الاحتلال يواصل عدوانه على المنطقة الجنوبية في الخليل "الأونروا": مستويات قياسية لانتشار الأمراض في غزة بسبب البرد والحرمان من اللقاحات تهجير قسري لـ20 أسرة من تجمع شلال العوجا البدوي شمال أريحا إصابة طفل برصاص الاحتلال في بلدة بيت فوريك الاحتلال يقتحم قراوة بني حسان غرب سلفيت الاحتلال يواصل عدوانه على المنطقة الجنوبية من الخليل برنامج الأغذية العالمي يوسّع عملياته في غزة المغرب ينضم رسميا إلى "مجلس السلام" الأمريكي لإدارة غزة الشرع وترامب يبحثان التطورات في سوريا بعد الاتفاق مع قسد حالة الطقس: أجواء باردة وغائمة جزئيا قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات واسعة في بيت لحم إصابتان باعتداءات لقوات الاحتلال وسط بيت لحم جرافات الاحتلال تهدم منشآت داخل مقر "الأونروا" في حي الشيخ جراح بالقدس حملة مداهمات واعتقالات واسعة في الضفة الغربية الاحتلال يواصل خروقاته بشن غارات وإطلاق نار وسط وجنوب قطاع غزة سعر الذهب يرتفع إلى مستوى قياسي جديد يتجاوز 4700 دولار للأونصة الاحتلال يسلم الشقيقين آدم وأمير الرشق قرارًا بالإبعاد عن المسجد الأقصى قوات الاحتلال تقتحم بلدة كفر الديك غرب سلفيت "الإحصاء": ارتفاع حاد في أسعار الجملة بنسبة 9.12% العام الماضي وفاة الرضيعة شذى أبو جراد نتيجة البرد القارس في مدينة غزة

أم تحصل على حكم قضائي بقتل طفلتها

وكالة الحرية الاخبارية - ارتضت أم أن تعيش موجوعة القلب وتتحمل ألم موت وفقدان ابنتها، بدلا من أن تشاهد ابنتها وهي تعاني من ألم وعذاب المرض.

وأقنع بيان مكون من 324 كلمة قاض المحكمة العليا في المملكة المتحدة ليقرر منح أم الحق في إنهاء حياة ابنتها التي تعاني بشدة وتعتبر غير قادرة على أن تتمتع بحياة طبيعية بسبب المرض، وهكذا فازت شارلوت فيتزموريس وايز بحكم يعطيها الحق في إنهاء حياة ابنتها نانسي، بحسب ما نشرته صحيفة ديلي تليجراف البريطانية.
وذكرت الصحيفة البريطانية أن نانسي فيتزموريس، ولدت عمياء، وتعاني من استسقاء الرأس، والتهاب السحايا وتسمم الدم، ولا تستطيع المشي، أو الحديث، أو تناول الطعام أو الشراب.
وتؤكد ديلي تليجراف أن حالة نانسي الصحية كانت سيئة للغاية، لدرجة أنها تطلب عناية مستمرة من أجل رعايتها وتغذيتها طوال اليوم، حيث كانت تسقى وتتناول طعامها ودوائها بواسطة أنبوب العلاج في مستشفى بلندن.
وتدهورت حالتها الصحية أكثر وأكثر كلما كانت تكبر، وكانت تصرخ من الألم والعذاب لساعات رغم المسكنات التي كانت تعطى لها.
وعلمت الأم أن الألم الذي تعاني منه ابنتها أكبر من أن تتحمله فتاة في الـ 12 من عمرها، وقررت أن ابنتها تستحق أن تكون في سلام وأن يكون لها الحق في الموت، وهكذا اختار قلب الأم المفطور أن تتحمل وجع فراق ابنتها على أن ترى ابنتها تتألم أمامها كل لحظة.
وفي شجاعة تحسد عليها كتبت فيتزموريس بيان شرحت فيه لماذا ينبغي السماح لابنتها أن تموت، وبالفعل أصدر لها القاضي إليانور كينج الحكم بذلك، وكان والد نانسي والمستشفى التي ترقد فيها الابنة مؤيدين بشدة لقرار الأم.
وتقول الأم "اتخذت ذلك القرار لأن ابنتي تحملت ما يكفي من الألم، اتخذت القرار وقلبي مكسور، ولكني مضطرة".
وكانت هذه هي المرة الأولى التي تصدر فيها محكمة بريطانية حكم يتيح موت مريض لا يعاني من "مرض عضال".

يذكر أن "مرض عضال" هو وصف طبي يطلق على الامراض المزمنة والتي عادة ما تفضي إلى الوفاة، واقترن اسم العضال عادة بمرض السرطان، ويجهل كثير من الناس ان العضال ليس مرضا بحد ذاته بل هو وصف طبي على الامراض المزمنة والتي لا يرتجى منها الشفاء.