مستوطنون يدمرون مزرعة مواطن في سهل عرابة جنوب جنين فلسطين تحصد سبع ميداليات ملونة في بطولة العرب للمواي تاي مستوطنون يمنعون المواطنين من أداء صلاة الجمعة في خربة طانا شرق نابلس مستوطنون يقطعون نحو 450 شجرة جوافة مثمرة في خربة فراسين بجنين بريطانيا تحذر: طرد ممثلينا من مركز تنسيق غزة سيقوض جهود تحسين الأوضاع الصحة بلبنان: ارتفاع حصيلة شهداء العدوان الإسرائيلي لـ4352 منذ 2 مارس الماضي شاهين تطلع وزيري خارجية ليبيا وسيراليون على تصاعد عدوان الاحتلال على شعبنا سماع دوي انفجارات وإطلاق نار من الاحتلال في مخيم نور شمس شرق طولكرم الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على إيران ملادينوف يدق ناقوس الخطر: الهدنة على حافة الانهيار وقوة الاستقرار تستعد لدخول غزة لليوم العشرين.. قوات الاحتلال والمستوطنون يواصلون حصار منازل في بلدة قصرة كشف ملابسات حريق جنائي طال مغسلة مركبات في أريحا هيئة الجدار: المستوطنون أشعلوا 799 حريقا في الضفة حتى تموز الماضي نشطاء سلام يطالبون الاتحاد الأوروبي بوقف عنف المستوطنين في الضفة 3 إصابات بهجوم للمستوطنين على قرية المغير شرقي رام الله الشرطة والنيابة تحققان في وفاة شاب إثر حادث غرق في أريحا قوات الاحتلال تقتحم بلدة بيت فجار منتخب السلة يعزز صدارته في التصفيات التمهيدية لكأس آسيا إصابة مواطن ونجله في اعتداء لمستوطنين غرب بيت لحم "يونيفيل": 1030 قذيفة استهدفت الجنوب اللبناني خلال أسبوع

"الدولة الاسلامية" تهدم سجن تدمر

وكالة الحرية الاخبارية -  ذكرت تقارير أخبارية أن مسلحي الدولة الإسلامية قد نسفوا سجن تدمر الشهير في سوريا.

وكان السجن قد شهد احتجاز الآلاف من السجناء السياسيين، الذين واجهوا سنوات من التعذيب والمرض في زنازينه كما شهد العديد من الاعدامات.

وكان من بين السجناء لبنانيون و سوريون و عراقيون وفلسطينيون.
وأما المرصد السوري لحقوق الانسان المعارض فقال إن السجن كان خاليا من النزلاء عند تفجيره.
واعلن التنظيم عن قيامه بتفجير السجن من خلال تصريح نشره في مواقع الكترونية موالية له.
وعن السلطات السورية، فهي لم تتطرق الى تفجير سجن تدمر.
وكان تقرير أصدرته منظمة العفو الدولية عام 2001 قد وصف السجن بأنه "مصمم لانزال اكبر قدر من المعاناة والاذلال والخوف بالنزلاء."
ويقول نشطاء إن السلطات السورية نقلت نزلاء السجن الى اماكن اخرى وأفرغته قبل سقوط مدينة تدمر بيد تنظيم "الدولة الاسلامية."
حلب
من جانب آخر، أسفر قصف حكومي بالبراميل المتفجرة لسوق مزدحم في محافظة حلب عن وقوع "مجزرة"، إذ أودى بحياة 59 شخصا على الأقل، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وذكر مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن المروحيات الحكومية قصفت منطقة سوق الهال بمدينة الباب، الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" في ريف حلب الشمال الشرقي.
ومن المتوقع ارتفاع عدد القتلى بسبب وجود جرحى في حالة حرجة، وفقا للمرصد الذي يوجد في بريطانيا ويعتمد على شبكة من المصادر داخل سوريا.
وتقع مدينة الباب على بعد حوالي 40 كيلومترا شمال شرقي مدينة حلب.
كما قتل 12 شخصا - بينهم ثمانية من عائلة واحدة - في منطقة الشاعر التي تسيطر عليها المعارضة، بحسب المرصد.
ولم يصدر بعد تعليق من جانب الحكومة السورية.
وسبق أن وجهت منظمات حقوقية انتقادات لاذاعة إلى دمشق بسبب استخدام البراميل المتفجرة، وهي عبارة عن براميل من الصلب ممتلئة بمتفجرات وشظايا معدنية، معتبرة إياها "جريمة حرب".
وينفى الرئيس السوري بشار الأسد استخدام جيشه البراميل المتفجرة على الرغم من أن نشطاء يقولون إنهم وثقوا استخدام القوات الحكومية لها على نطاق واسع.
وأوردت وسائل إعلام حكومية السبت أن الجيش السوري قضى على "تجمعات لإرهابيي" تنظيم "الدولة الإسلامية" في ريف حلب الشرقي.
ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء "سانا" عن مصدر عسكري قوله إن الجيش دمر "عددا من آليات التنظيم بما فيها من أسلحة وذخائر".
ويشن الطيران الحربي السوري غارات على الأحياء التي يسيطر عليها المعارضون في حلب منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي.