محافظ الخليل ووزير الداخلية يؤكدان أهمية إنفاذ القانون وتحصين الجبهة الداخلية حجاوي يبحث مع بلدية الخليل أولويات إعادة تأهيل البنية التحتية والاستجابة العاجلة للاحتياجات الجدار والاستيطان: 13 اعتداء على موسم الزيتون في أربع محافظات مستوطنون يحرقون مركبة ويستولون على جرار زراعي في بيت أمر بالخليل فانس: الحرب مع إيران وتغيير العلاقة مع "إسرائيل" وراء انتقال ناخبين جمهوريين إلى الديمقراطيين إصابتان إثر اعتداء للمستوطنين غرب أريحا الصحة: 209 مرضى وجرحى فقط غادروا غزة للعلاج بالخارج خلال أكتوبر مستوطنون يحاصرون منزل مدير مدرسة ترمسعيا في رام الله ترامب: قضينا على قدرات إيران في تخصيب اليورانيوم ثلاث فلسطينيات أميركيات يحققن إنجازاً تاريخياً في الانتخابات الأميركية الاحتلال يداهم مسكناً ومستوطنون يحرقون كرفاناً جنوب الخليل شومر: الحرب مع إيران يجب أن تتوقف والديمقراطيون يلوحون بورقة التمويل للضغط على ترمب نتنياهو يواصل مزاعمه بأن هناك “شبهات خطيرة” بتدخّل أجنبي في الانتخابات آيزنكوت يتقدم في مشاورات تشكيل الحكومة ويتعهد بتعزيز العلاقات مع واشنطن حالة الطقس: أمطار غزيرة وعواصف رعدية الجمعة والسبت الاحتلال يعتقل نحو 30 مواطناً من مخيم الدهيشة ويحطم محتويات منازل حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية طالت 35 مواطنا الاحتلال يهدم 4 منازل في بدو شمال غرب القدس النفط يتراجع لأدنى مستوى في شهرين والذهب في ذروة أسبوعين الاحتلال يداهم مساكن ويستولي على مركبة وجرارين زراعيين جنوب الخليل

"هداية" طفلة سورية تستسلم للكاميرا ظنا أنها سلاح

وكالة الحرية الاخبارية -  ظنت الكاميرا سلاحا فرفعت يدها إلى الأعلى بشكل تلقائي لتعلن استسلامها، قصة قصيرة حزينة لواحدة من الأطفال السورين الذين عانوا من ويلات الحروب الداخلية في بلادهم، وباتوا يظنون أن كل شيء يصوب إليهم سلاح.

هداية طفلة سورية ذات 4 سنوات، وحسب موقع "إسلام وإحسان" التركي، لجأت مع أسرتها لأحد الملاجىء التركية على الحدود بعد اشتعال الحرب في بلادها كغيرها من آلاف الأطفال. توجه إليها صحفي ليلتقط صورة لها بالكاميرا الخاصة به، فاعتقدت ببراءتها أن الكاميرا سلاح، فبأسنان تتخبط في بعضها، خفضت رأسها  ورفعت يديها للأعلى لتعلن استسلامها دون التلفظ بأي كلمة، لترسل إلينا رسالة تحكي آثار الحروب النفسية وما خلفته على أطفالنا.

كانت هداية قد فقدت أباها في الصراعات الداخلية في حلب بسوريا، ما دفعها للجوء مع والدتها وأخوتها الـ3 لملجأ "أطمه" التركي  الموجود على الحدود.