الإمارات تخطط لإنشاء خط أنابيب نفط جديد لتجاوز مضيق هرمز الاحتلال يعتقل شابين من القدس المحتلة وزارة الأشغال وUNDP تبدآن إنشاء مركز إيواء جديد للنازحين شمال غزة أطفال القدس من الرباط: لسنا أبطالا ولا نريد أن نكون ضحايا.. نحن أطفال نحب الحياة مستوطنون يهاجمون رعاة أغنام قرب بيت عنان ويحاولون سرقة أغنامهم شمال غرب القدس نادي الأسير: أكثر من 23 ألف حالة اعتقال في الضفة منذ بدء الإبادة الجماعية.. إلى جانب آلاف المعتقلين من غزة مستوطنون ينصبون خياما في المسعودية شمال غرب نابلس 75 ألفًا يؤدون صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى رغم إجراءات الاحتلال بن غفير: نُخطط للتهجير والاستيطان في غزة والضفة ولبنان ويجب توسيع سياسة القتل والإعدام قطر تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى النفط يرتفع وبورصات عالمية تتراجع وسط مخاوف من التضخم وحرب إيران ترامب لم يستخدم هاتفه الذكي الشخصي خلال زيارته للصين خشية اختراقه استطلاعات إسرائيلية: تراجع نتنياهو وصعود آيزنكوت منظمة التعاون الإسلامي تؤكد في الذكرى الـ78 لنكبة الشعب الفلسطيني على حقوقه الثابتة "الرئاسية العليا لشؤون الكنائس" تدين اقتحامات المسجد الأقصى واعتداءات المستعمرين على الحي المسيحي في القدس المحتلة مقتل جندي إسرائيلي بقذيفة في لبنان والاحتلال ينذر بإخلاء عدّة بلدات عراقجي: إنهاء "الحرب" السبيل الوحيد لتأمين هرمز ترامب: لا أمانع تعليق برنامج إيران النووي 20 عاما شرط الالتزام فرنسا: وصول "شارل ديغول" إلى بحر العرب لفتح هرمز الرئيس في ذكرى النكبة: ستبقى قضية فلسطين الامتحان الأكبر للمنظومة الدولية ومصداقيتها

"مؤسسة الاقصى": حفريات تدمر آثارا إسلامية جنوب الأقصى

وكالة الحرية الاخبارية -  أكدت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" في تقرير لها، اليوم الاربعاء، أن المؤسسات الاسرائيلية ومنها ما يسمى بـ "سلطة الآثار" وجمعية "إلعاد" الاستيطانية تواصل جرائمها بحق الآثار الاسلامية العريقة، من خلال الحفريات التي تقوم بها في مدخل حي وادي حلوة جنوب المسجد الأقصى المبارك.

واوضحت المؤسسة ان هذه الحفريات المعمقة أدت وتؤدي الى تدمير ممنهج وواسع للآثار الاسلامية العريقة منذ الفترة الأموية وحتى الفترة المتأخرة خاصة الفترة ما بين القرن السابع والحادي عشر الميلادي، من ضمنها تدمير طبقات أثرية شكلت أحياءً سكنية في الفترة الأموية، وأحياء سكنية متكاملة في الفترة العباسية من ضمنها مقبرة إسلامية.

ودعت كل المؤسسات الاسلامية والعربية والفلسطينية والدولية المعنية بشؤون الحفظ التراثي والأثري للتحرك العاجل لانقاذ ما تبقى من هذه الآثار، والتصدي لجرائم الاحتلال، ومنع تحويل الموقع الى مركز تهويدي.

واشارت المؤسسة الى ان تحذيراتها جاءت في اعقاب زيارات ميدانية متعددة مؤخراً للموقع، الذي تبلغ مساحته نحو ستة دونمات، موضحة انه في الأصل أرض فلسطينية صادرتها بلدية الاحتلال في سنوات السبعين من القرن الماضي، وحولته الى موقف عام -يخدم بالدرجة الأولى الاسرائيليين الذين يحضرون لساحة البراق-، وفي بدايات عام 2000 وضعت جمعية "إلعاد" الاستيطانية يدها على الموقع وبدأت برسم وعرض مخطط لبناء مركز تهويدي ضخم.