إم جي تتصدر سوق السيارات الفلسطيني في الربع الأول من 2026 الاحتلال يجرف أراضي في برقة شمال غرب نابلس ويقتلع أشجار زيتون قوات الاحتلال تجرف أراضي غرب جنين باكستان: لا خطط لعودة المبعوثين الأميركيين للمحادثات مع إيران حاليا إسرائيل تعيّن أول سفير لها لدى "أرض الصومال" بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية.. طائرة إغاثة لغزة تحمل على متنها أطنان من المساعدات الغذائية "التربية" تنظم زيارة ووقفة دعم لطلبة مدرسة أم الخير بمسافر يطا شهيد و3 جرحى في غارات للاحتلال جنوب لبنان أكسيوس: إسرائيل نشرت "القبة الحديدية" في الإمارات خلال الحرب على إيران ترامب أمام خيارات صعبة بعد إلغاء زيارة مبعوثيه لباكستان الحرس الثوري: صواريخ أمريكية سليمة بيدنا وبدء الهندسة العكسية لها بينيت ولبيد يتّحدان بحزب واحد لخوض الانتخابات المقبلة معا نيويورك تايمز:هرتسوغ لن يمنح نتنياهو عفوا ويسعى لصفقة إقرار بالذنب بيانات ملاحية: أكثر من 600 سفينة تجارية عالقة في مضيق هرمز لبنان: 2509 شهيدًا خلال 55 يومًا من العدوان الإسرائيلي الاحتلال يقتحم عدة قرى في رام الله مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين بالحجارة شمال البيرة الجيش الإسرائيلي: مقتل جندي وإصابة 6 في معارك جنوبي لبنان "الصليب الأحمر": تسهيل نقل 15 معتقلا مفرج عنهم من غزة إلى مستشفى شهداء الأقصى تصاعد اعتداءات الاحتلال والمستوطنين: 1819 انتهاكًا خلال آذار الماضي

خيول المستوطنين تتلف غراس زيتون بسلفيت

وكالة الحرية الاخبارية -  أتلفت الخيول التابعة للمستوطنين قبل ظهر الأربعاء العشرات من غراس الزيتون في شمال مدينة سلفيت شمال الضفة الغربية المحتلة.

وأفاد مزارعون وشهود أن المستوطنين أطلقوا قطعان الخيول والماشية في الأراضي الواقعة خلف الجدار الفاصل ما بين سلفيت ومستوطنة "ارئيل"، مما تسبب بإتلاف العشرات من غراس الزيتون، إضافة إلى الحاق أضرار بأشجار الزيتون المعمرة.

وذكر بعض المواطنين أن المستوطنون يطلقون مواشيهم للرعي في الأراضي الواقعة خلف الجدار مستقلين غياب أصحابها الذين لا يسمح لهم بالوصول اليها طوال العام.

كما يقوم أحد المستوطنين بتأجير الخيول والجمال للمستوطنين بهدف التنزه بأراضي المزارعين وتخريبها.

بدوره، قال الباحث في شؤون الاستيطان خالد معالي أن إطلاق المستوطنين لدوابهم وماشيتهم لتخريب الأراضي والمزروعات والأشجار قرب المستوطنات أو خلف الجدار، يعد أحد الأساليب التي يتبعها المستوطنون لسرقة ومصادرة الأرض لاحقا.

وأشار إلى أن ممارسات المستوطنين تدحض مزاعم دائرة حماية البيئة الإسرائيلية التي تغض الطرف عن تخريب المستوطنين للأراضي والأشجار خلف الجدار، وتقوم بمنع المزارعين الفلسطينيين من فلاحة أراضيهم القريبة من المستوطنات والمحميات الطبيعية، أو زراعتها بالأشجار، كما حصل مؤخرا في واد قانا غرب دير استيا.

وأكد معالي أن دائرة حماية البيئة هي في الحقيقة إحدى الوسائل للتضييق على المزارعين، ولتخريب وتدمير البيئة الفلسطينية وجعل أراضي الفلسطينيين خرابا كي يسهل سرقتها ومصادرتها لاحقا.