منظمة التعاون الإسلامي تعقد اجتماعا طارئا لبحث قرارات الاحتلال غير القانونية الاحتلال يجبر أصحاب المحلات التجارية في حوارة على إغلاقها الاحتلال يقرر هدم منزل في بلدة الخضر جنوب بيت لحم إصابة برصاص الاحتلال في مدينة البيرة إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال بلدة إذنا غرب الخليل الطقس: منخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة يؤثر على البلاد اليوم مستوطنون يحرقون مسجدا ويخطون شعارات عنصرية غرب نابلس الاحتلال يعتقل ستة فلسطينيين من الضفة الغربية لجنة الانتخابات المركزية: فتح باب الترشح للانتخابات المحلية لمدة اسبوع 45 اعتداءً على المساجد خلال 2025: الأوقاف تستنكر إحراق مسجد أبو بكر الصديق في تل غرب نابلس مستوطنون يقطعون 21 شجرة زيتون في المغير شرق رام الله ارتفاع أسعار الذهب وانخفاض النفط عالميا إصابة 3 مواطنين برصاص الاحتلال شرق غزة مجلس الإفتاء الأعلى يستنكر إحراق مسجد أبي بكر الصديق غرب نابلس أكثر من 72 ألف شهيد منذ بداية الحرب على قطاع غزة قوات الاحتلال تُخطر بوقف البناء في أربعة منازل في كيسان شرق بيت لحم المنظمات الأهلية تدين إغلاق برج اللقلق: استهداف للوجود الفلسطيني في القدس الاحتلال يقتحم جلبون شرق جنين فتوح: إحراق مسجد في تل جريمة خطيرة وعمل إرهابي جيش الاحتلال يستعد لاحتمال استمرار التوتر مقابل إيران لشهور

الشاباك: حجازي ليس وحيداً ... "الجهاد" تقف خلفه

وكالة الحرية الاخبارية -  جاء إعلان الإذاعة الإسرائيلية أن تقديرات جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" ترمي لاحتمالات وجود شريك آخر للشهيد معتز حجازي، في محاولة اغتيال المتطرف الإسرائيلي يهودا غليك، مفاجئاً.

خيوط العملية التي تم فكها بعد ساعات من المحاولة، عندما لاحق "الشاباك" وقوات الأمن الإسرائيلية حجازي، إلى منزله وقتلوه بعد أن منعوا أهله والجيران من تقديم المساعدة الطبية له.

ويأتي الإعلان الإسرائيلي في سياق محاولات إسرائيلية محمومة لتوريط جهات فلسطينية مختلفة بدءاً من "حماس" وصولاً إلى السلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس، فيما تطلق عليه إسرائيل الرسمية تحريض فلسطيني على القتل.

لكن وعلى الرغم من افتضاح هذه المحاولات الرسمية فإن إعلان "الشاباك"، اليوم الجمعة، يفي بمحاولة توريط فصيل فلسطيني بأكمله والأرجح في هذه الحالة حركة "الجهاد الإسلامي" بالعملية كلها، على اعتبار أن الشهيد حجازي كان في السابق ناشطاً في الحركة وأسيراً محرراً، مما قد يخفف أولاً من وطء المسؤولية التي قد تقع على "الشاباك" نفسه فيما يبدو إسرائيلياً فشلاً ذريعاً للجهاز، تمثل في قدرة أسير محرر من "الجهاد الإسلامي" في الوصول للعمل في مطعم في مركز "ميراث بيغن" الذي يؤمه كبار المسؤولون في إسرائيل.

وبالتالي فإن الاختباء وراء وجود شريك إضافي أو حتى فصيل في المحاولة من شأنه أن يخفف من حدة الفشل، لكنه لا يعفي مسؤولي "الشاباك" والشرطة من تهمة التقصير في حماية غليك، بعد أن تبين أن الأخير قدم أكثر من بلاغ حول تلقيه تهديدات من جهات فلسطينية.