وزير الخارجية المصري: نقود مبادرة لتشكيل قوة مشتركة لحماية الأمن القومي العربي ارتفاع عدد المصابين الإسرائيليين منذ بدء العدوان على إيران إلى 2339 ترامب: مستعد للحوار مع طهران بشروط الاستخبارات الإيرانية تعلن اعتقال 30 عميلا لإسرائيل وأمريكا الحرس الثوري: دمرنا قاعدة رامات ديفيد الجوية والمطار المدني بحيفا إسرائيل: صواريخ ايران العنقودية تتسبب بأضرار كبيرة ويتكوف: دمرنا قدرات ايران على تخصيب اليورانيوم بشكل كامل حزب الله يعلن استهداف جنود وآليات الاحتلال بريطانيا تطالب بتحقيق فوري في مقتل 5 فلسطينيين بالضفة الغربية مجلس الوزراء اللبناني: 570 شهيدا و1444 جريحا و759300 نازح الحرس الثوري الإيراني يعلن عن إصابة أهداف استراتيجية أميركية- إسرائيلية في الموجة الـ34 "رويترز": إصابة 150 جندياً أميركياً حتى الآن في الحرب مع إيران 61 قتيلًا منذ مطلع العام: قتيل ومصاب قرب مجد الكروم بأراضي الـ48 أضرار كييرة وحريق تسببت به شظية صاروخ سقطت على منزل في بلدة بديا غرب سلفيت مستوطنون ينصبون خيمة بين قرية اللبن الشرقية ومدينة سلفيت الشرطة تتعامل مع شظايا صاروخية سقطت في بلدة بديا غرب سلفيت الاحتلال يغلق الطرق المؤدية إلى المنطقة الشرقية من عاطوف بسبب الهجمات من إيران ولبنان .. ارتفاع حصيلة القتلى الاسرائيليين إلى 12 و 705 مصاباً إصابة عدد من المواطنين برصاص الاحتلال في دير البلح قوات الاحتلال تقتحم مدينة نابلس

"مشروبات الطاقة" تستنزف 15 مليون شيقل سنويا بفلسطين

وكالة الحرية الاخبارية -وكالات- غزت قبل أعوام مشروبات الطاقة الأسواق الفلسطينية، وتصاعد استهلاكها في المجتمع الفلسطيني، حتى غدت من الأساسيات لدى شرائح عديدة من الشباب والأطفال.

ومشروبات الطاقة هي مشروبات تشبه في تركيبتها المشروبات الغازية مع بعض الإضافات، وتحتوي على كميات كبيرة من (الكافيين) والمنبهات والأحماض والسكريات والمعادن.

وحققت هذه المشروبات من خلال تنوعها إقبالا هائلا وغير مسبوق مع بداية الصيف الحالي وارتفاع درجات الحرارة، ويصل الاستهلاك الفلسطيني لها سنويا أكثر من 15 مليون شيقل، بحسب مسؤول وحدة الشكاوى والبحوث في جمعية حماية المستهلك محمد شاهين.

ويقول شاهين: إن معدل الاستهلاك الفلسطيني يفوق هذا الرقم، وهي إحصائية دقيقة نسبيا بحسب ما صدر عن الإحصاء المركزي الفلسطيني حول معدل استهلاك الأسرة من مشروبات الطاقة، وهذا يعد الرقم بحده الأدنى.

وعن أسعار المشروبات، يقول شاهين إن بعض العبوات يبلغ سعرها (8 شواقل)، وليس لها أي مردود إيجابي على الفرد، وبعضها رخيص جدا ولا يوجد تنظيم لتدفق هذه السلعة إلى الأسواق، وهي نوعية سيئة فوق ما فيها من أضرار.

وبتصور شاهين، فإن أسعار استهلاك هذه السلع يمكن أن تحقق فوائد كبيرة للمجتمع الفلسطيني إذا استغلت في أمور أخرى والكف عن استيرادها والاتجار بهذه المشروبات.

وعن استيرادها، يتوقع شاهين بأن ما نسبته 90% من هذه المشروبات تأتي من الخارج، والنسبة الأخرى تنتج محليا بأنواع مختلفة.

لا تعطي طاقة

وفي سياق ذي صلة، يقول شاهين إن هذه المشروبات سلعة عالمية تم الإقرار بأنها مضرة بالصحة، وخاصة أنها مطلوبة لفئة الشباب والأطفال وهذا أخطر ما في الموضوع.

وعن فاعليتها، يقول إن التصور لدى الناس بأنها تعطي الجسم طاقة هو تصور خاطئ، فهي لا تشكل بديلا عن المشروبات الرياضية التي تعوض جزءا من الطاقة التي يفقدها الرياضي أو جزءا من الأملاح، وهذه المشروبات كل ما فيها مضر حتى الأعشاب التي تحتويها.

ويضيف: "بعض المشروبات تحوي عشبة تسمى (كافا كافا)، وهذه العشبة ثبت بالدليل القاطع بالفحوصات الطبية العالمية أنها تضر بالكبد، وعشبة (الاسيدرا) تضر بالقلب والشرايين، عدا عن مادة الكافيين والأعشاب الجنسية التي تسبب أضرارا جانبية".

ويحذر شاهين من أن مادة الكافيين تسبب الإدمان النفسي ولا تقتصر على الإدمان الجسدي الذي يشكل خطورة أكبر، بحيث يصبح الشخص يحتاج كميات أكبر مع الزمن، كما أن انقطاعه يؤدي إلى ظهور أعراض وتصرفات غير سليمة لدى الفرد.

ويقول إن دولا مثل كندا واستراليا والنرويج حظرت بيعها في كافة الأماكن، لافتا إلى انتشارها بكثرة في الأسواق العربية والسوق الفلسطينية، ووصولها بسهوله إلى الأطفال الذين تبلغ أعمارهم ستة أعوام.

وفي السوق الفلسطينية، يلفت شاهين إلى عدم وجود ضوابط أو رقابة صحية على هذه السلعة، بحيث أصبح الأمر متروكا لأصحاب المحال التجارية والمستوردين، في مقابل جهل المستهلكين بأضرارها.

وأكد أن هذا الأمر يستدعي وقفة جادة من وزارة الصحة حول خطورة هذه المشروبات واستخدام وسائل الإعلام لتوعية الجمهور الفلسطيني بها، ووضع محددات وضوابط في استهلاكها، مشيرا إلى دور جمعية حماية المستهلك يقتصر على التوعية ومتابعة الشكاوي.

موقف "الصحة"

ويقول مدير صحة البيئة في وزارة الصحة المهندس إبراهيم عطية إن جمعية حماية المستهلك محقة في هذه القضية، ولكن الوزارة لا تستطيع عمل أشياء غير الذي تقوم به دول العالم.

ويضيف: إن هذا المشروب له مواصفات معينة، ومسموح في كل دول العالم، ولكن الشباب الفلسطيني يستخدمونه بطريقة مفرطة وهذا مؤسف جدا.

ويؤكد بأن الوزارة طالبت كافة المستوردين والمصنعين المحليين الالتزام بالمحددات التي وضعت لهم، ومنع تناوله لأشخاص ما دون سن (16 عاما).

ولفت عطية إلى فحص جميع الكمية الموجودة في السوق والقيام بحملات توعية ورقابة من فترة إلى أخرى، وكل ما هو غير مطابق وبالذات ارتفاع نسبة الكافيين يتم مصادرتها والتحفظ عليها واللجوء للقضاء في هذه الحالة، ويتم إتلافها لاحقا.

ويشير إلى إجراء الوزارة لعمليات التفتيش للتحقق من هذه المشروبات وصحتها.