إصابة 3 مواطنين في اعتداء لقوات الاحتلال جنوب نابلس الاحتلال يستولي على منزل في حارس ويحوّله إلى ثكنة عسكرية ترامب: أحث الحرس الثوري والجيش الإيراني والشرطة على إلقاء السلاح والحصول على حصانة أو مواجهة الموت المحتوم الطقس: أجواء غائمة جزئيا وباردة وارتفاع طفيف على درجات الحرارة الاحتلال يعتقل 13 مواطنا من محافظة الخليل 31 شهيدا في قصف الاحتلال جنوب لبنان الاحتلال يعتقل 44 فلسطينيا من الضفة والقدس .. بينهم 3 أطفال وفتاة تمهيدا لعمليات تجريف وهدم.. قوات الاحتلال تقتحم واد الحمص شرق بيت لحم لجنة الانتخابات: إغلاق باب الترشح للهيئات المحلية اليوم الساعة الثانية ظهرا ارتفاع أسعار الذهب والنفط عالميا مستوطنون يشرعون بتسييج أراض في الأغوار الشمالية الحرس الثوري: قصفنا مكتب نتنياهو ومقر قائد القوات الجوية ضمن الموجة العاشرة إصابة مواطن بالرصاص خلال هجوم للمستعمرين على قريوت جنوب نابلس بصواريخ "خيبر".. إيران تعلن إطلاق المرحلة العاشرة من "الوعد الصادق 4" الاحتلال يقتحم عدة بلدات في جنين لجنة الانتخابات المركزية تعلن اغلاق باب الترشح للانتخابات المحلية 2026 "التربية": استمرار تعليق الدوام الوجاهي في المدارس والجامعات ورياض الأطفال الاحتلال يواصل إغلاق بوابات حاجزي جبارة وعناب بطولكرم الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية في محيط قلقيلية مستوطنون يعتدون على طفل ويجبرون رعاة الماشية على ترك المراعي شرق طوباس

"مؤسسة الاقصى": حفريات تدمر آثارا إسلامية جنوب الأقصى

وكالة الحرية الاخبارية -  أكدت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" في تقرير لها، اليوم الاربعاء، أن المؤسسات الاسرائيلية ومنها ما يسمى بـ "سلطة الآثار" وجمعية "إلعاد" الاستيطانية تواصل جرائمها بحق الآثار الاسلامية العريقة، من خلال الحفريات التي تقوم بها في مدخل حي وادي حلوة جنوب المسجد الأقصى المبارك.

واوضحت المؤسسة ان هذه الحفريات المعمقة أدت وتؤدي الى تدمير ممنهج وواسع للآثار الاسلامية العريقة منذ الفترة الأموية وحتى الفترة المتأخرة خاصة الفترة ما بين القرن السابع والحادي عشر الميلادي، من ضمنها تدمير طبقات أثرية شكلت أحياءً سكنية في الفترة الأموية، وأحياء سكنية متكاملة في الفترة العباسية من ضمنها مقبرة إسلامية.

ودعت كل المؤسسات الاسلامية والعربية والفلسطينية والدولية المعنية بشؤون الحفظ التراثي والأثري للتحرك العاجل لانقاذ ما تبقى من هذه الآثار، والتصدي لجرائم الاحتلال، ومنع تحويل الموقع الى مركز تهويدي.

واشارت المؤسسة الى ان تحذيراتها جاءت في اعقاب زيارات ميدانية متعددة مؤخراً للموقع، الذي تبلغ مساحته نحو ستة دونمات، موضحة انه في الأصل أرض فلسطينية صادرتها بلدية الاحتلال في سنوات السبعين من القرن الماضي، وحولته الى موقف عام -يخدم بالدرجة الأولى الاسرائيليين الذين يحضرون لساحة البراق-، وفي بدايات عام 2000 وضعت جمعية "إلعاد" الاستيطانية يدها على الموقع وبدأت برسم وعرض مخطط لبناء مركز تهويدي ضخم.