حزب الله يستهدف قوات الاحتلال ويوقع إصابات مباشرة اندلاع مواجهات في بلدة سلواد شمال شرق رام الله واشنطن بوست: تصويت أولي في مجلس الشيوخ الأمريكي لتقييد ضربات ترامب ضد إيران إصابة مواطنين باعتداء مستوطنين على المواطنين شرق طوباس وكالة الطاقة الذرية: لا ضرر في منشآت إيرانية تحوي مواد نووية الاحتلال يغلق المدخل الرئيس لبلدة ترمسعيا وطرقاً فرعية فيها الاحتلال يعتقل شابا من يعبد على حاجز عسكري الشرطة تحذر المواطنين من بعض الأجسام والقنابل من مخلفات الصواريخ المنفجرة بينها إصابة حرجة: 5 إصابات برصاص الاحتلال في جنين قوات الاحتلال تواصل اقتحام الخضر وتداهم منازل إسبانيا تنفي موافقتها على التعاون العسكري مع الولايات المتحدة بعد تهديد ترامب الطقس: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة أسعار صرف العملات الاحتلال يقتحم قلقيلية ويواصل إغلاق مداخل قرى شرق المحافظة الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم السادس ويمنع المصلين من دخوله الذهب يرتفع بدعم من الطلب على الملاذ الآمن وتراجع الدولار تواصل القصف المتبادل بين إسرائيل وإيران واستهداف عدة مناطق في لبنان الاحتلال يشن حملة اعتقالات طالت 13 مواطنا غرب رام الله الدفاع المدني: تعاملنا مع 12 حالة تساقط شظايا صواريخ منذ السبت الماضي نتج عنها 4 إصابات طفيفة لليوم السادس على التوالي: الاحتلال يعرقل وصول مزارعي قلقيلية إلى أراضيهم خلف جدار الفصل العنصري

الشرطة الفلسطينية تستكمل انتشارها في ضواحي القدس

وكالة الحرية الاخبارية - افتتح اليوم الأربعاء، مركز الشرطة الفلسطينية في بلدة الرام في محافظة القدس المحتلة، وذلك استكمالا لانتشارها في ضواحي القدس، في الرام، وبدّو، وأبو ديس.

وحضر حفل الافتتاح الذي أقيم في البلدة، وزير شؤون القدس ومحافظها عدنان الحسيني، ونائب المحافظ عبد الله صيام، والعميد رمضان عوض نائب مدير عام الشرطة للمحافظات الشمالية ممثلا عن اللواء عطا الله، ومدير شرطة الضواحي المقدم عماد ياسين، والمقدم أبو مرعي من قيادة الأمن الوطني، وعدد من قيادة الاجهزة الامنية والهيئات المحلية المختلفة، ورئيس بلدية الرام اللواء علي المسلماني، وعضو المجلس الثوري لحركة فتح حاتم عبد القادر، وعدد من اعضاء اقليم القدس في حركة فتح، وعضو الغرفة التجارية الصناعية في القدس هاني غزاونة.

واعتبر الحسيني هذا الانتشار الشرطي في ضواحي القدس انجازا وطنيا كان الكثير من المقدسين يتوقون إليه ويطمحون إلى بسط سلطة النظام والقانون في منطقة طالما سعت سلطات الاحتلال الاسرائيلي الى زعزعتها وبث روح الفوضى وعاثت فسادا فيها، داعيا الى توطيد التعاون ما بين الاجهزة الامنية المختلفة والمواطن المقدسي.

وأكد ان توفير الامن والامان للمواطن المقدسي ما هو إلا اللبنة الاساسية في البنية التحتية للدولة الفلسطينية القادمة بعاصمتها الأبدية القدس الشريف، وهو ما يقع على كاهل قوات الشرطة الفلسطينية، لأنها طليعة قوى الأمن الفلسطينية في تلك المعادلة الشائكة في محافظة القدس المقطعة الاوصال، وتعمل على تجسيد مبدأ سيادة القانون وحماية الحقوق والحريات وحفظ الكرامة الانسانية وانصاف المظلوم، ومحاسبة الخارجين عن القانون.

وقال الحسيني: حققت الشرطة الفلسطينية ومختلف الاجهزة الامنية كثير من الانجازات، بالرغم من شح الامكانيات والعراقيل الاحتلالية الإسرائيلية، واثبتت كفاءتها في ميادين شتى وفي وقت قياسي بأغلب الاحيان، وتفوقت على نظيراتها في المنطقة، مشيدا بالانضباط والالتزام الذي يوليه أفراد الشرطة، خاصة فيما يتعلق باحترام القانون والنظام العام.

بدوره أعرب اللواء المسلماني عن أمله بأن يكون هذا الانتشار للشرطة الفلسطينية في الرام باكورة التحرير للعاصمة الفلسطينية مدينة القدس التي باتت تقع على مرمى حجر، موضحا ان هذا الركز سيخدم نحو 200 ألف مقدسي يسكنون الرام، ومؤكدا أن ذلك غير كاف إلا ان المواطنين سيتكاتفون مع قوات الأمن الفلسطينية لنبذ مظاهر الفوضى واقتلاع الفساد من جذوره وبسط سلطة القانون والنظام على الجميع.

فيما أكد عبد القادر أن حضور حركة فتح لهذا الاحتفال ما هو إلا إعلان بالمشاركة في هذا الانجاز العظيم الذي يعتبر نقلة نوعية في عمل السلطة الوطنية الفلسطينية، ومعتبرا الوجود الشرطي تعزيزا لأمن أبناء شعبنا الذي يعمل الاحتلال دوما على خلخلته، ولبنة في استمرار صمود قيادتنا الوطنية في خطواتها لخدمة المصلحة الوطنية العليا، مؤكدا وقوف حركة فتح بكافة أطرها ولجانها التنظيمية، ووضع كافة امكانياتها تحت تصرف الاجهزة الامنية الفلسطينية.

واكد العميد عوض في كلمته نيابة عن مدير عام الشرطة الفلسطينية، اللواء حازم عطا الله، أن الانتشار الشرطي في ضواحي القدس ما هو إلا خطوة أولى في خدمة أبناء الشعب الفلسطيني وبسط سلطة القانون والنظام وفرض الأمن والأمان ودرء الخارجين عنه ومحاسبتهم، منوها إلى خطوات سابقة قامت بها الشرطة الفلسطينية بالرغم من العراقيل الاسرائيلية، ومعربا عن ثقته في تكاتف المواطنين وأن يكون الشرطي الفلسطيني سندا وعونا لهم.

وفي ختام الحفل الذي كان قد افتتح بقراءة آيات من الذكر الحكيم فالسلام الوطني، وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء، قام المحتفلون بجولة في بلدة الرام، تعبيرا عن مظاهر بدء الانتشار الشرطي وتحقيق الامن والامان.