الاحتلال يعتقل شابا قرب مدينة سلفيت جودة البيئة: نتابع إغلاق مكب عشوائي للنفايات في النزلة الوسطى بطولكرم شاهين تبحث مع نظيرها الصيني تطورات الأوضاع في فلسطين وسبل تعزيز العلاقات الثنائية خلافات غير مسبوقة حول ميزانية الاتحاد الأوروبي تهدد إقرارها في البرلمان نصار نصار: زيادة أعداد المسافرين عبر معبر الكرامة بواقع 500 مسافر يومياً، والتوجه لإلغاء منصة الحجز. آيزنكوت يتوعد بالقضاء على حماس خلال 18 شهرا من تولي رئاسة الوزراء حكومة الاحتلال تمدد حالة الطوارئ حتى 3 نوفمبر حكومة الاحتلال تمدد حالة الطوارئ حتى 3 نوفمبر الرئيس المصري يتحدث عن احتمال الحرب مع إسرائيل: «لا نملك أجندة سرية» ورقة بحثية تحذر من إعادة إنتاج التبعية الاقتصادية في إعمار غزة نقابة العمال: شكاوى من اتحادات نقابية دولية ضد انتهاكات الاحتلال بحق العمال جلسة مفتوحة لمجلس الأمن الدولي بشأن فلسطين الاحتلال يصدر أوامر اعتقال إداري بحق 21 معتقلا مستوطنون يعتدون على مواطنين ويحرقون منزلا ومركبة ويمنعون قطف الزيتون في الخليل منظمتان حقوقيتان: إفادات لـ 22 معتقلا أصيبوا جراء إطلاق الاحتلال النار عليهم داخل المعتقلات محافظ سلطة النقد ووزير الخارجية البريطاني يستعرضان تشكيل تحالف دولي لحماية القطاع المصرفي الفلسطيني سلطة المياه والاتحاد الأوروبي وبنك الاستثمار الأوروبي يبحثون مشروع الصرف الصحي برام الله معطيات: أكثر من نصف القاصرين الفلسطينيين المعتقلين عام 2025 احتُجزوا بالعزل مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين شمال غرب رام الله اتحاد الجوجيتسو يختتم تصفيات اختيار المنتخب الوطني في رام الله والبيرة

عروسان ماتا بعد 48 ساعة من زواجهما ..

وكالة الحرية الاخبارية -  محمد الطهراوي، شاب مغربي في الرابعة والعشرين من العمر، هاجر إلى ألمانيا منذ أربعة أعوام، ابتسم له الحظ بعد تعب ومعاناة، ووجد أخيراً عملاً في أحد معامل صنع السيارات بمدينة «دوسلدورف» بألمانيا حيث قرّر الإقامة والعيش، غمرته سعادة لا توصف، وزاد طموحه في تحقيق الكثير من أمنياته، وأصبح يرى الحياة بمنظار وردي.

ولأن زواجه الأول من ابنة عمه فشل؛ فقد قادته القدر منذ قرابة العام إلى التعرف إلى شابة مغربية جميلة ومثقفة مهاجرة مع أسرتها في إسبانيا؛ فقررالارتباط بها، خطبها ثم تزوجها.

العروسة هي أسماء واحود العلوي، وهي في الثالثة والعشرين من العمر، وقد هاجرت إلى إسبانيا مع عائلتها منذ أن كانت في الرابعة من عمرها، وعاشت مع أمها وبقية إخوتها «2 ذكور و3 شقيقات إناث» بعد وفاة والدها، وبعد خطبتها لمحمد منذ قرابة العام، أصبحت أسماء تخطط وتحلم بالاستقرار مع زوجها في مدينة «دوسلدورف» بألمانيا.

تحوّل الحلم إلى كابوس

أقيم حفل الزفاف في «للغوستا» «ببرشلونة» الإسبانية، مقر إقامة العروس، وبعد 48 ساعة من الزواج، امتطى محمد الطائرة هو وعروسه، طائرة الإيرباص «إيه 320»؛ ليعود إلى ألمانيا مقر عمله، بعد أن أثث الشقة وهيّأ كل مستلزمات الإقامة المريحة لعش الزوجية الجديد.
ولكن الطائرة التابعة لشركة «جيرمن وينغرس» المتفرعة من الشركة الألمانية «لوفتنزا» الشهيرة، والتي كانت تقلّ 150 مسافراً، من بينهم 6 من أفراد الطاقم، تحطمت على قمم جبال «الألب» فوق الأراضي الفرنسية، وهلك كل من كان على متنها في حادث درامي شغل العالم بأسره، بعد أن تأكد المحققون أن مساعد الطيار الألماني -وهو في الثامنة والعشرين من العمر- هو الذي تعمد إسقاط الطائرة؛ فقد اغتنم فرصة خروج قائد الطائرة من مقصورة القيادة؛ فأحكم غلق الباب ولازم الصمت -وفق ما بينته معطيات الصندوق الأسود الذي تمّ العثور عليه في حطام الطائرة- وقام متعمداً بإسقاط الطائرة.

ووفق ما أوردته جريدة «الباريزيان» «الباريسي» الفرنسية؛ فإن العريس كان يريد أن يأخذ معه في الرحلة نفسها والده ووالدته، وقد حضرا خصيصاً من المغرب إلى إسبانيا؛ بمناسبة حفل زفاف ابنهما محمد، ولكن تأخر عملية الحجز لهما حال دون سفرهما، كان الابن يخطط لسفر والديه إلى مدينة «دوسلدورف»؛ ليبقيا معه ومع عروسته أياماً قبل عودتهما إلى المغرب.

الوالدان جاءا من مدينة «الناظور» وتحصلا على فيزا «شنغان» تخول لهما الانتقال بفضلها إلى أي بلد أوروبي، ولولا تأخّر ابنهما محمد في عمليّة الحجز لهما في نفس الطائرة، لكانا ضمن ركاب الطائرة التي سقطت وتحطمت.

قالت خديجة شقيقة أسماء التوأم، لجريدة «الباييس» الإسبانية: «كانت أختي في قمة الفرح والسعادة وهي تستعد للسفر إلى مدينة (دوسلدورف) مع عريسها؛ فقد كانت تحلم بالعيش في ألمانيا، ولكن الحلم تحول إلى كابوس». تقول عنها إحدى أساتذتها: «كانت فتاة رقيقة ودافئة».
ولأنّ كل الركاب الـ150 هلكوا بعد أن تحطمت الطائرة بعد اصطدامها بقمم جبال «الألب»، وهي تنزل بسرعة 700 كم في الساعة؛ فإنه أصبح من الصعب العثور حتى على جثث الموتى والتعرّف على هويّاتهم؛ فالبعض احترق تماماً، والبعض الآخر تقطعت أوصالهم وتناثرت على الجبال الشاهقة إرباً إرباً.

تقول خديجة وهي تبكي بحرقة وتستمع إلى آيات من القرآن الكريم: «يمكن التعرف إلى أختي؛ فيداها مخضبتان بالحناء، ولا أحد غيرها له هذه العلامة».