"الحج والعمرة" السعودية تعلن اكتمال استعداداتها التشغيلية لخطط التفويج في المشاعر المقدسة فتوح يرحب بالبيان المشترك لقادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وكندا وأستراليا ونيوزيلندا والنرويج وهولندا طهران تتهم واشنطن بعرقلة المفاوضات مباحثات "إيرانية–عُمانية" بشأن أمن مضيق هرمز ووقف الحرب 6 شهداء في قصف الاحتلال منطقة "التوام" شمال مدينة غزة تقرير أمريكي: ترامب يستبعد نتنياهو تماما من مفاوضات إيران فرنسا تقرر منع المتطرف بن غفير من دخول أراضيها الاحتلال يقتحم عورتا جنوب نابلس قوات الاحتلال تعيق حركة تنقل المواطنين غرب بيت لحم ترامب ينشر خارطة لإيران مغطاة بالعلم الأمريكي وطهران تحذر من عواقب "أكثر مرارة وقسوة" لبنان: 3123 شهيدا و9506 جرحى حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 آذار الماضي القناة 12: الجيش يتأهب لقرار أمريكي محتمل باستئناف حرب إيران الاحتلال يلاحق عمالا شرق بيت لحم إصابة شاب بالرصاص الحي خلال اقتحام الاحتلال بلدة بيت أمر مقتل شخص بجريمة إطلاق نار في الرملة "الأورومتوسطي" يطالب بالتحقيق في قمع نشطاء أسطول الصمود بإسبانيا بزشكيان: إيران ملتزمة بالقانون الدولي ونسعى فقط لحقوق شعبنا ترامب: نقترب جدا من اتفاق نهائي ينهي الحرب مع إيران والمسودة تُحسم خلال 48 ساعة الرئيس يهاتف الهباش للإطمئنان على حجاج فلسطين مقتل شاب بجريمة إطلاق نار في الرملة

مع اقبال فصل الشتاء ....ابتكار طريقة جديدة للإعمار "المؤقت" دون ذرة اسمنت واحدة

وكالة الحرية الاخبارية -وكالات-  في ظل الحصار الإسرائيلي المطبق على قطاع غزة والذي عطل مناحي الحياة خاصة المعمارية منها، وفشل آلية الأمم المتحدة للشرق الأوسط للإعمار والمعروفة بخطة "سيري" المريضة يحاول الغزيون استخدام آليات وطرق بديلة لاعمار منازلهم مؤقتاً لحين إيجاد الإعمار البديل والمناسب.

الطريقة البديلة للإعمار تقوم على بناء المنازل من "حجارة الطوب" والذي ينتج محلياً من رمل الكركار والرمل بطريقة معينة، وألواح تربة مدعمة بمواد طبيعية مستخلصة من الطبيعة الترابية الغزاوية.

فكرة البناء بالطوب كان الحصار الإسرائيلي وشح مواد البناء الملهم الأول للفكرة، أولى الأبنية بالطوب أُنتجت عام 2009م، ولكنها انتشرت بين أصحاب المنازل المدمرة في ظل غياب أمل البناء القريب.

كما أن ما شجع الغزيين على الفكرة هو تأخر إعمار بيوتهم وميلهم إلى الاستقرار بعيداً عن أماكن النزوح التي لا توفر لهم أجواء الاستقرار النفسي واللوجيستي، ودخول موسم الشتاء وتعرض الكرفانات البديلة للغمر بمياه الأمطار، وخلوها من الدفء، علاوة على أن النفس البشرية تأنف العيش في "كانتونة" لا توفر أجواء الاستقرار، كما قال عدد من ساكني بيوت الطوب.

المهندس القائم على الفكرة عماد الخالدي يوضح أن بيوت الطوب ليس بديلاً عن الاسمنت ولكنها مأوى مؤقت للعيش بكرامة مقارنة بالأفكار البديلة، ومن المزايا أنها دافئة شتاءً وباردة في الشتاء، وصحية أكثر من الكرفانات، وأوفر من الناحية الاقتصادية، وتخدم الاقتصاد الوطني حيث أنها تنتج محلياً، وتوفر آلاف الفرص للعاملين إذا ما كبرت الفكرة واقتنعت بها العامة والجهات الداعمة.

وأشار في حديثه لـ"فلسطين اليوم" أن المواد الطبيعية للطوب والواح التربة متواجد في قطاع غزة بكثرة وان التربة في غزة غنية بالمواد الخام القادرة على إنشاء مئات آلاف من الطوب الصلب.

ولفت أن الطوب خضع للفحص المخبري للتأكد من قوته ومن سلامته للاستخدام في الإعمار، مشيراً ان الطوب اثبت قوته بالمعامل المخبرية وانه أفضل قوة وتعميراً من الاسمنت حيث أنه قادر على الصمود في وجه الطبيعة لأكثر من 100 عام.

وبين ان الحل الأنسب لإيواء المواطنين المدمرة بيوتهم بشكل نهائي هو إدخال الاسمنت للتمكن من البناء الرأسي الذي يحتاج له قطاع غزة، موضحاً ان تقنية البناء بالطوب تستخدم البناء الأفقي الأمر الذي لا تسمح به مساحة قطاع غزة الضئيلة مقارنة مع مليون ونصف مليون مواطن.

وتسببت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في تدمير 100 ألف منزل يسكنها حوالي 600 ألف مواطن، فيما يعتقد بأن هذه الأرقام مرشحة للارتفاع مع استمرار تقييمات وزيارات مهندسي الاونروا وباحثيها الاجتماعيين لمزيد من المنازل.

وشنّ الكيان الصهيوني في السابع من يوليو الماضي حرباً على قطاع غزة، استمرت 51 يوماً، قبل أن يتم التوصل يوم 26 أغسطس  الماضي، إلى هدنة طويلة الأمد، برعاية مصرية.