"حماس": إسرائيل تسيّس العمل الإغاثي بإلغاء تراخيص منظمات دولية وسائل اعلام إسرائيلية: نتنياهو وترامب بحثا إمكانية مهاجمة إيران في 2026 الإدارة المدنية الإسرائيلية تسحب صلاحيات إضافية من بلدية الخليل عن الحرم الإبراهيمي "الأونروا": القيود الإسرائيلية على المنظمات الدولية في غزة سابقة خطيرة تقوّض العمل الإنساني كاتس يحذّر قوات الاحتلال من هجمات محتملة على نمط 7 أكتوبر بالضفة ريال مدريد يعلن إصابة مبابي ومدة غيابه وفد من الشبيبة الفتحاوية يضع إكليلا من الزهور على ضريح الشهيد عرفات في ذكرى انطلاقة الثورة الاحتلال يعتقل 5 مواطنين بينهم ثلاثة أشقاء في ديراستيا بسلفيت أسعار المحروقات والغاز لشهر كانون الثاني 2026 الدفاع المدني يدعو المواطنين إلى الالتزام بالإرشادات خلال المنخفض الجوي الشرطة تكشف ملابسات جريمة قتل شاب في نابلس طولكرم: إيقاد شعلة الانطلاقة الـ61 للثورة الفلسطينية بلدية الخليل: سحب صلاحيات الحرم الإبراهيمي انتهاك خطير وغير قانوني مستوطنون يهاجمون مزرعة شمال غرب نابلس الطقس: أمطار غزيرة وتحذير من السيول والفيضانات

وثائق اجتياح 1982: إسرائيل خططت مسبقا لاحتلال بيروت

وكالة الحرية الاخبارية -  كشفت وثائق سمح الجيش الإسرائيلي بنشرها اليوم، الخميس، بمناسبة مرور 33 عاما على الاجتياح الإسرائيلي للبنان، الذي بدأ في 5 حزيران العام 1982، أن الجيش الإسرائيلي خطط لاحتلال بيروت، وليس اجتياح مسافة أربعين كيلومترا، كما ادعت حكومة إسرائيل في حينه.

وكانت حكومة إسرائيل ورئيسها، مناحيم بيغن، قد أعلنوا ايام الاجتياح الاولى إن الهدف هو إبعاد قوات منظمة التحرير الفلسطينية مسافة أربعين كيلومترا عن الحدود كي لا تكون البلدات في شمال إسرائيل في مرمى صواريخ المقاومة الفلسطينية.

واحتل الجيش الإسرائيلي بيروت بعد ذلك، الا انه اضطر إلى الانسحاب منها في أيلول العام 1982 بعد الضجة العالمية التي أعقبت مجزرة صبرا وشاتيلا.

وجاء في وثيقة تمت كتابتها في نيسان ذاك العام، أي قبل شهرين من شن الحرب على لبنان، أن الخطة هي احتلال بيروت ودحر الجيش السوري من البقاع اللبناني.

وقالت الوثيقة إن "على الجيش الإسرائيلي القضاء على المخربين والبنية التحتية حتى الأولي وحاصبيا وكوكبة والجبل الوسطاني، في غضون 24 ساعة. والانضمام إلى المسيحيين (قوات الكتائب اللبنانية) في منطقة بيروت بعد ذلك ب24 ساعة، وعليه أن يحتل بيروت في غضون 96 ساعة منذ بدء العملية العسكرية (الاجتياح). وعليه أن يكون جاهزا للقضاء على الجيش السوري في البقاع". 

وفي محاولة لتوضيح الأجواء في إسرائيل، قال المؤرخ العسكري، يهودا فاغمان، إنه كان لهذه الحرب "هدفين، أحدهما خفي والآخر معلن. وفي وضع يكون أريئيل شارون وزير الأمن، ورئيس أركان الجيش رفائيل إيتان، ورئيس الحكومة هو مناحيم بيغن، هو وضع يفعل فيه شارون ما يشاء. وهذا ليس مشابها للوضع في (حرب) العام 1967 عندما أصر (رئيس الحكومة ليفي) أشكول على رأيه مقابل هيئة الأركان العامة".