قوات الاحتلال تقتحم بلدة سلوان الاحتلال يبعد شابا عن المسجد الأقصى لمدة 6 أشهر أكسيوس: ترامب يخطط لاحتلال جزيرة خرج الإيرانية للسيطرة على مضيق هرمز مليون طفل في غزة بحاجة إلى الدعم النفسي والفتيات يواجهن مخاطر متزايدة سقوط شظايا صاروخ إيراني قرب المسجد الأقصى "هيومن رايتس ووتش" تدعو المجر لاعتقال نتنياهو في حال زارها مقتل رجل بجريمة إطلاق نار في عرابة البطوف داخل أراضي الـ48 إسرائيل تدعي اغتيال رئيس استخبارات قوات "الباسيج" الإيرانية قادة الاتحاد الأوروبي يدعون لوقف استهداف منشآت الطاقة والمياه في الشرق الأوسط مجتبى خامنئي في رسالة جديدة: لم نهاجم تركيا وعمان 2200 جندي امريكي يبحرون تجاه الشرق الأوسط الاحتلال يحتجز عددا من الشبان من محافظة طوباس ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان الى 1021 شهيداً ترامب: لو انسحبنا الآن ستحتاج إيران إلى 10 سنوات لإعادة البناء "حاولا دخول قاعدة نووية".. بريطانيا تعتقل شخصين تشتبه في أنهما جاسوسان لإيران ترامب يرفض عرضا روسيا لوقف مساعدة ايران قوات الاحتلال تقتحم الخضر وبرك سليمان جنوب بيت لحم الشرطة تتعامل مع شظية صاروخية في الخليل الأمن الوقائي يضبط 3300 لتر سولار مهرب شمال غرب القدس إيران: وجهنا ضربات قوية لمراكز الدفاعات الإسرائيلية

سارقة أفريقية تلجأ إلى " التعري " لتفر من رجال الأمن في السعودية

وكالة الحرية الاخبارية -  أثارت سارقة إفريقية ذعر وضحك المتسوقين في سوق العتيبية الشعبي بمكة عندما تجرَّدت من ملابسها، وجرت في الشارع عارية لتفر من قبضة قوات الأمن، عقب سرقتها حقيبة إحدى المتسوقات وبها مبلغ 1000 ريال وهاتف خليوي .

وتشير المعلومات إلى أن إحدى المتسوقات كانت تتبضع من محال تخفيضات في شارع الجزائر بالعتيبية فغافلتها " الإفريقية " وسرقت حقيبتها .

وشاهدت متسوقة أخرى السارقة فنبَّهت المجني عليها التي استغاثت بالحاضرين للقبض على السارِقة فخلعت السارِقة على الفور ملابسها وسط الشارع، محذِّرة حراس الأمن والشباب الحاضرين من محاولة الاقتراب منها لمسكها حتى لا تدعي عليهم الاعتداء عليها.

وهربت السارقة وهي عارية تماماً بين أزقة وشوارع العتيبية الشرقية، لكن الشباب وحراس الأمن لاحقوها حتى ألقت بالحقيبة لتنفذ بجِلْدها، وهي تصرخ وتستنجد بأبناء جنسها!

وأعاد الحاضرون الحقيبة لصاحبتها تاركين الجانية في حالها.

يُذكر أن النساء الإفريقيات بمكة يتَّبِعْن هذا الأسلوب للإفلات من قبضة الجهات الرقابية، وخصوصاً البائعات حول المنطقة المركزية، وبجوار الأسواق والفنادق السكنية.