الخارجية: إخلاء الاحتلال لمركز قلنديا تحد جديد للجهود الدولية والالتزامات القانونية تجاه قضية اللاجئين بقيادة المتطرف بن غفير.. الاحتلال يستولي على معهد قلنديا التابع للأونروا الأونروا: اقتحام القوات الإسرائيلية مركز قلنديا أمر غير مقبول ومثير للقلق العميق إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف في المسجد الأقصى إصابة طفل برصاص الاحتلال في مخيم قلنديا سلوفاكيا تدين تصريحات بن غفير بشأن القتل المتعمد للفلسطينيين مستوطنون يهاجمون منزلا في مادما جنوب نابلس الهلال الأحمر الفلسطيني يتوج بلقب كأس العالم للإسعافات الأولية 2026 مستوطنون يعتدون على خلايا طاقة شمسية شرق طمون 3 شهداء ومصابون في قصف الاحتلال محيط مدرسة تؤوي نازحين في مخيم جباليا قوات الاحتلال تنصب حاجزا عسكريا غرب بيت لحم الاحتلال يعتقل شابين ويداهم محلات تجارية في ضاحية شويكة شمال طولكرم أمين عام "التعاون الإسلامي" يدين استيلاء الاحتلال على مقر للأونروا في قلنديا الأمم المتحدة تدين استيلاء الاحتلال على مركز تدريب قلنديا بالقدس الشرقية المحتلة "الجدار والاستيطان": الاحتلال يقر 18 منطقة نفوذ لمستوطنات تمهيداً لتوسعات مستقبلية محدث| 5 إصابات برصاص الاحتلال خلال اقتحام مخيم قلنديا انتشال رفات 20 شهيدًا من تحت أنقاض منزل بحي الزيتون سموتريتش يتباهى بتوسيع النفوذ الاستيطاني على حساب الأراضي الفلسطينية الطقس: انخفاض على درجات الحرارة الاحتلال يقتحم مدينة طوباس

أم تحصل على حكم قضائي بقتل طفلتها

وكالة الحرية الاخبارية - ارتضت أم أن تعيش موجوعة القلب وتتحمل ألم موت وفقدان ابنتها، بدلا من أن تشاهد ابنتها وهي تعاني من ألم وعذاب المرض.

وأقنع بيان مكون من 324 كلمة قاض المحكمة العليا في المملكة المتحدة ليقرر منح أم الحق في إنهاء حياة ابنتها التي تعاني بشدة وتعتبر غير قادرة على أن تتمتع بحياة طبيعية بسبب المرض، وهكذا فازت شارلوت فيتزموريس وايز بحكم يعطيها الحق في إنهاء حياة ابنتها نانسي، بحسب ما نشرته صحيفة ديلي تليجراف البريطانية.
وذكرت الصحيفة البريطانية أن نانسي فيتزموريس، ولدت عمياء، وتعاني من استسقاء الرأس، والتهاب السحايا وتسمم الدم، ولا تستطيع المشي، أو الحديث، أو تناول الطعام أو الشراب.
وتؤكد ديلي تليجراف أن حالة نانسي الصحية كانت سيئة للغاية، لدرجة أنها تطلب عناية مستمرة من أجل رعايتها وتغذيتها طوال اليوم، حيث كانت تسقى وتتناول طعامها ودوائها بواسطة أنبوب العلاج في مستشفى بلندن.
وتدهورت حالتها الصحية أكثر وأكثر كلما كانت تكبر، وكانت تصرخ من الألم والعذاب لساعات رغم المسكنات التي كانت تعطى لها.
وعلمت الأم أن الألم الذي تعاني منه ابنتها أكبر من أن تتحمله فتاة في الـ 12 من عمرها، وقررت أن ابنتها تستحق أن تكون في سلام وأن يكون لها الحق في الموت، وهكذا اختار قلب الأم المفطور أن تتحمل وجع فراق ابنتها على أن ترى ابنتها تتألم أمامها كل لحظة.
وفي شجاعة تحسد عليها كتبت فيتزموريس بيان شرحت فيه لماذا ينبغي السماح لابنتها أن تموت، وبالفعل أصدر لها القاضي إليانور كينج الحكم بذلك، وكان والد نانسي والمستشفى التي ترقد فيها الابنة مؤيدين بشدة لقرار الأم.
وتقول الأم "اتخذت ذلك القرار لأن ابنتي تحملت ما يكفي من الألم، اتخذت القرار وقلبي مكسور، ولكني مضطرة".
وكانت هذه هي المرة الأولى التي تصدر فيها محكمة بريطانية حكم يتيح موت مريض لا يعاني من "مرض عضال".

يذكر أن "مرض عضال" هو وصف طبي يطلق على الامراض المزمنة والتي عادة ما تفضي إلى الوفاة، واقترن اسم العضال عادة بمرض السرطان، ويجهل كثير من الناس ان العضال ليس مرضا بحد ذاته بل هو وصف طبي على الامراض المزمنة والتي لا يرتجى منها الشفاء.