نعيم قاسم: التفاوض مع إسرائيل “تحت النار” استسلام وسائل إعلام إسرائيلية: 470 صاروخا إيرانيا على إسرائيل في 25 يوما وزير خارجية مصر يؤكد ضرورة تجنب انزلاق المنطقة إلى مواجهات أوسع مستوطنون ينصبون خيمة لإغلاق منشأة صناعية شمال رام الله طهران ترفض المقترح الأمريكي الـ15 وتؤكد: "قرار الحرب والسلم بأيدينا" إنذارات في وادي عربة وإيلات بعد رشقة صاروخية من إيران الاحتلال يحتجز شبانا على حاجز عسكري شمال رام الله إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيت فوريك شرق نابلس شهيد ومصابون إثر قصف الاحتلال وسط قطاع غزة إصابات إثر إطلاق الاحتلال الرصاص على عدة مركبات وملاحقتها جنوب الخليل نتنياهو: نوسع من نطاق وجودنا الأمني داخل لبنان إسرائيل تمدّد إغلاق مطار بن غوريون حتى 16 أبريل الأهالي يتصدون لهجوم مستوطنين في مخماس شمال القدس المحتلة إصابة شاب باعتداء مستوطنين عليه في تياسير شرق طوباس نتنياهو يأمر الجيش بتدمير صناعة الأسلحة الإيرانية في غضون 48 ساعة تصريحات مثيرة لأبراهام بورغ: خمس محاولات لتفجير المسجد الأقصى منذ 1967 شهيد وإصابات جراء إطلاق الاحتلال النار وملاحقة مركبات جنوب الخليل البيت الأبيض: الحرب مع إيران ستنتهي خلال 4 إلى 6 أسابيع استئناف العمل في معبر رفح البري غدًا الخميس عراقجي: إيران تدرس مقترح واشنطن ولا نجري محادثات معها

سيري: 20 الفا متضرر سيتمكنون من شراء مواد الأعمار نهاية الشهر

وكالة الحرية الاخبارية -  توقع المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط روبرت سيري، أن يتمكن أكثر من 20.000 من أصحاب المنازل بحلول نهاية الشهر الجاري من شراء مواد الأعمار بهدف الترميم العاجل لمساكنهم.

لكن سيري شدد عقب محادثات أجراها خلال زيارته الى غزة اليوم الخميس، على أن هذا هو مجرد بداية لعملية فعالة لإعادة بناء غزة وأن هناك الكثير مما يتعين القيام به.

وفي هذا الصدد، أكد في محادثات أجراها مع وزراء حكومة التوافق الوطني في غزة ومحاورين بما فيهم القطاع الخاص أهمية الانخراط المباشر لمعالجة تحديات اعادة الاعمار الواسع النطاق واعطاء الأولوية للمشاريع التي تخدم هذا الغرض من خلال الآلية المؤقتة، منوها الى أن تنفيذ المشاريع الأولى للقطاع الخاص قد يبدأ في وقت مبكر من الأسبوع المقبل.

ومن الجدير بالذكر ان الآلية هي آلية تمكينية من أجل فتح غزة لإعادة الإعمار وهو ما قد أُقر في مؤتمر القاهرة في سياق الحاجة الى وقف اطلاق نار دائم والى حكومة توافق وطني بقيادة الرئيس عباس قادرة على أن تتحمل مسؤولياتها الشرعية في غزة، بما في ذلك بسط سيطرتها على المعابر.

وقال سيري 'إنه وللأسف ما زالت بيئة العمل تواجه العديد من التحديات، بما في ذلك من وقف اطلاق نار هش وغير رسمي والذي لم يتم توطيده حتى الان'، هذا بالإضافة الى عدم تمكين حكومة التوافق الوطني من بسط سيطرتها الكاملة على المعابر في غزة. ان هذه القضايا الصعبة، بالإضافة الى عدم تقديم الدعم المالي الكافي من قبل الجهات المانحة، أدت الى تفاقم الأوضاع في غزة المدمرة في الأصل.

واشار سيري الى انه لا يزال يشعر بقلق شديد ازاء الوضع الصعب في غزة ويعتزم أن يطلع مجلس الأمن في الأسبوع المقبل على ضرورة ان تقوم جميع الأطراف والمجتمع الدولي بالإيفاء بدعواتها التي دعت اليها في مؤتمر القاهرة بإعطاء غزة ما هو اكثر من الأمل، وبتقديم المواد التي تمكن أهلها من اعادة بناء حياتهم وخلق البيئة المناسبة التي تؤدي الى انهاء الحصار. وقال 'انه وقت إحداث التقدم على جميع الأصعدة لكي لا نرى غزة تعود الى النزاع مجددا'.