حالة الطقس: أجواء باردة وغائمة جزئيا قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات واسعة في بيت لحم إصابتان باعتداءات لقوات الاحتلال وسط بيت لحم جرافات الاحتلال تهدم منشآت داخل مقر "الأونروا" في حي الشيخ جراح بالقدس حملة مداهمات واعتقالات واسعة في الضفة الغربية الاحتلال يواصل خروقاته بشن غارات وإطلاق نار وسط وجنوب قطاع غزة سعر الذهب يرتفع إلى مستوى قياسي جديد يتجاوز 4700 دولار للأونصة الاحتلال يسلم الشقيقين آدم وأمير الرشق قرارًا بالإبعاد عن المسجد الأقصى قوات الاحتلال تقتحم بلدة كفر الديك غرب سلفيت "الإحصاء": ارتفاع حاد في أسعار الجملة بنسبة 9.12% العام الماضي وفاة الرضيعة شذى أبو جراد نتيجة البرد القارس في مدينة غزة الاحتلال يفجر منزلين في كفركلا جنوب لبنان لجنة الانتخابات المركزية تفتتح 423 مركز تسجيل ميداني للناخبين في الضفة الغربية الاحتلال يواصل عدوانه على المنطقة الجنوبية في الخليل: اغلاقات وعمليات دهم وتفتيش وتحقيق ميداني وأضرار في البنية التحتية المقاطعة تطيح بسلسلة مطاعم "إسرائيلية" في بلجيكا.. "سرقت المطبخ الفلسطيني" الاحتلال يعتقل 10 مواطنين من بلدة برقين غرب جنين الاحتلال يقتحم مدينة الخليل وبلدتي بيت عوا ودير سامت وزير المالية والتخطيط: تمكين القيادات العليا شرط أساسي لنجاح السياسات المالية والإدارية نائب رئيس بلدية الخليل تستقبل وفدًا من وجهاء المدينة انطلاق "ماربيلا بيوتي" للمنتجات النسائية في فلسطين

بريطانيان يعيشان على حساب الحكومة لأنهما "أكبر" من أي وظيفة

وكالة الحرية الاخبارية - تعرضت الحكومة البريطانية لانتقادات واسعة من خلال قصة هذين الزوجين، الذين يعيشان من أموال "دافعي الضرائب"، لأن وزنهما الزائد يمنعهما من العمل.

ونشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية هذا الخبر تحت عنوان "ضحايا، أم عنوان لكل ما هو خطأ في بريطانيا"، مشيرة إلى أن ستيفن بير (45 عاما)، والذي يزن قرابة 200 كيلوغراما، تزوج من ميشيل، التي تزن 150 كيلوغراما، في حفل زفاف كلف 4500 دولار، على حساب الحكومة.

وأضافت الصحيفة إن الزوجين يتلقيان مساعدات شهرية من الحكومة تبلغ 3 آلاف دولار، لأنهما لا يستطيعان العمل بسبب وزنهما الزائد، لافتة إلى أنه بدلا من إعادة تأهيلهما، وعلاجهما، تشجعهما الحكومة على الجلوس في المنزل، والاستمتاع بأموال دافعي الضرائب.

من جانب آخر، قالت الصحيفة إن ستيفن تزوج 5 مرات من قبل، ولديه 6 أطفال لا يعلم عنهم شيئا، بينما ميشيل لديها 7 أطفال من علاقات سابقة، جميعهم يعيشون في دور الرعاية الحكومية، لافتة إلى أن "قصتهم تجسد كل ما هو خطأ في بريطانيا الحديثة".