بسبب الأزمة المالية: "الأونروا" تقلّص دوام مدارسها في الضفة الغربية إلى أربعة أيام أسبوعيًا إصابة زوجين برصاص الاحتلال خلال اقتحام دوما جنوب نابلس ثلاثة شهداء في 7 خروقات إسرائيلية جديدة لـ "هُدنـة غزة" مستوطنون يقطعون نحو 400 شجرة زيتون في سهل ترمسعيا شمال رام الله الاحتلال يعتقل 12 مواطنًا من الضفة الغربية بينهم فتاة من نابلس الشيخ يبارك نجاح انتخابات المجالس المحلية ويصفها بـ"العرس الديمقراطي" الرئيس يهنئ أبناء شعبنا بالنجاح الكبير للانتخابات المحلية ويعتبره انتصارا جديدا للإرادة الوطنية الفلسطينية ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,587 والإصابات إلى 172,381 منذ بدء العدوان بنك الأردن يجدد عضويته في مؤسسة التعاون عبر دعم برامجها المختلفة جيش الاحتلال ينذر بإخلاء قرى جنوب لبنان وغارات تستهدف عدة بلدات الرئيس يهنئ الرئيس الأميركي بسلامته إثر تعرضه لمحاولة اغتيال لجنة الانتخابات تعلن النتائج النهائية للانتخابات المحلية تتويج 4 شعراء فلسطينيين بجائزة "الأركَانة" العالمية لبيت الشعر المغربي إم جي تتصدر سوق السيارات الفلسطيني في الربع الأول من 2026 الاحتلال يجرف أراضي في برقة شمال غرب نابلس ويقتلع أشجار زيتون قوات الاحتلال تجرف أراضي غرب جنين باكستان: لا خطط لعودة المبعوثين الأميركيين للمحادثات مع إيران حاليا إسرائيل تعيّن أول سفير لها لدى "أرض الصومال" بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية.. طائرة إغاثة لغزة تحمل على متنها أطنان من المساعدات الغذائية "التربية" تنظم زيارة ووقفة دعم لطلبة مدرسة أم الخير بمسافر يطا

تعزيزات من البيشمركة والجيش السوري الحر للمقاتلين الأكراد في عين العرب

وكالة الحرية الاخبارية -  وكالات - بدأ وصول تعزيزات إلى مدينة عين العرب (كوباني) السورية المحاصرة، حيث لا يزال المقاتلون الأكراد يحاولون، منذ أسابيع، التصدي لمسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.

وأرسلت القوات البيشمركة الكردية العراقية نحو 150 من مقاتليها، الذين يعبرون الآن من الأراضي التركية إلى الحدود السورية.

وكانت قوات البيشمركة وصلت تركيا الليلة الماضية مع بعض الأسلحة الثقيلة.

كما أرسل الجيش السوري الحر بعض مقاتليه إلى كوباني، وإن كان هناك خلاف على عدد هؤلاء المقاتلين.

ولم تفلح الغارات التي تقودها الولايات المتحدة على قوات تنظيم الدولة الإسلامية في عين العرب في صد المسلحين وإبعادهم.

ولا يزال الأكراد السوريون في كوباني محاصرين لستة أسابيع، تدعمهم غارات التحالف الذي تقوده أمريكا.

وكانت المعركة التي يخوضونها اختبارا لمدى إمكانية صد الحملة الجوية لمسلحي تنظيم الدولة الإسلامية، غير أن المقاتلين الأكراد في المدينة - الذين يعتقد أن عددهم يتراوح بين 1000 و2000 مقاتل - يقولون إنهم بحاجة أيضا إلى أسلحة ثقيلة لهزيمة مسلحي التنظيم.

وكان المسلحون سيطروا على أجزاء من حقل النفط والغاز في تل الشعير في محافظة حمص بوسط سوريا، وقتلوا 30 شخصا من القوات الموالية للحكومة، بحسب ما قاله نشطاء في المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومصادر حكومية.

ودخلت الأربعاء قوة من الجيش الحر قوامها مائتا عنصر إلى مدينة عين العرب (كوباني) لمؤازرة المقاتلين المدافعين عن المدينة ضد هجوم تنظيم الدولة الإسلامية، بحسب ما قاله العقيد المنشق عبد الجبار العكيدي، القائد في الجيش السوري الحر.

وأضاف العكيدي الموجود حاليا في مدينة عين العرب - في مقابلة هاتفية مع موفد بي بي سي إلى الحدود التركية السورية وائل الحجار - إن القوة التي دخلت المدينة هي طليعة قوات أخرى ستصل لاحقا، من دون أن يفصح عن العدد الكلي لتلك القوات أو موعد وصولها.

وكان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان قال الجمعة الماضية إن بلاده ستسمح لنحو 1300 مقاتل من الجيش السوري الحر بالعبور إلى مدينة كوباني لدعم المقاتلين الذي يدافعون عن المدينة.

موقف تركيا

وكان رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو صرح لبي بي سي بأن "إنقاذ كوباني، واستعادة بعض المناطق حولها من التنظيم يتطلب عمليات عسكرية".

وأكد داوود أوغلو أن تركيا لن تشترك في العملية إلا إذا وضع التحالف، الذي تقوده الولايات المتحدة، "استراتيجية متكاملة، تشمل ضرب قوات الحكومة السورية" أيضا.

وأضاف أن "الحل الوحيد لمساعدة كوباني، بما أن دولا أخر لا تريد إرسال قواتها، هو إرسال قوات خفيفة مهمتها دفاعية أكثر، وهي البيشمركة والجيش السوري الحر".