أبو ردينة: الاحتلال يحاول إفشال اتفاق غزة بمواصلة القتل على الأرض الرئاسية العليا لشؤون الكنائس تدين اعتداء المستوطنين على دير الأرمن في القدس الشرقية الاحتلال يُخلي منازل شرق مخيم نور شمس انطلاق سباق التأهل.. "يويفا" يعلن قرعة الدور التمهيدي لدوري الأبطال مستوطنون يعتدون على مسن جنوب شرق بيت لحم والاحتلال يقتحم منطقة برك سليمان سلطة النقد توقّع اتفاقيات مع ثلاث شركات لاختبار حلول رقمية مبتكرة في المختبر التنظيمي الأمم المتحدة: 10% من سكان غزة يقتربون من حافة المجاعة أكسيوس: ممثل مجلس السلام طالب نتنياهو بوقف القصف على غزة إيران ترد على ترامب: لا محادثات مع واشنطن حالياً ولا تغيير في هرمز مع استمرار الحصار التربية والتعليم" توضح مرتكزات المنظومة التعليمية الجديدة للصفوف الأربعة الأولى وتنفي إلغاء الكتاب المدرسي "أوتشا": 10% من سكان غزة على حافة المجاعة تصعيد إرهابي للمستوطنين جنوب نابلس: إحراق أراضٍ في بيتا واستهداف مركبات المواطنين قرب بورين انحسار تدريجي للموجة الحارة في فلسطين نتنياهو: إعمار غزة مرهون بنزع سلاح حماس ووقف ما وصفه بالـ"التطرف" الحمد الله يطلع الرئيس على استعدادات لجنة الانتخابات لتنفيذ الانتخابات التشريعية وسائل إعلام إسرائيلية : تكشف ثلاثة خطوط حمراء في مفاوضات اتفاق غزة مصرع الطفل محمد الحلايقة بحادث دعس في بلدة الشيوخ شرق الخليل شهيدان ومصابون جراء قصف الاحتلال مركبة جنوب غرب مدينة غزة المرصد الأورومتوسطي: نقل ركام غزة يهدد بطمس أدلة جرائم وإتلاف رفات المفقودين شهيدان ومصابون جراء قصف الاحتلال مركبة جنوب غرب مدينة غزة

أم تحصل على حكم قضائي بقتل طفلتها

وكالة الحرية الاخبارية - ارتضت أم أن تعيش موجوعة القلب وتتحمل ألم موت وفقدان ابنتها، بدلا من أن تشاهد ابنتها وهي تعاني من ألم وعذاب المرض.

وأقنع بيان مكون من 324 كلمة قاض المحكمة العليا في المملكة المتحدة ليقرر منح أم الحق في إنهاء حياة ابنتها التي تعاني بشدة وتعتبر غير قادرة على أن تتمتع بحياة طبيعية بسبب المرض، وهكذا فازت شارلوت فيتزموريس وايز بحكم يعطيها الحق في إنهاء حياة ابنتها نانسي، بحسب ما نشرته صحيفة ديلي تليجراف البريطانية.
وذكرت الصحيفة البريطانية أن نانسي فيتزموريس، ولدت عمياء، وتعاني من استسقاء الرأس، والتهاب السحايا وتسمم الدم، ولا تستطيع المشي، أو الحديث، أو تناول الطعام أو الشراب.
وتؤكد ديلي تليجراف أن حالة نانسي الصحية كانت سيئة للغاية، لدرجة أنها تطلب عناية مستمرة من أجل رعايتها وتغذيتها طوال اليوم، حيث كانت تسقى وتتناول طعامها ودوائها بواسطة أنبوب العلاج في مستشفى بلندن.
وتدهورت حالتها الصحية أكثر وأكثر كلما كانت تكبر، وكانت تصرخ من الألم والعذاب لساعات رغم المسكنات التي كانت تعطى لها.
وعلمت الأم أن الألم الذي تعاني منه ابنتها أكبر من أن تتحمله فتاة في الـ 12 من عمرها، وقررت أن ابنتها تستحق أن تكون في سلام وأن يكون لها الحق في الموت، وهكذا اختار قلب الأم المفطور أن تتحمل وجع فراق ابنتها على أن ترى ابنتها تتألم أمامها كل لحظة.
وفي شجاعة تحسد عليها كتبت فيتزموريس بيان شرحت فيه لماذا ينبغي السماح لابنتها أن تموت، وبالفعل أصدر لها القاضي إليانور كينج الحكم بذلك، وكان والد نانسي والمستشفى التي ترقد فيها الابنة مؤيدين بشدة لقرار الأم.
وتقول الأم "اتخذت ذلك القرار لأن ابنتي تحملت ما يكفي من الألم، اتخذت القرار وقلبي مكسور، ولكني مضطرة".
وكانت هذه هي المرة الأولى التي تصدر فيها محكمة بريطانية حكم يتيح موت مريض لا يعاني من "مرض عضال".

يذكر أن "مرض عضال" هو وصف طبي يطلق على الامراض المزمنة والتي عادة ما تفضي إلى الوفاة، واقترن اسم العضال عادة بمرض السرطان، ويجهل كثير من الناس ان العضال ليس مرضا بحد ذاته بل هو وصف طبي على الامراض المزمنة والتي لا يرتجى منها الشفاء.