لجنة الانتخابات المركزية تعلن اغلاق باب الترشح للانتخابات المحلية 2026 "التربية": استمرار تعليق الدوام الوجاهي في المدارس والجامعات ورياض الأطفال الاحتلال يواصل إغلاق بوابات حاجزي جبارة وعناب بطولكرم الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية في محيط قلقيلية مستوطنون يعتدون على طفل ويجبرون رعاة الماشية على ترك المراعي شرق طوباس أسعار الغاز في أوروبا تقفز 50% بعد توقف قطر عن إنتاج الغاز المسال قوات الاحتلال تشدد من حصارها على محافظة بيت لحم قوات الاحتلال تطلق قنابل الغاز السام خلال اقتحامها بلدة الرام 74 مصابًا جراء سقوط صاروخ في بئر السبع الموجة العاشرة من "وعد صادق 4"… الحرس الثوري الإيراني يكشف عن عمليات ممتدة من الخليج إلى فلسطين المحتلة مستوطنون يعتدون على شاب، وقوات الاحتلال تعتقل شقيقين في منطقة مسافر يطا. إصابات خلال اقتحام الاحتلال مخيم عسكر شرق نابلس الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا جنوب مدينة جنين الاحتلال يعتقل ثلاثة شبان من قرية المغيّر إسرائيل تستقبل شحنات سلاح ضخمة رئيس الأركان الإسرائيلي: لن نختتم الحملة قبل القضاء على التهديد الصادر من لبنان تواصل الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية وبلدات لبنانية إسرائيل تقدّر: القتال مع إيران سيستمر أسابيع واستعدادات لتوسيع المواجهة إقليميا ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا 50% 1007 شهداء من الأسرة الرياضية في غزة منذ 7 تشرين الأول 2023 وحتى 12 شباط 2026

مع اقبال فصل الشتاء ....ابتكار طريقة جديدة للإعمار "المؤقت" دون ذرة اسمنت واحدة

وكالة الحرية الاخبارية -وكالات-  في ظل الحصار الإسرائيلي المطبق على قطاع غزة والذي عطل مناحي الحياة خاصة المعمارية منها، وفشل آلية الأمم المتحدة للشرق الأوسط للإعمار والمعروفة بخطة "سيري" المريضة يحاول الغزيون استخدام آليات وطرق بديلة لاعمار منازلهم مؤقتاً لحين إيجاد الإعمار البديل والمناسب.

الطريقة البديلة للإعمار تقوم على بناء المنازل من "حجارة الطوب" والذي ينتج محلياً من رمل الكركار والرمل بطريقة معينة، وألواح تربة مدعمة بمواد طبيعية مستخلصة من الطبيعة الترابية الغزاوية.

فكرة البناء بالطوب كان الحصار الإسرائيلي وشح مواد البناء الملهم الأول للفكرة، أولى الأبنية بالطوب أُنتجت عام 2009م، ولكنها انتشرت بين أصحاب المنازل المدمرة في ظل غياب أمل البناء القريب.

كما أن ما شجع الغزيين على الفكرة هو تأخر إعمار بيوتهم وميلهم إلى الاستقرار بعيداً عن أماكن النزوح التي لا توفر لهم أجواء الاستقرار النفسي واللوجيستي، ودخول موسم الشتاء وتعرض الكرفانات البديلة للغمر بمياه الأمطار، وخلوها من الدفء، علاوة على أن النفس البشرية تأنف العيش في "كانتونة" لا توفر أجواء الاستقرار، كما قال عدد من ساكني بيوت الطوب.

المهندس القائم على الفكرة عماد الخالدي يوضح أن بيوت الطوب ليس بديلاً عن الاسمنت ولكنها مأوى مؤقت للعيش بكرامة مقارنة بالأفكار البديلة، ومن المزايا أنها دافئة شتاءً وباردة في الشتاء، وصحية أكثر من الكرفانات، وأوفر من الناحية الاقتصادية، وتخدم الاقتصاد الوطني حيث أنها تنتج محلياً، وتوفر آلاف الفرص للعاملين إذا ما كبرت الفكرة واقتنعت بها العامة والجهات الداعمة.

وأشار في حديثه لـ"فلسطين اليوم" أن المواد الطبيعية للطوب والواح التربة متواجد في قطاع غزة بكثرة وان التربة في غزة غنية بالمواد الخام القادرة على إنشاء مئات آلاف من الطوب الصلب.

ولفت أن الطوب خضع للفحص المخبري للتأكد من قوته ومن سلامته للاستخدام في الإعمار، مشيراً ان الطوب اثبت قوته بالمعامل المخبرية وانه أفضل قوة وتعميراً من الاسمنت حيث أنه قادر على الصمود في وجه الطبيعة لأكثر من 100 عام.

وبين ان الحل الأنسب لإيواء المواطنين المدمرة بيوتهم بشكل نهائي هو إدخال الاسمنت للتمكن من البناء الرأسي الذي يحتاج له قطاع غزة، موضحاً ان تقنية البناء بالطوب تستخدم البناء الأفقي الأمر الذي لا تسمح به مساحة قطاع غزة الضئيلة مقارنة مع مليون ونصف مليون مواطن.

وتسببت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في تدمير 100 ألف منزل يسكنها حوالي 600 ألف مواطن، فيما يعتقد بأن هذه الأرقام مرشحة للارتفاع مع استمرار تقييمات وزيارات مهندسي الاونروا وباحثيها الاجتماعيين لمزيد من المنازل.

وشنّ الكيان الصهيوني في السابع من يوليو الماضي حرباً على قطاع غزة، استمرت 51 يوماً، قبل أن يتم التوصل يوم 26 أغسطس  الماضي، إلى هدنة طويلة الأمد، برعاية مصرية.