المقررة الأممية ألبانيز: الجيش الإسرائيلي هو الأكثر انحطاطا في العالم الاحتلال يقتحم مخيم قلنديا وكفر عقب شمال القدس استشهاد طفلة برصاص الاحتلال شرق المغازي وسط قطاع غزة الاحتلال يقتحم مدينة البيرة تقارير إعلامية: إيران ترفض عقد جولة ثانية للمحادثات مع الولايات المتحدة إصابة فتى برصاص الاحتلال جنوب الخليل الطقس: غائم جزئي بارد نسبي في المناطق الجبلية معتدل في باقي المناطق والفرصة ضعيفة لسقوط أمطار محلية خفيفة إصابة مواطن برصاص الاحتلال خلال اقتحام نابلس الاحتلال يعتقل أكثر من 50 مواطنا من بيت أمر ويطا والخليل الإحصاء: ارتفاع مؤشر أسعار الجملة بنسبة 1.84% خلال الربع الأول 2026 الاحتلال يعتقل 38 فلسطينيا من الضفة الغربية إيران: لا خطة لدينا حتى الآن للمشاركة في الجولة القادمة من المفاوضات مصطفى: تنفيذ القرار 2803 يجب أن يقود إلى تسريع تنفيذ الترتيبات الانتقالية التي تُمكّن السلطة من تولي مسؤولياتها الصحة: ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 72,553 شهيداً و172,296 مصابا الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة يصدران التقييم النهائي للأضرار والاحتياجات في غزة قائمة حركة "فتح" تكتسح انتخابات نقابة المهندسين الزراعيين الهند: رسالة تضامن مع الأسرى الفلسطينيين بحضور دبلوماسي واسع الاحتلال يعتدي على رئيس مجلس بيت دجن شرق نابلس لجنة الانتخابات: 69 هيئة رقابية و113 مؤسسة إعلامية معتمدة للانتخابات المحلية 71.4 مليار دولار مطلوبة للتعافي وإعادة الإعمار في غزة

تأجيل محاكمة دحلان في قضايا فساد

وكالة الحرية الاخبارية -  أجلت محكمة جرائم الفساد الفلسطينية، امس الأحد، إصدار حكم في قضية فساد ضد القيادي السابق في حركة فتح في قطاع غزة، محمد دحلان، بانتظار قرار من المحكمة العليا الفلسطينية حول رفع حصانة دحلان البرلمانية.

ودحلان المسؤول السابق عن الشؤون الداخلية إبان عهد الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، والمتهم بالفساد، طرد من حركة فتح في 2011 وتوجه إلى الإمارات العربية المتحدة ليستقر هناك. ويحاكم دحلان غيابيا بتهم الكسب غير المشروع.

وفتح تحقيق ضده بتهمة الفساد في كانون الأول/ ديسمبر الماضي. وفي آذار/ مارس 2014، حوكم غيابيا وحكم عليه بالسجن سنتين بعد إدانته بالتشهير.

وبعد طرده من حركة فتح واتهامه بقضايا فساد وقتل، فقد رفعت الحصانة البرلمانية عن دحلان. وتبادل عباس ودحلان تهم التورط في وفاة الرئيس الفلسطيني التاريخي ياسر عرفات قبل عشر سنوات.

ولكنّ سلام هلسة، محامي دحلان، قال إنه لا يمكن رفع الحصانة البرلمانية عن نائب في المجلس التشريعي الفلسطيني إلا عبر الحصول على تصويت من المجلس التشريعي نفسه على ذلك.

وقام هلسة بتقديم طعن أمام المحكمة العليا الفلسطينية، للبت في شرعية رفع الحصانة البرلمانية عن دحلان.

وقال إن "المحكمة العليا ستبتّ في 18 من آذار/ مارس في رفع الحصانة البرلمانية عن السيد دحلان"، موضحا أن "محكمة جرائم الفساد قالت الأحد إنها أرسلت رسالة للمحكمة العليا لإبلاغها بالقرار".

من جهته، أكد محامي دحلان الفرنسي سيفاغ توروسيان أن "هذه قنبلة جديدة"، منددا بما أسماه "العدالة حسب الطلب" في الأراضي الفلسطينية.

ومع أنه انتخب عام 2009 عضوا في اللجنة المركزية لحركة فتح، إلا أن علاقته ساءت مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، واتهم بالتشهير وبات ممنوعا من الترشح لرئاسة السلطة.