حكومة الاحتلال تمدد حالة الطوارئ حتى 3 نوفمبر حكومة الاحتلال تمدد حالة الطوارئ حتى 3 نوفمبر الرئيس المصري يتحدث عن احتمال الحرب مع إسرائيل: «لا نملك أجندة سرية» ورقة بحثية تحذر من إعادة إنتاج التبعية الاقتصادية في إعمار غزة نقابة العمال: شكاوى من اتحادات نقابية دولية ضد انتهاكات الاحتلال بحق العمال جلسة مفتوحة لمجلس الأمن الدولي بشأن فلسطين الاحتلال يصدر أوامر اعتقال إداري بحق 21 معتقلا مستوطنون يعتدون على مواطنين ويحرقون منزلا ومركبة ويمنعون قطف الزيتون في الخليل منظمتان حقوقيتان: إفادات لـ 22 معتقلا أصيبوا جراء إطلاق الاحتلال النار عليهم داخل المعتقلات محافظ سلطة النقد ووزير الخارجية البريطاني يستعرضان تشكيل تحالف دولي لحماية القطاع المصرفي الفلسطيني سلطة المياه والاتحاد الأوروبي وبنك الاستثمار الأوروبي يبحثون مشروع الصرف الصحي برام الله معطيات: أكثر من نصف القاصرين الفلسطينيين المعتقلين عام 2025 احتُجزوا بالعزل مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين شمال غرب رام الله اتحاد الجوجيتسو يختتم تصفيات اختيار المنتخب الوطني في رام الله والبيرة الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية 4 إصابات خلال هجوم مستوطنين على قاطفي الزيتون في برقا الاحتلال يعتقل 3 مواطنين من ضاحية اكتابا ودير الغصون بطولكرم 19 دولة عربية وإسلامية تدين قيام كولومبيا بافتتاح سفارتها في القدس المحتلة شهيد وجرحى في قصف الاحتلال مناطق متفرقة من قطاع غزة مريم بشارات إلى نهائي بطولة العالم للكاراتيه

مدرس مصري يغتصب ثلاثة تلاميذ ويصورهم

وكالة الحرية الاخبارية -  خالف كل القواعد المهنية، وتنكر لمهنة المعلم الفاضل الذى كاد أن يكون رسولا، ليتحول إلى شيطان رجيم لا قلب له ولا أخلاق، فناظر المدرسة المصري الذى من المفترض فيه أن يكون قدوة ومربيًا فاضلًا يهذب أجيالًا من الشباب ليصبحوا علماء ومدرسين وأطباء ومهندسين ينفعوا وطنهم تحول إلى وحش يبحث عن إرواء شهوته الشيطانية، وتخطى كل الحدود عندما اغتصب ثلاثة تلاميذ بالمدرسة وقام بتصويرهم فيديو بكاميرا هاتفه المحمول، لكن سوء حظه جعل هذه الفيديوهات الحميمة تنتشر بين أهل القرية، ليقوم أهل الضحايا بإبلاغ الشرطة، التى قبضت على المتهم وتحرر محضر ضده.

وفي زيارة لأسرة المجنى عليهما، لتفاصيل الواقعة كاملة من أصحابها، حيث روى «محمد.م» القصة قائلا: «الأستاذ عبدالحكيم ناظر المدرسة يمتلك فرنًا بالقرية، وكنا نتردد على الفرن أنا وأحد زملائى بالمدرسة لأن صديقًا ثالثًا كان يعمل بها، فكنا نتوجه إليه ونجلس معًا، وفى يوم الحادث ونحن موجودين بالفرن دخل علينا الناظر «عبدالحكيم» متوعدًا ومهددًا، وأصر على أننا كنا نقوم بممارسة الجنس معًا، ولما استنكرنا ما يقوله أشهر سلاحًا أبيض فى وجهنا وهددننا به نحن الثلاثة، ثم أجبرنا على ممارسة الجنس معه، وقام بتجريدنا من ملابسنا واغتصبنا واحدًا تلو الآخر، ولم يكتف بذلك بل قام بتصوير هذه الحادثة البشعة لتهديدنا بالفيديو فى حال فكر أحدنا فى فضحه».

وأضاف الصبى الضحية: «الناظر ظل يغتصبنا لمدة نصف ساعة، ثم هددنا بالقتل فى حالة كشفنا لأمر شذوذه الجنسى، وقال إنه لو لم يستطع قتلنا سيقوم بنشر الفيديو المصور على جميع أهالى القرية ليفضحنا للأبد.»

واختتم الضحية حكايته المؤلمة بأنه يطالب وزير التربية والتعليم بأن يعيد له شرفه الذى انتهكه ذلك الناظر الشيطان، مطالبًا بتوقيع أشد العقوبة على ذلك الرجل.

من جانبه قال والد الضحية إنه يطالب بإعدام هذا الناظر الشهوانى فى ميدان عام، حتى يكون عبرة لغيره من الذين يستأمنهم الناس على أطفالهم ثم يفرطون فى الأمانة، وأضاف: «إحنا مش قادرين نخرج من المنزل بسبب الفضيحة، لأن فيديو الواقعة انتشر فى البلد كلها، لكن سبحان الله كان هذا الفيديو السبب فى الإيقاع بهذا الرجل وكشف جريمته القذرة».

كما علم من أحد جيران الضحايا أن أسرهم لا تخرجهم من المنزل أبدًا، ومنعوهم من الذهاب إلى المدرسة مرة أخرى وأخرجوهم من التعليم نهائيًا.

كان اللواء محمود فاروق، مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة، قد تلقى بلاغًا من والد الضحية يفيد بقيام «عبدالحكيم محمد»، 49 عامًا، ناظر مدرسة إعدادى بزاوية أبو سويلم بالعياط، باغتصاب ابنه وزميليه داخل الفرن الخاصة به، ثم صورهم بالفيديو.

وبعد استصدار إذن من النيابة العامة تم ضبط المتهم، بمواجهته أنكر التهم المنسوبة إليه فى البداية، لكن بعد أن واجهه رجال المباحث بفيديو الجريمة اعترف بارتكابه الواقعة، تحرر محضر وأحاله اللواء كمال الدالى مدير أمن الجيزة إلى النيابة العامة التى تولت التحقيق.