غوتيرييش: قرار اسرائيل بشأن الضفة الغربية يقوّض حل الدولتين قوات الاحتلال تقتحم عناتا ومستوطنون يقتحمون حزما الاحتلال يقتحم قرية المغير الطقس: غائم ومغبر بارد نسبي خاصة في المناطق الجبلية ويطرأ انخفاض على درجات الحرارة الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة بالضفة طالت 26 مواطنا المملكة المتحدة تدين الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية في الضفة لجنة الانتخابات المركزية تنهي مرحلة النشر والاعتراض على سجل الناخبين الاحتلال يعتقل مواطنا ومستوطنون يسرقون مركبة بمسافر يطا قوات الاحتلال تعتقل 22 مواطنا من محافظة نابلس مسؤول بالبيت الأبيض: ترمب يعارض ضم إسرائيل للضفة الغربية الاحتلال يبعد مقدسيين عن المسجد الأقصى طوباس: وقفة مناصرة للمعتقلين في سجون الاحتلال 3 شهداء بينهم مواطنة بنيران وقصف الاحتلال وسط قطاع غزة رئيس المكتبة الوطنية يستقبل رئيس التجمع الدولي للكتاب ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,037 والإصابات إلى 171,666 منذ بدء العدوان مغادرة دفعة جديدة من المرضى والحالات الإنسانية وعودة عالقين عبر معبر رفح شهيد برصاص الاحتلال شمال خان يونس يرفع عدد شهداء اليوم إلى 5 مصرع مواطن بحادث سير في قلقيلية مجلس الوزراء يوجّه مختلف المؤسسات لعدم التعامل مع الإجراءات الإسرائيلية والالتزام بالقانون الفلسطيني الهباش يبحث مع المدير التنفيذي لصندوق التضامن الإسلامي تعزيز التعاون في دعم صمود الشعب الفلسطيني

المحامي خالد قزمار مديرا عاما للحركة العالمية للدفاع عن الأطفال

وكالة الحرية الاخبارية - قرر مجلس إدارة الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال – فلسطين، تعيين المحامي خالد قزمار مديرا عاما جديدا للحركة ابتداء من الأول من شهر كانون الثاني 2015، بعد استقالة المدير العام للحركة السيد رفعت عودة قسيس.

والمحامي قزمار عمل لحوالي عشرين سنة في مجال الدفاع عن الأطفال في المحاكم العسكرية الإسرائيلية، ويحمل درجة الماجستير في القانون الدولي لحقوق الإنسان، وعمل في الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال منذ عام 1995، وشغل العديد من المناصب فيها، آخرها مستشارا قانونيا ومديرا إداريا للحركة.
ويذكر أن قسيس قدم استقالته من إدارة الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، وسينتقل للعمل في الأردن ممثلا لمنظمة الاتحاد اللوثري العالمي العاملة في شؤون اللاجئين هناك.

وأعرب مجلس إدارة الحركة عن بالغ شكره وتقديره لقسيس، على جهوده المخلصة التي بذلها خلال فترة توليه منصب مدير عام الحركة التي استمرت لست سنوات ونيّف، الأمر الذي انعكس بشكل إيجابي وكبير على عمل الحركة محليا وإقليميا ودوليا، وأضفى عليها حالة من التميز والإبداع، كما تمنى النجاح والتوفيق للمحامي قزمار في مهمته الجديدة.