إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال لمدينة نابلس أسرى غزة في سجني الرملة والنقب يواجهون ظروف اعتقال قاسية فايننشال تايمز: إيران تعرض "فرصة تجارية ضخمة" على شركات أمريكية لليوم الثالث: الاحتلال يواصل عدوانه على قرية اللبن الشرقية الاحتلال يخطر بهدم منازل في سلوان جنوب المسجد الأقصى السقا يشيد بإصدار الرئيس قراراً بقانون بشأن المختبر الجنائي تعليق المفاوضات بين الولايات المتحدة وايران في جنيف للتشاور، على ان يتم استئنافها مساءً "الإغاثة الطبية": غزة تواجه أزمات متتالية في المياه والغذاء وسط استمرار الحصار كميل وحمد يسلمان ثلاثة منازل لعائلة نازحة من مخيم نور شمس الاحتلال يفرج عن 8 أسرى من قطاع غزة الأحمد يطلع السفير الروسي على تطور الأوضاع في الأراضي الفلسطينية معهد فلسطيني: 146 أمرا عسكريا إسرائيليا لمصادرة 11 ألف دونم بالضفة 5 شهداء منذ الصباح في قطاع غزة إصابة مواطنين وتضرر مركبة في هجوم لمستوطنين شمال شرق رام الله الاحتلال يغلق مدخل مخماس ومستوطنين يهاجمون مركبات المواطنين الاحتلال يعتقل الصحفي أحمد جلاجل من باحات المسجد الأقصى جيش الاحتلال:نهاجم بنية تحتية لحزب الله بجنوب لبنان سلسلة غارات إسرائيلية على البقاع وبعلبك في لبنان استئناف المفاوضات بين طهران وواشنطن بعد توقف لساعات شهيد ومصاب في سلسلة غارات إسرائيلية على البقاع وبعلبك في لبنان

الوظيفة المسائية للمرأة بين القبول والرفض المجتمعي

وكالة الحرية الاخبارية - الاء احمد اولاد محمد- تعتبر الوظيفة هي الحلم الذي يسعى الخريجين للحصول عليه بعد عناء سنوات بل ويكافحون من أجل النيل بها ليستطيعوا بناء كيانهم وشخصيتهم فمن خلالها تتحقق آمالهم وتطلعاتهم في بناء مستقبل واعد وخلق شخصية تناسب بيئة العمل لتسهم بشكل فعال في تطوير قدراتهم .

رغم أننا قد وصلنا للقرن ال21 والذي حرر المرأة من الكثير من القيود المفروضة عليها ولا سيما نمطية الوظيفة التي تنحصر في مجالات معينة كالتعليم مثلا إلا أن مجتمعنا ما زال مفعم بالعادات والتقاليد الثابتة التي وضعت نفسها قضباناً في اختيار الفتيات لطبيعة عملها وعزوفها عن الوظائف التي تتطلب المناوبات المسائية التي أفرزتها طبيعة الحياة بمهن مختلفة (كالطبيبات,الصحفيات..الخ), ليشكل ذلك حاجزاً في تحقيق حلم الوظيفة الذي طال انتظاره.

(أ.م) هي خريجة حديثة من كلية التمريض وتسعى للحصول على وظيفة في مجالها إلا أن مخاوف زوجها وتأثره بالثرثرات المجمعية حول عمل الفتاة ليلا خلق حاجزاً لديها عن الإقبال عن التقدم لأي وظيفة في مجالها .

في حين قالت ضحى عودة أن الوضع الحالي صعب جدا وخصوصاً لدى الفئة الشابة يبقى الحصول على لقمة العيش هدفاً للجميع, وفيم يخص الأزواج فإن الحياة تشاركية وتتطلب أن يفهم كل منهم طبيعية عمل الأخر وهذا ما أكدته الأخصائية الاجتماعية أنعام القيمري .

ومن جانبها قالت المحاسبة الهام أحمد أن الليل خلق للراحة وهي تتقبل وظيفة بأقل معايير عن وظيفة عالية المواصفات وتتطلب السهر ليلا ,أما المحامية بيسان الفقيات فترى أن العمل واجب على كل شخص بشتى أنواعه وفي حال كان الزوج هو المعيل ولو بوظيفة مسائية فإن الزوجة تتقبل ذلك بصدر رحب لأنه هو المسؤول عن إعالة الأسرة من وجهة نظر المجتمع أما إذا كانت الوظيفة المسائية للمرأة فأنا أتوقع الرفض ولا سيما للمرأة التي تخرج من القرى والمناطق البعيدة عن مركز المدينة.

أما الشاب صلاح عودة فيقول أن العمل بالنسبة للرجل سواء بالنهار أو الليل لا يختلف بينما يفضل العمل الصباحي للمرأة  مع عدم إنكاره لأهمية وجودها في بعض الوظائف التي تتطلب المناوبات المسائية كعمل الممرضات والأطباء.

يبقى عمل المرأة جزءاً من  أهدافها الشخصية والتي تعزز  استقلاليتها الاقتصادية، ويعزز ثقتها وكيانها الاجتماعي، وذلك من خلال النجاح الذي تحققه المرأة بقدرتها على ممارسة مهنتها والنجاح في إيصال رسالتها الطامحة لمجتمعنا ولتخرج من العزلة التي بنتها لها ثوابت العادات والتقاليد التي أبت أن تتزحزح رغم النجاحات المتكررة التي استطاعت أن تبرزها النساء في مجتمعنا كأمهات مربيات وكعاملات في مختلف المجلات دون حصرها بدور واحد.