مستوطن يطلق الرصاص على مركبة شرق بيت لحم الاحتلال ينصب كاميرات مراقبة على جسر الزاوية غرب سلفيت "حماس": إسرائيل تسيّس العمل الإغاثي بإلغاء تراخيص منظمات دولية وسائل اعلام إسرائيلية: نتنياهو وترامب بحثا إمكانية مهاجمة إيران في 2026 الإدارة المدنية الإسرائيلية تسحب صلاحيات إضافية من بلدية الخليل عن الحرم الإبراهيمي "الأونروا": القيود الإسرائيلية على المنظمات الدولية في غزة سابقة خطيرة تقوّض العمل الإنساني كاتس يحذّر قوات الاحتلال من هجمات محتملة على نمط 7 أكتوبر بالضفة ريال مدريد يعلن إصابة مبابي ومدة غيابه وفد من الشبيبة الفتحاوية يضع إكليلا من الزهور على ضريح الشهيد عرفات في ذكرى انطلاقة الثورة الاحتلال يعتقل 5 مواطنين بينهم ثلاثة أشقاء في ديراستيا بسلفيت أسعار المحروقات والغاز لشهر كانون الثاني 2026 الدفاع المدني يدعو المواطنين إلى الالتزام بالإرشادات خلال المنخفض الجوي الشرطة تكشف ملابسات جريمة قتل شاب في نابلس طولكرم: إيقاد شعلة الانطلاقة الـ61 للثورة الفلسطينية بلدية الخليل: سحب صلاحيات الحرم الإبراهيمي انتهاك خطير وغير قانوني

الحمد الله: نعتز بما حققته المؤسسة الأمنية بعام 2014

وكالة الحرية الاخبارية -  قال رئيس حكومة الوفاق، وزير الداخلية رامي الحمد الله إنه يعتز بما حققته المؤسسة الأمنية خلال العام 2014 من إنجازات، خاصة على صعيد مكافحة الجريمة.

جاء ذلك خلال اجتماعه بالشركاء الدوليين الداعمين لقطاع الأمن، ورؤساء وقادة المؤسسة الأمنية اليوم الخميس، في مقر هيئة التدريب لقوى الأمن الفلسطيني في أريحا.

وحضر الاجتماع مدير وكالة التنمية الدولية البريطانية روبين ميلتون، ومنسق الفريق الأمني الأميركي الجنرال فريدريك روديشيم، ورئيس بعثة الشرطة الأوروبية رودلف موجيه، ورؤساء وقادة المؤسسة الأمنية الفلسطينية، ورؤساء هيئات التدريب لقوى الأمن الفلسطينية، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي، وضباط الأمن الفلسطينيين.

ونقل الحمد الله تحيات الرئيس محمود عباس، وشكره وتقديره لكافة ممثلي المجتمع الدولي، على دعمهم لمؤسسات الدولة الفلسطينية في كافة المجالات، وعلى رأسها قطاع الأمن، "لتمكينها من استمرار فرض النظام العام، وسيادة القانون بالتكامل مع قطاع العدالة، بالتعاون مع المجتمع المحلي والدولي".

وأكد أنه رغم كافة التحديات السياسية والاقتصادية، قامت الحكومة بدعم المؤسسة الأمنية وعملها في توفير الأمن والأمان للمواطنين، وصون حقوقهم وممتلكاتهم وحرياتهم، وسعت الحكومة من خلال المؤسسة الأمنية لا سيما وزارة الداخلية إلى توسيع خدمات الحماية المدنية، لتغطي مساحة جغرافية جديدة، وشملت ما لا يقل عن نصف مليون مواطن.

وأشار إلى أن الاحتلال ما زال يعيق جهود المؤسسة الأمنية في فرض النظام وبسط سيطرتها على الأراضي الفلسطينية، وبشكل خاص في المناطق المسماة 'ج'، والبالغة مساحتهما 63% من مساحة الضفة، والمناطق المحاذية شرقي القدس.

وجدّد الحمد الله تأكيده على اعتزاز الرئيس والحكومة بنجاح المؤسسة الأمنية في تقديم خدماتها بكفاءة وفاعلية.

وشدد على أهمية دورها في تعزيز وتطوير أنظمة الشفافية والمساءلة والنزاهة، وسعيها لتطوير آليات التواصل مع المواطنين وتطوير وحدات الشكاوى.

ونوه إلى أن أهم المؤشرات على ارتفاع ثقة المواطنين بالمؤسسة الأمنية هو إقبال العنصر النسائي على الانخراط في صفوفها، والعمل جنبًا إلى جنب مع رجال الأمن لحفظ أمن المواطنين وحرياتهم.

وقال "أكدت في اجتماع المانحين الذي عقد في بروكسل مؤخرًا، جاهزية مؤسسات الدولة بجميع مكوناتها، بما يشمل المؤسسة الأمنية، كما أكدت احترام حقوق الإنسان وحرية التعبير في فلسطين، والحق في التوجه والنشاط السياسي ضمن القانون".

وأشار إلى المساعي في تطوير نظام اتصال ولوجستي وإدارة موارد بشرية مشتركة بين كافة مكونات المؤسسة الأمنية'.

وثمن جهود كل القائمين على المؤسسة الأمنية والداعمين من الشركاء الدوليين، مؤكدًا التزام الحكومة بمعالجة كافة القضايا والعقبات التي تعيق تنفيذ المشاريع القائمة والممولة من المانحين، وبشكل خاص مشاريع قطاعي الأمن والعدل، 'لا سيما العقبات المتعلقة بعدم توفر كمية كافية من الكهرباء أو المياه أو العناصر البشرية اللازمة لتشغيل تلك المشاريع والارتقاء بمستوى الخدمات الأمنية المقدمة للمواطنين'.