3 شهداء في قصف الاحتلال مركبة جنوب لبنان ترامب: لن يتم إبرام أي اتفاق إلا عندما يكون مناسبا ومفيدا لأمريكا الجيش الأمريكي: وصول حاملة الطائرات “جورج بوش” إلى الشرق الأوسط محافظة القدس: الاحتلال يخطر بإخلاء 7 شقق لعائلة الرجبي في حي بطن الهوى مستوطنون يهاجمون قرية جالود جنوب نابلس الطقس: أجواء جافة مغبرة مع ارتفاع درجات الحرارة الاحتلال يعتقل خمسة شبان من المغير شمال شرق رام الله إصابات باستهداف مراكز النزوح ببيت لاهيا وزوارق الاحتلال تطلق النار ببحر خان يونس الذهب يتجه لتسجيل خسارة أسبوعية خزائن الصواريخ تنفد: الكشف عن الخطة الأمريكية للهجوم في هرمز مقتل شاب طعنا في بئر السبع بأراضي الـ48 غدا السبت.. مليون و30 ألف مواطن يتوجهون لانتخاب ممثليهم في 183 هيئة محلية قوات الاحتلال تقتحم بيت فوريك "التربية": فلسطين بطل مسابقة تحدي علوم المستقبل عن فئة المحترفين عربياً عراقجي يبحث مع باكستان تثبيت الهدنة قوات الاحتلال تقتحم بيت فوريك تشيع جثمان الشهيد الطفل اشتيه في بلدة تل جنوب نابلس 70 ألف مصل يؤدون الجمعة في المسجد الأقصى الاحتلال يصعد من اعتداءاته جنوب لبنان رغم تمديد الهدنة حزب الله يُسقط مسيرة اسرائيلية في أجواء مدينة صور

ما هي قصة "مين سليم "؟

وكالة الحرية الاخبارية -  منذ ما يقارب الأسبوع من الزمن، انتشرت على صفحات التواصل الاجتماعي الفلسطينية، ومعظمها تتبع لوكالات أنباء وإذاعات محلية وصفحات إخبارية ضخمة، صورة لملصـــق يحمل عبارة: "مين سليـــم؟؟"، وقد أثارت هذه الصـورة التي انتشــرت أيضاً في العديد من الشوارع الرئيسية على اللوحات الإعلانية الكبيرة حفيظة الآلاف من المواطنين.

وبدا ذلك واضحاً من خلال صفحات "الفيس بوك" و"تويتر"، التي غمرت بالتعليقات الجدية منها والساخرة من قبل المواطنين والصحافة والمسؤولين، والتي تتساءل جميعها عن ماهية هذا الإعلان المشوّق، والذي من الواضح أنه مُوّل بشكل جيّد حتى يتم نشره على كل هذه المواقع بطريقة مدفوعة "Sponsored"، ناهيك عن التكلفة العالية للنشر على اللوحات الإعلانية في الشوارع.

المواطن أحمد نصار من بيت لحم قال : "من الواضح أن هذا الإعلان يتبع شركة خاصة ذات رأس مال كبير، وهدفه الترويج لحملة تجارية ضخمة قبل إطلاقها، وأعتقد أنها ستطلق في رمضان الشهر المقبل".

أما المواطنة أحلام الشاويش من القدس المحتلة، فقالت : "من المحتمل أن تكون حملة صحية، تقصد من الإسم أن تكون "سليماً" من مرض معيّن، ولكني لا أستطيع الجزم من المموّل ومن الذي يقف وراءها، إذ أنه من المستبعد أن تكون بتمويل من وزارة الصحة الفلسطينية".

من جانبه ، رأى الصحفي فادي أبو سعدى من بلدة بيت ساحور أن الفكرة نجحت في خلق حالة عندما أجبرت الجميع بالتحدّث عنها، بغض النظر عن محتوى الإعلان أو من يقف خلفه.

وأضاف أبو سعدى: "الأهم بالنسبة لي في الفترة القادمة أن تكون الفكرة الرئيسية قيّمة بذات حجم تأثير الإعلان الذي حدث في الشارع".

إن كنت معجباً بهذا الإعلان أو غير مكترث به أو تهكّمت عليه، فأنت بلا شك تنتظر مع جُل الشارع الفلسطيني الإفصاح عن حقيقة هذا الترويج في الأيام القادمة، وباللهجة الدارجة: فقد استطاع أن يأخذ "سليــم" أنظارنا ويختطفها بطريقة الــ "خــــاوة" !!

المصدر : راديو بيت لحم 2000