مستوطنين يحرقون غرفة زراعية في بيت فوريك شرق نابلس شهيد وإصابات بنيران الاحتلال في قطاع غزة لليوم الـ25.. الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى العبور ممنوع لمن لا يمتلك تصريحًا.. الحرس الثوري الإيراني يعيد السفينة "سيلين" من مضيق هرمز بلومبرج: دول خليجية تدرس خيارات عسكرية لمواجهة التصعيد الإيراني إسرائيل تدعي قتل عنصر بـ"فيلق القدس" الإيراني في هجوم ببيروت قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس مجلس الوزراء: بدء العمل بالتوقيت الصيفي اعتبارا من فجر السبت المقبل مقتل اسرائيلية واصابة اخرين بصواريخ حزب الله واشنطن تدفع بآلاف "المارينز" إلى المنطقة.. والفرقة 82 المحمولة جواً في طريقها للشرق الأوسط "بلومبرغ": حاملة الطائرات الأمريكية "جيرالد فورد" تعاني مما هو أبعد من الحريق على متنها قلق إسرائيلي من فرض ترمب وقفًا لإطلاق النار لمدة شهر مع إيران أسعار البنزين تواصل ارتفاعها في الولايات المتحدة قوات الاحتلال تقتحم الخضر جنوب بيت لحم إيران: أمريكا وإسرائيل هاجمتا محيط محطة بوشهر للطاقة النوية البنتاغون سيرسل 3000 مظلي لتعزيز العمليات ضد إيران الاحتلال يقتحم بلدتي بيت دقو وبيت إجزا مجلس الأمن يبحث الأوضاع في فلسطين الطقس: منخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة وأمطار على معظم المناطق الاحتلال يقتحم كفرعين شمال غرب رام الله ويخضع عددا من المواطنين للتحقيق الميداني

الاسير الجريح المحرر ابوريان يحذر من خطورة الوضع الصحي للاسرى المرضى في عيادة الرملة

وكالة الحرية الاخبارية - أفاد امجد النجار مدير نادي الاسير الفلسطيني في محافظة الخليل والذي رافق وصول الجريح الاسير المحرر محمد امير ابو ريان بعد الافراج عنه من سجن عيادة الرملة  الى مستشفى عالية الحكومي حيث كان قد  اصيب برصاصة في قدمه اليسرى وتم اعتقاله مباشرة بتاريخ 7/11/2014م وتم نقله الى مستشفى هداسا حيث اجريت له عدة عمليات لترميم قدمة التي تفتفت العظم والشرايين بها حيث تم زرع شرايين وجلد و لحم من قدمة اليمنى الى قدمة اليسرى حيث ادت هذه الاصابه الى اعاقه دائمه .

وحذر الاسير  المحرر الجريح محمد امير ابو ريان من استمرار الوضع الصعب والمأساوي للأسرى المرضى القابعين في مستشفى الرملة الإسرائيلي وعددهم 16 أسيرا وذلك بسبب توقف إعطاء العلاج لهم والاكتفاء بالمسكنات.

وقال الريان إن حياة المرضى الدائمين في مستشفى الرملة لم تعد تطاق مكررا مطالب الأسرى المرضى بنقلهم إلى مستشفى مدني تتوفر فيه المقومات الصحية.

وأشار أن عيادة الرملة عبارة عن قسم عزل سيء للغاية، ولا يصلح لأن يكون مستشفى.

ووصف الريان  وضع الأسرى المرضى بالسيئ جدا وهم بحالة ضجر وملل ويعانون من المماطلة والإهمال الطبي، وهناك من يحتاج إلى علاج في مستشفات خارجية ولكن مازالوا ينتظرون منذ شهور.