باكستان: لا خطط لعودة المبعوثين الأميركيين للمحادثات مع إيران حاليا إسرائيل تعيّن أول سفير لها لدى "أرض الصومال" بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية.. طائرة إغاثة لغزة تحمل على متنها أطنان من المساعدات الغذائية "التربية" تنظم زيارة ووقفة دعم لطلبة مدرسة أم الخير بمسافر يطا شهيد و3 جرحى في غارات للاحتلال جنوب لبنان أكسيوس: إسرائيل نشرت "القبة الحديدية" في الإمارات خلال الحرب على إيران ترامب أمام خيارات صعبة بعد إلغاء زيارة مبعوثيه لباكستان الحرس الثوري: صواريخ أمريكية سليمة بيدنا وبدء الهندسة العكسية لها بينيت ولبيد يتّحدان بحزب واحد لخوض الانتخابات المقبلة معا نيويورك تايمز:هرتسوغ لن يمنح نتنياهو عفوا ويسعى لصفقة إقرار بالذنب بيانات ملاحية: أكثر من 600 سفينة تجارية عالقة في مضيق هرمز لبنان: 2509 شهيدًا خلال 55 يومًا من العدوان الإسرائيلي الاحتلال يقتحم عدة قرى في رام الله مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين بالحجارة شمال البيرة الجيش الإسرائيلي: مقتل جندي وإصابة 6 في معارك جنوبي لبنان "الصليب الأحمر": تسهيل نقل 15 معتقلا مفرج عنهم من غزة إلى مستشفى شهداء الأقصى تصاعد اعتداءات الاحتلال والمستوطنين: 1819 انتهاكًا خلال آذار الماضي مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين عند مدخل دير دبوان جرافات المستوطنين تواصل الحفر والتخريب بأراضي المزارعين قرب اليامون الاحتلال يعتقل شابا من قرية المنيا ببيت لحم

وثائق اجتياح 1982: إسرائيل خططت مسبقا لاحتلال بيروت

وكالة الحرية الاخبارية -  كشفت وثائق سمح الجيش الإسرائيلي بنشرها اليوم، الخميس، بمناسبة مرور 33 عاما على الاجتياح الإسرائيلي للبنان، الذي بدأ في 5 حزيران العام 1982، أن الجيش الإسرائيلي خطط لاحتلال بيروت، وليس اجتياح مسافة أربعين كيلومترا، كما ادعت حكومة إسرائيل في حينه.

وكانت حكومة إسرائيل ورئيسها، مناحيم بيغن، قد أعلنوا ايام الاجتياح الاولى إن الهدف هو إبعاد قوات منظمة التحرير الفلسطينية مسافة أربعين كيلومترا عن الحدود كي لا تكون البلدات في شمال إسرائيل في مرمى صواريخ المقاومة الفلسطينية.

واحتل الجيش الإسرائيلي بيروت بعد ذلك، الا انه اضطر إلى الانسحاب منها في أيلول العام 1982 بعد الضجة العالمية التي أعقبت مجزرة صبرا وشاتيلا.

وجاء في وثيقة تمت كتابتها في نيسان ذاك العام، أي قبل شهرين من شن الحرب على لبنان، أن الخطة هي احتلال بيروت ودحر الجيش السوري من البقاع اللبناني.

وقالت الوثيقة إن "على الجيش الإسرائيلي القضاء على المخربين والبنية التحتية حتى الأولي وحاصبيا وكوكبة والجبل الوسطاني، في غضون 24 ساعة. والانضمام إلى المسيحيين (قوات الكتائب اللبنانية) في منطقة بيروت بعد ذلك ب24 ساعة، وعليه أن يحتل بيروت في غضون 96 ساعة منذ بدء العملية العسكرية (الاجتياح). وعليه أن يكون جاهزا للقضاء على الجيش السوري في البقاع". 

وفي محاولة لتوضيح الأجواء في إسرائيل، قال المؤرخ العسكري، يهودا فاغمان، إنه كان لهذه الحرب "هدفين، أحدهما خفي والآخر معلن. وفي وضع يكون أريئيل شارون وزير الأمن، ورئيس أركان الجيش رفائيل إيتان، ورئيس الحكومة هو مناحيم بيغن، هو وضع يفعل فيه شارون ما يشاء. وهذا ليس مشابها للوضع في (حرب) العام 1967 عندما أصر (رئيس الحكومة ليفي) أشكول على رأيه مقابل هيئة الأركان العامة".