بطولة فلسطين للشباب لكمال الأجسام في حزيران برام الله الاحتلال يمنع إجراء انتخابات الهيئة الإدارية للهلال الأحمر بالقدس الطقس: أجواء حارة ومغبرة والحرارة أعلى من معدلها العام بـ10 درجات مستعمرون يحرقون مركبتين في يطا جنوب الخليل ستة شهداء واصابات خلال 24 ساعة وتواصل القصف المدفعي وراء الخط الأصفر سريان الهدنة التي بدأت منتصف الليل بين لبنان وإسرائيل أطباء بلا حدود: 60% من إصابات الفلسطينيين بغزة مباشرة وزارة شؤون المرأة: العنف الممنهج بحق الأسيرات والأسرى انتهاك صارخ للقانون الدولي "التعاون الإسلامي" تؤكد دعمها وتضامنها مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال حزب الله ينسب الفضل لإيران في وقف إطلاق النار في لبنان 350 طفلاً و86 أسيرة في سجون الاحتلال الخارجية: الأسرى أولوية على الاجندة الوطنية والدولية مستوطنون يقتحمون خلايل اللوز جنوب شرق بيت لحم الخارجية الأمريكية تنشر النص الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل 75 ألف مصل يؤدّون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك كاتس: الجيش الإسرائيلي سيواصل السيطرة على مواقع في جنوب لبنان ويؤكد إقامة “منطقة أمنية” الهباش: رفع علم الاحتلال على المسجد الإبراهيمي جريمة تؤجج الحرب الدينية مئات الدبلوماسيين الأوروبيين يدعون إلى تعليق اتفاقية الشراكة مع إسرائيل سعد يطالب بالعمل على الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين خاصة العمال في رسالة تحذيرية.. الحرس الثوري الإيراني يؤكد الجاهزية للرد على أي تهديدات

القناة الثانية: الشهيد حجازي كان يعمل في مطعم حساس وكان قادرا على اغتيال نتنياهو!

وكالة الحرية الاخبارية - قالت القناة العبرية الثانية في تقرير بثته مساء اليوم الخميس "إن المقدسي الشهيد معتز حجازي المتهم بتنفيذ محاولة اغتيال الحاخام غليك في القدس كان قادراً على اغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وعدد آخر من كبار القيادات الإسرائيلية".

وتساءلت القناة حول كيفية نجاح الشهيد حجازي في التمويه على نفسه والعمل بمطعم تابع لمركز بيغن الحساس الذي يأتي إليه رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو وكبار الشخصيات الإسرائيلية، وقالت "كيف لشخص مثل حجازي كان معتقلا على قضايا أمنية خطيرة وينتمي لتنظيم يعادي إسرائيل وهو الجهاد الإسلامي أن يعمل في هذا المركز الحساس؟".

وأشارت القناة إلى أن حجازي كان يعمل في مطعم داخل مركز بيغن للتراث في القدس الغربية الذي يستضيف كبار المسئولين وأعضاء الكنسيت والوزراء ورئيس الحكومة ورئيس دولة الاحتلال "ريفلين" بحد ذاته.

وتزعم تحقيقات القناة أن حجازي عمل طباخاً في مطعم المركز، وحضر الطعام للمؤتمر الذي أقيم فيه وحضره أعضاء الكنيست والوزراء، إلا أنه قبل دقائق من انتهاء مناوبته خرج من المطعم بعد استئذان مسؤول الشفت وانتظر حتى خرج غليك من المركز وأطلق عليه 4 رصاصات قاتلة أصابته بجراح مختلفة في المنطقة العلوية من جسده، وفر هارباً على دراجته النارية”.

من جهته نفى صاحب المطعم علمه بأن يكون الموظف لديه حجازي أدرج كخطر أمني أو سجين سابق، مؤكداً أنه عمل لديه وفق القانون الإسرائيلي. فيما نفت إدارة مركز بيغن علمها بالموظفين الذين يعملون بالمطعم، مؤكداً أنه فتح تحقيق في ذلك لمتابعة هذه القضية الخطيرة.