70 ألف مصل يؤدون الجمعة في المسجد الأقصى الاحتلال يصعد من اعتداءاته جنوب لبنان رغم تمديد الهدنة حزب الله يُسقط مسيرة اسرائيلية في أجواء مدينة صور عراقجي يبحث مع باكستان تثبيت الهدنة دعم تركي واسع لـ 'أسطول الصمود': 500 منظمة تساند رحلة كسر حصار غزة روسيا تحذر من عواقب وخيمة لعقوبات الاتحاد الأوروبي شهيدان في قصف للاحتلال شمال مدينة غزة الخليل: مستوطنون يهاجمون مركبات الفلسطينيين في وادي سعير ويقتحمون أراضي قرب بلدة السموع هيغسيث: أي محاولات من جانب إيران لزرع المزيد من ‌الألغام في مضيق هرمز ستشكل ‌انتهاكا لوقف ‌إطلاق النار جماهير نابلس تشيع جثمان الشهيد الطفل يوسف اشتيه في بلدة تل نتنياهو يوبخ كاتس بسبب تصريحاته عن مهاجمة إيران الاحتلال يصعد من اعتداءاته جنوب لبنان الصحة العالمية: إعادة إعمار قطاع الصحة في غزة تتطلب 10 مليارات دولار إيطاليا: دعم أوروبي لفرض قيود على استيراد منتجات المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية الاحتلال يعتقل شابا خلال اقتحام قرية سالم مستعمرون يهاجمون بلدة قصرة جنوب نابلس تصعيد.. القيادة السياسية الإسرائيلية تمنح الجيش "تفويضا خاصا" في لبنان 8 شهداء في قصف للاحتلال شمال وجنوب القطاع لجنة الانتخابات تتم الاستعدادات للانتخابات المحلية وتوضح مجريات يوم الاقتراع “الصحة العالمية”: إعمار القطاع الصحي بغزة يحتاج 10 مليارات دولار

الروائي مشهور البطران يرصد بنصف قرن هموم الإنسان الفلسطيني

وكالة الحرية الإخبارية - صدرت حديثًا روايةٌ -السماءُ قريبة جدًا- للكاتب الروائي الفلسطيني مشهور البطران. عن دار فضاءات للنشر والتوزيع في عمّان.

وفي هذه الرواية شأن ما سبقها من روايات أخرى للكاتب تعتبر الثورة الرافعة الرئيسية للعمل الفني، وقد انبثقت من هذه الفكرة العديد من القضايا الفرعية التي قاربتها الرواية وهي من قبيل دور المؤسسة الدينية والمؤسسة الأكاديمية في الحياة الاجتماعية والسياسية للمجتمع الفلسطيني.

وتجري أحداث هذه الرواية في الفضاء الفلسطيني حيث تتوزع ما بين القدس ورام الله والخليل وبعض البلدات الجنوبية. أما زمنها فيمتد تقريبا على مدار نصف قرن من الزمن، مع أن الجزء الأكبر منها يتركز في سنوات الربيع العربي.

شخصيات هذه الرواية مشغولة بهم العيش والبقاء وبناء الذات وتطويرها في مجتمع يهدده خطر الاقتلاع الذي يحاول أن يعصف بمنجزه الوطني والاجتماعي. زيدون بطل الرواية هو أسير محرر يسعى لبناء أسرة وتعليم أبنائه، لكن المخابرات الإسرائيلية تحاول الإيقاع بابنه الطالب الجامعي، فيهب الأب لإنقاذ ابنه، فتتعقد الأحداث؛ الأمر الذي يقود إلى مقتل ضابط الاستخبارات.

وتعد هذه الرواية، الرابعة في سلسلة روايات البطران وقد سبقتها ثلاث روايات أخرى وهي على التوالي: المنبوذ، وآخر الحصون المنهارة، ووجوه في درب الآلام.

وتقع الرواية في 230 صفحة من القطع المتوسط، وقد تصدر غلافها لوحة للفنان التشكيلي الفلسطيني محمد البطران.