سفارة فلسطين لدى سريلانكا تنظم عرضا خاصا لفيلم "صوت هند رجب" إسرائيل تصنف 9 بلدات ومستوطنات جديدة في الشمال كـ "مناطق خط مواجهة" قطر تعلن مصرع 13 شخصا وإصابة 66 في انفجار مجمع للغاز الطبيعي الصليب الأحمر يسهّل نقل سبعة معتقلين مفرج عنهم إلى غزة ويجدد مطالبته بزيارة المعتقلين الفلسطينيين نشر أول.. الشروط الإسرائيلية للانسحاب من جنوب لبنان استشهاد مواطن متأثراً بجروح أصيب بها في قصف للاحتلال على مواصي خان يونس 4175 شهيدًا في لبنان منذ بدء العدوان الإسرائيلي الاحتلال يعتقل شقيقين ومستوطنون يخربون ممتلكات المواطنين جنوب الخليل مجلس الجامعة العربية يعتمد تعيين نبيل فهمي أميناً عاماً جديداً.. وشاهين تدعو إلى دعم عملي عاجل لفلسطين تقدم في المحادثات الأمريكية الإيرانية بسويسرا.. والرئيس الإيراني يزور باكستان الثلاثاء الاحتلال يقتحم بلدتي الرام وحزما شمال القدس وفد كنسي رفيع يزور العيزرية ويثمن دور الشرطة في حماية الأماكن المقدسة خطوات جديدة لتسهيل السفر .. اتفاق فلسطيني أردني لمتابعة أوضاع جسر الملك حسين ميدانيًا حالة الطقس: أجواء حارة إلى شديدة الحرارة حتى الجمعة ارتفاع النفط واستقرار الذهب وسط ترقب نتائج المحادثات الأميركية الإيرانية الذين صادروا الطريق .. بقلم شادي عياد الداخل المحتل : قتيل من طمرة في جريمة إطلاق نار قرب كابول قوات الاحتلال تعتقل 6 مواطنين من مخيم الفوار جنوب الخليل ترامب يحذر إيران من خرق الاتفاق مونديال 2026: النرويج إلى دور الـ32 بثنائية لهالاند أمام السنغال

للمسرفين: كيف تضبطون رغباتكم الشرائية؟

وكالة الحرية الاخبارية -  لا يتسوق أكثر الناس كما تفعل "زينة كوموك"، التي تبلغ من العمر 26 عاما، والمتخصصة في مجال الاتصالات، وهي تقيم في مدينة انديانا بولس الأمريكية.

قبل أن تشتري أي شيء، تسأل كوموك نفسها عدة أسئلة، مثل: "هل أحتاج إليه؟"، و "هل سينفعني على المدى الطويل؟"

كانت كوموك مبذّرة تماماً، حيث أنفقت ذات مرة كل ميزانيتها عندما اشترت أشياء مخفّضة، لكنها لم تكن بحاجة إليها، كما أسرفت كثيراً بتناولها العشاء في العديد من المطاعم. ومع أنها لم تتجاوز الحدود القصوى للإنفاق باستعمال بطاقات الائتمان، أو تُغرق نفسها في الديون، تجاوزت نفقاتها حدود إمكانياتها.

لكنها الآن أصبحت لديها قائمة بالمواد التي يجب عليها ألّا تشتريها بتاتاً، بما فيها الكتب والكراريس والأدوات المكتبية – وهي ثلاثة فئات لا تحتاج إليها بعد أن كانت مولعة بإنفاق الأموال لاقتنائها، بما كان يضرّ بحسابها البنكي.

كان الجزء الأكبر للمشكلة يكمن في نزوة الاندفاع نحو الشراء.

على سبيل المثال، عندما انتقلت "كوموك" للعيش في لندن لمدة عام، اشترت كل دليل موجود عن ذلك البلد، حتى تلك المختصة بأشياء عن الحب، مثل دليل العشاق في لندن، وكتيبات غامضة لارشادات عن مناطق خاصة في المدينة. لم تكن كوموك قادرة على مقاومة رغبتها تلك في الشراء.

قالت ضاحكةً: "هذا هو عقلنا. من السهل صرف 10 دولارات هنا و20 هناك، لكن بمجموعها تصبح كثيرة".

تمتلك "كوموك" الآن مدوّنة خاصة بها على الإنترنت تحمل اسم "Debt Free After Three". لم تقرأ أيّاً من كتيبات لندن التي اشترتها، وقد اضطرت إلى دفع 150 دولاراً لقاء تكاليف الحمولة الإضافية كي تنقلها إلى الوطن.

يُعتبر الشراء باندفاع مشكلة كبرى لدى العديد من الأشخاص. كمثال لذلك، أجرى بنك مونتريال استطلاعا للرأي عام 2012، أظهر أن الكنديين يصرفون، في المتوسط، 3.720 دولاراً كندياً (2.987 دولاراً أمريكياً) كل عام لإشباع رغبتهم الشرائية المندفعة.

وقد توصل استطلاع آخر أجراه موقع "كريدت كارد" إلى أن 75 في المئة من الأمريكيين اشتروا باندفاع لتلبية تلك الرغبة، و10 في المئة منهم انفقوا أكثر من ألف دولار دفعة واحدة.

كما توصلت دراسة أجرتها مؤسسة "نيلسن" العام الفائت، إلى أن تلك الرغبة الغريزية للشراء دفعت 53 في المئة من سكان تايلاند، و48 في المئة من الهنود، و44 في المئة من الصينيين إلى شراء أشياء لم يكونوا بحاجة إليها.
لماذا يصبح الناس عرضة لاتخاذ قرارات مالية فورية تضرّ في الغالب بحساباتهم البنكية؟ وكيف يمكن لك أن تقاوم الرغبة في ذلك؟

عامل الندرة

يقول "رايان هاويل"، أستاذ علم النفس في جامعة سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا في الولايات المتحدة الأمريكية، إن الباعث التي يدفعنا للشراء يعد، جزئياً، غريزة للبقاء.

ففي الأزمنة الغابرة، كان الناس يصطادون ويخزنون الأغذية. وعندما كان الناس في تلك الأيام البعيدة يرون شيئاً يريدونه، كانوا يستولون عليه حتى وإن لم يحتاجوا إليه، لأنهم على الأرجح كانوا يعتقدون أنهم لن يجدوه مرة أخرى.

يقول "هاويل": "إذا ما رأيت شيئاً لا يوجد منه إلا القليل، فإنك ستجتهد لتحصل عليه."