مسيرة إيرانية تستهدف مبنى يقطنه إسرائيليون في أبو ظبي وتوقع إصابات الاحتلال ينكل بشاب ويحول منزلا إلى ثكنة عسكرية غرب سلفيت الاحتلال ينصب بوابة حديدية على مدخل دير جرير الاحتلال يعتقل شابا من مدينة جنين ويحول منازل لثكنات عسكرية في عرابة مستوطنون يهاجمون منازل في مسافر يطا والاحتلال يعتقل 4 مواطنين "أونكتاد" تعقد جلسة إحاطة خاصة حول الوضع الاقتصادي في فلسطين إيران تنشر تفاصيل هجماتها على أميركا وإسرائيل في ثاني أيام الحرب الاحتلال يواصل منع الخروج من محافظة أريحا الاحتلال يعلن استدعاء 100 ألف من جنود الاحتياط في ظل الحرب على إيران إسرائيل تقرر فتح المعابر يوم الأربعاء القادم القناة 14 الإسرائيلية: مقاتلات أمريكية وذخائر بطريقها لإسرائيل نتنياهو: قواتنا في قلب طهران وامرت باستمرار العملية العسكرية الشرطة: تلقينا بلاغات تفيد بسقوط شظايا صواريخ في عدد من المحافظات إسرائيل تحت نيران الصواريخ الأيرانية… وقرار بتمديد حالة الطوارىء قتيل في جريمة طعن في حيفا الحرس الإيراني: مقتل وإصابة 560 جنديًا أمريكيًا في هجماتنا منذ أمس "المعابر": معبر الكرامة يعمل غدا من الثامنة صباحا وحتى الواحدة والنصف ظهرا إصابة 3 مواطنين في اعتداء لقوات الاحتلال جنوب نابلس الاحتلال يستولي على منزل في حارس ويحوّله إلى ثكنة عسكرية ترامب: أحث الحرس الثوري والجيش الإيراني والشرطة على إلقاء السلاح والحصول على حصانة أو مواجهة الموت المحتوم

إسرائيل والسلطة والأردن يتعهدون بالعمل على تهدئة الوضع في القدس

وكالة الحرية الاخبارية -أعلن وزير الخارجية الأميركية، جون كيري، في مؤتمر صحفي، مساء أمس الخميس، أن إسرائيل والأردن والسلطة الفلسطينية قد تعهدوا باتخاذ سلسلة من الخطوات العملية في الأيام القريبة بهدف تخفيف التوتر وإعادة الهدوء إلى القدس المحتلة عامة، وإلى الحرم المقدسي بوجه خاص.


جاء إعلان كيري في نهاية لقاء ثلاثي جمعه في عمان مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو. وفي أعقاب اللقاء أعلنت شرطة الاحتلال في القدس أنه لن يتم فرض أية قيود على دخول المصلين إلى الحرم المقدسي، خلافا للأسابيع الفائتة.

وعقد كيري المؤتمر الصحفي بعد محادثات مكثفة أجراها في عمان، التقى خلالها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والملك عبد الله الثاني، كما عقد لقاء ثلاثيا جمعه مع الملك الأردني ورئيس الحكومة الإسرائيلية. كما تخلل اللقاء الأخير مكالمة هاتفية من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

وفي تطرقه إلى اللقاء المنفصل مع الرئيس الفلسطيني، قال كيري إن الظروف ليست ملائمة الآن لعقد لقاء مشترك بين الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني.

ولم يوافق وزير الخارجية الأميركية على التحدث بالتفصيل عن الخطوات التي سيتم اتخاذها لتخفيف التوتر في القدس، ولكن أشار إلى "سلسلة من الآليات لتخفيف التوتر". وقال إن "الإسرائيليين والأردنيين والفلسطينيين ملتزمون بالعمل على تهدئة الوضع".

وأضاف أن "عباس تعهد بتجنب العنف ووقف التحريض، في حين شدد نتانياهو على التزام إسرائيل بالحفاظ على الوضع الراهن في الحرم المقدسي واتخاذ خطوات لإعادة الهدوء"، مشيرا إلى أن الأعمال هي الأهم وليست التصريحات.

ونقلت "هآرتس" عن مسؤول إسرائيلي مطلع على تفاصيل المحادثات قوله إن نتانياهو شدد في اللقاءات على أن المطلوب الآن هو العمل على تهدئة الخواطر وإعادة الهدوء إلى ما كان عليه، وأنه طالب بوقف ما أسماه "التحريض" بهدف وقف "العنف".

وأضاف أن نتانياهو قال للوزير الأميركي والملك الأردني أن "جهات إسلامية متطرفة وجهات رسمية فلسطينية تقود عملية التحريض".

وعرض نماذج نشرت في وسائل الإعلام الفلسطينية الرسمية وعلى صحفات الفيسبوك الخاصة بحركة فتح وقوات الأمن الفلسطينية. وقال أيضا إن "العملية السياسية مهمة ولكنها لن تكون ممكنة مع التحريض غير المسؤول ضد إسرائيل ومواطنيها". على حد قوله.
وبحسب المصدر نفسه فإن نتانياهو أكد التزام إسرائيل بالحفاظ على الوضع الراهن في الحرم المقدسي، وأنه قال أيضا إنه "يجب وقف نشر الأكاذيب التي تقول إن إسرائيل تسعى لتغيير الوضع الراهن في الحرم المقدسي".

من جهته قال وزير الخارجية الأردنية ناصر جودة في المؤتمر الصحفي إن نتانياهو التزم بعدم المس بالمكانة الخاصة للأردن في القدس والحرم المقدسي، والذي تضمنته اتفاقية السلام بين الطرفين.

وأضاف الوزير الأردني أن بلاده ستبحث مجددا إعادة السفير الأردني إلى تل أبيب بناء على تطبيق التزامات إسرائيل لتهدئة الوضع.