تقارير إسرائيلية: 3 عوامل تحدد مدة الحرب على إيران الاحتلال يخطر باقتلاع أشجار زيتون في نعلين غرب رام الله بيروت: الأسعد يلتقي مدير البرنامج الفلسطيني في منظمة اليونيسيف استشهاد شاب وإصابة شقيقه برصاص مستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل وسائل إعلام إيرانية: اختيار مرشد جديد خلال يوم واحد تقرير استخباراتي أميركي: الحرب لن تؤدي لإسقاط النظام بإيران مقتل رجلين في الناصرة وعكا خلال ساعات حزب الله يستهدف مصفاة حيفا بسرب من المسيّرات الإنقضاضية جيش الاحتلال يعلن استهداف أكثر من 470 هدفًا في إيران ولبنان خلال 48 ساعة إيران تحذّر أوروبا من الانضمام للهجمات الأمريكية الإسرائيلية قواعد بريطانية تدخل على خط العمليات الأميركية ضد إيران السيسي ورئيس قبرص يؤكدان ضرورة الالتزام باتفاق وقف الحرب في غزة تركيا تحذر إيران من إطلاق مزيد من الصواريخ باتجاهها مستوطنون يعتدون على خط ناقل للمياه شرق طوباس إصابتان في اعتداءات للمستوطنين بالقدس الحرس الثوري يُعلن استهداف قاعدة أمريكية في البحرين الدفاعات الجوية تصدّت لهجوم بالصواريخ على السفارة الأمريكية في بغداد الدفاع المدني يتعامل مع 13 حالة تساقط شظايا صواريخ في الساعات الـ24 الماضية حزب الله" يعلن استهداف مصفاة حيفا بسرب من المسيرات الإنقضاضية الاحتلال يقتحم قرية النبي صالح

اللّحام: الفساد والطمع مهزلة سياسية ستصل اليها حكومة الائتلاف الجديدة

وكالة الحرية الإخبارية/خاص للحرية/هيلانة الشماس

قال المختص في الشؤون الاسرائيلية د.ناصر اللحام خلال استضافته لبرنامج "ساعة حرة" أن  انتخابات الحكومة الاسرائيلية الاخيرة قد تحولت الى محط طمع وشجع لتوزيع الحقائب دون اعتبار للظروف الاقليمية والدولية أدى الى فوز المتطرفين والفاسدين أخلاقيا وقانونيا .

وأوضح اللحام ان الحكومة التي شكّلها نتنياهو من 61 مقعد هي عبارة عن حكومة خلافات وستستمر وتشغل العالم بخلافاتها التي ستصل الى المهزلة السياسية؛يتوسط ذلك تمرير الاطماع للاحزاب اليمينية من قبل نتنياهو وتلبية مطالبهم أيا كانت ؛ووصفها بأنها "حكومة داخل حكومة"،وذلك في ضوء غياب البرنامج السياسي والذي سيدفع الفلسطينيين الى خطوات احادية الجانب.
اما بخصوص التعديل الوزاري والتوسيع الحكومي الذي اراد منه نتنياهو الاستفادة من المزيد من المليارات قال د.ناصر انه قانونيا لم تقبل المحكمة العليا في سرائيل التوسيع الحكومي الذي طرحه ارئيل لبيد ضد التوسيع باعتبارها رشوى سياسية للأحزاب لكن أخلاقيا هذا موجود ومعروف .

وبخصوص الخطوات التالية للحكومة المتطرفة واستراتيجيتها قال اللحام ؛أن اسرائيل تفضل ان تكون الدولة الفلسطينية في غزة وليس الضفة وان تعمل بدولة بنظامين :نظام حكم ذاتي وتجعل كل مدينة جيتو لوحده كما نشاهد الحواجز العسكرية في الاراضي المحتلة -انتشار الجيش والمعسكرات الاسرائيلية التي تلف حول رام الله والأطماع التي تتجه بازدياد نحو "الخليل"،أضف الى ذلك منع السيطرة على مناطق "ج" و"ب".

من ناحيته عبر اللحام عن أسفه حول غياب البرنامج السياسي الفلسطيني الذي جعل السلطة بلا سلطة ؛خاصة وأنها قد أوْكلت كل مشاكل الاحتلال للجهات الدولية قبل البدء بترتيب الفوضى الداخلية التي سببّها الانقسام الجائر بين القيادات الفلسطينية منذ العام  2007  دون  تبني لبرنامج سياسي يوحد العالم العربي وال12 مليون فلسطيني المتناثرين حول العالم وحتى الملتفين حول التحرر الوطني،وذلك ما أعطى اسرائيل فرصا أكبر للتهدويد وشرعنة الاستيطان.
اما عن التفسير التاريخي لتنصيب المستوطنين في الحكومة الجديدة فذلك يرتبط تماما بالتعريف الخاص بالضفة والقدس وهي تسميها يهودا والسامرة وتلك هي الاطماع بالضفة الغربية ؛ويتجلى ذلك بمطالبة المستوطنين بالسيطرة الكاملة على "يهودا والسامرة".

وأكمل اللحام حديثه قائلا :بالامس التلفزيون الاسرائيلي تحدث عن وضع الفلسطيني  الذي كان يعد من اغنى شعوب الارض والان افقرهم.

أما الاستاذ حازم سويطي وهو أستاذ العلوم السياسية في جامعة الخليل ؛فقال خلال انضمامه للحلقة ان الحالة الفلسطينية القادمة ليست بعيدة عن ما يعيشه المواطن الفلسطيني حاليا الا ان الخطوات القادمة التي ينبغي على السلطة الفلسطينية اتخاذها هي تكثيف العملية الدبلوماسية وتقديم المزيد من الأوراق على طاولة مجلس الامن الدولي واستكمال التوجه الفلسطيني لمحكمة الجنايات الدولية.

وقال بان حل السلطة الفلسطينية لن يقدم حلولا للمواطن ولا يوجد بديل للمشروع الفلسطيني.

وفي نهاية حديثه اوضح ان غياب "السلام والمقاومة والمفوضات" معا تشكل حالة قاتلة وتمثل فراغا هاما تستغله اسرائيل في تهويد المزيد من الاراضي الفلسطينية وانشاء المزيد من المستوطنات،وهي الحالة التي عاشها الفلسطينيون منذ العام 2007 الى العام 2013؛وكان من المفترض ان يتم الاستفادة من انجازات المقاومة التي برزت حديثا وبقوة مابعد التصعيدات الاخيرة التي شهدتها الاراضي المحتلة ؛لكن على الأغلب بقيت تلك الإنجازات بعيدة ومنعزلة في ضوء الإنقسام الفلسطيني بين الضفة والقطاع.