إصابة مواطن ونجله في اعتداء للمستوطنين جنوب الخليل نادي الأسير في ذكرى اعتقال القائد مروان البرغوثي: حرية أسرانا حقّ وواجب إنساني 2167 شهيدا حصيلة عدوان الاحتلال على لبنان وزارة الزراعة تفتتح عددا من المشاريع الزراعية الحيوية في قلقيلية الاحتلال يعتقل شابا من طمون جنوب طوباس للمرة الأولى منذ ٣٠ عاماً .. الدولار دون الـ ٣ شواقل اليابان والأمم المتحدة الإنمائي يقدمان 9.1 مليون دولار لدعم إدارة الركام والنفايات في غزة أمير الشهداء.. 38 عاما على اغتيال القائد خليل الوزير "أبو جهاد" تقارير عن وقف إطلاق نار في لبنان لمدة أسبوع بضغط إيراني وضمانة أمريكية انخفاض في الوفيات الناتجة عن حوادث السير خلال عام 2025… ومحافظة رام الله والبيرة الأعلى تسجيلاً للحوادث التربية" وسلطة الطاقة توقعان اتفاقية تعاون لتعزيز مشاريع الطاقة المتجددة في المدارس صندوق النقد: الدين العالمي يقترب من مستويات ما بعد الحرب العالمية الثانية نتنياهو: هدفنا في محادثات لبنان هو تفكيك حزب الله وإحلال سلام مستدام من خلال القوة أكثر من 350 مسؤولا أوروبيًا سابقًا يطالبون بتعليق اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل قوات الاحتلال تعتقل طفلا في الخضر بعد الاعتداء عليه بالضرب الخارجية ترحب باعتماد منظمة اليونسكو قرارين لصالح دولة فلسطين المحتلة الطقس: حار ومغبر و يطرأ ارتفاع آخر على درجات الحرارة لتصبح اعلى من معدلها العام بحدود 10 درجات مئوية إصابتان باعتداء المستوطنين في حرملة جنوب شرق بيت لحم إصابة مواطن بجروح خطيرة في بيت دقو شمال غرب القدس الاحتلال يعتقل 4 مواطنين خلال اقتحامات بالضفة الغربية

مع اقبال فصل الشتاء ....ابتكار طريقة جديدة للإعمار "المؤقت" دون ذرة اسمنت واحدة

وكالة الحرية الاخبارية -وكالات-  في ظل الحصار الإسرائيلي المطبق على قطاع غزة والذي عطل مناحي الحياة خاصة المعمارية منها، وفشل آلية الأمم المتحدة للشرق الأوسط للإعمار والمعروفة بخطة "سيري" المريضة يحاول الغزيون استخدام آليات وطرق بديلة لاعمار منازلهم مؤقتاً لحين إيجاد الإعمار البديل والمناسب.

الطريقة البديلة للإعمار تقوم على بناء المنازل من "حجارة الطوب" والذي ينتج محلياً من رمل الكركار والرمل بطريقة معينة، وألواح تربة مدعمة بمواد طبيعية مستخلصة من الطبيعة الترابية الغزاوية.

فكرة البناء بالطوب كان الحصار الإسرائيلي وشح مواد البناء الملهم الأول للفكرة، أولى الأبنية بالطوب أُنتجت عام 2009م، ولكنها انتشرت بين أصحاب المنازل المدمرة في ظل غياب أمل البناء القريب.

كما أن ما شجع الغزيين على الفكرة هو تأخر إعمار بيوتهم وميلهم إلى الاستقرار بعيداً عن أماكن النزوح التي لا توفر لهم أجواء الاستقرار النفسي واللوجيستي، ودخول موسم الشتاء وتعرض الكرفانات البديلة للغمر بمياه الأمطار، وخلوها من الدفء، علاوة على أن النفس البشرية تأنف العيش في "كانتونة" لا توفر أجواء الاستقرار، كما قال عدد من ساكني بيوت الطوب.

المهندس القائم على الفكرة عماد الخالدي يوضح أن بيوت الطوب ليس بديلاً عن الاسمنت ولكنها مأوى مؤقت للعيش بكرامة مقارنة بالأفكار البديلة، ومن المزايا أنها دافئة شتاءً وباردة في الشتاء، وصحية أكثر من الكرفانات، وأوفر من الناحية الاقتصادية، وتخدم الاقتصاد الوطني حيث أنها تنتج محلياً، وتوفر آلاف الفرص للعاملين إذا ما كبرت الفكرة واقتنعت بها العامة والجهات الداعمة.

وأشار في حديثه لـ"فلسطين اليوم" أن المواد الطبيعية للطوب والواح التربة متواجد في قطاع غزة بكثرة وان التربة في غزة غنية بالمواد الخام القادرة على إنشاء مئات آلاف من الطوب الصلب.

ولفت أن الطوب خضع للفحص المخبري للتأكد من قوته ومن سلامته للاستخدام في الإعمار، مشيراً ان الطوب اثبت قوته بالمعامل المخبرية وانه أفضل قوة وتعميراً من الاسمنت حيث أنه قادر على الصمود في وجه الطبيعة لأكثر من 100 عام.

وبين ان الحل الأنسب لإيواء المواطنين المدمرة بيوتهم بشكل نهائي هو إدخال الاسمنت للتمكن من البناء الرأسي الذي يحتاج له قطاع غزة، موضحاً ان تقنية البناء بالطوب تستخدم البناء الأفقي الأمر الذي لا تسمح به مساحة قطاع غزة الضئيلة مقارنة مع مليون ونصف مليون مواطن.

وتسببت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في تدمير 100 ألف منزل يسكنها حوالي 600 ألف مواطن، فيما يعتقد بأن هذه الأرقام مرشحة للارتفاع مع استمرار تقييمات وزيارات مهندسي الاونروا وباحثيها الاجتماعيين لمزيد من المنازل.

وشنّ الكيان الصهيوني في السابع من يوليو الماضي حرباً على قطاع غزة، استمرت 51 يوماً، قبل أن يتم التوصل يوم 26 أغسطس  الماضي، إلى هدنة طويلة الأمد، برعاية مصرية.