مستوطنون يهاجمون منطقة قماص جنوب نابلس الاحتلال يقتحم بيت لقيا غرب رام الله افتتاح فعاليات المدارس الصيفية في الخليل 3.5 مليار دولار خسائر: دمار غير مسبوق يضرب زراعة غزة بفعل حرب الإبادة الاحتلال يقتحم مدينة قلقيلية "الغارديان": انتهاكات "إسرائيل" بحق الأسرى الفلسطينيين تذكّر بجرائم سجن أبو غريب إصابات في قصف للاحتلال وسط قطاع غزة لجنة الدستور في "الليكود" تقر تسوية تمنح نتنياهو 8 مواقع مضمونة في القائمة الانتخابية الاحتلال يقتحم بلدة الخضر "إعلام الأسرى": الاحتلال يؤجل محاكمة وتجديد اعتقال عدد من الأسرى في الضفة أكاديمية النور للكاراتيه بالخليل تحصد 3 ميداليات وتتوج بالمركز الأول في بطولة فلسطين إذاعات الخليل تتحد في موجة مفتوحة تحت شعار "بكفي دم... لا لإطلاق النار" مصرع مسن دهساً في حادث جنوب جنين الكنيست يقر قانونا يعزز إعفاء الحريديم من التجنيد وسط انتقادات للائتلاف حالة الطقس: أجواء شديدة الحرارة قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية قوات الاحتلال تحتجز عشرات المواطنين في مدينة الخليل سلفيت: مستوطنون يقتحمون كفل حارس ويعتدون على ممتلكات المواطنين مستوطنون يخربون بيوتا بلاستيكية في بلدة بورين قوات الاحتلال تنصب حاجزين عسكريين جنوب وغرب بيت لحم

مطعم بنيويورك يحرج أوباما ويرفض بطاقته الائتمانية

وكالة الحرية الاخبارية -  اعترف الرئيس الأميركي، باراك أوباما، أمس الجمعة، بأن مطعما في نيويورك رفض قبول بطاقته الائتمانية الشهر الماضي، حين ارتاده بعد حضوره جلسة لمجلس الأمن الدولي، طبقا لما ذكرته صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية في موقعها الإلكتروني، نقلاً عن الرئيس الذي ظهر في فيديو يعترف فيه بالواقعة التي أحرجته.

وقال أوباما: "عندما حان دفع الفاتورة، أعطيتهم بطاقتي الائتمانية، إلا أنهم رفضوها، فأنا لا أستخدمها باستمرار. واعتقد أصحاب المطعم أن محتالا ينتحل اسمي ويستخدم بياناتي المالية، لحسن الحظ كانت زوجتي ميشيل تحمل بطاقتها آنذاك"، في إشارة منه إلى أنها دفعت عنه الحساب.

واضطر الرئيس الأميركي أن يدافع عن موقفه أمام نادلة المطعم، فشرح لها أنه يدفع فواتيره الشهرية بانتظام، ثم قال: "حتى أنا أتأثر بمثل تلك المواقف".

وهذه ليست أول مرة يقع فيها أوباما بضائقة مالية محرجة، بحسب ما نشرت "واشنطن بوست" في موقعها، ففي يوليو الماضي اشترى بما قيمته 300 دولار لحوم مشوية وتوابعها من مطعم في مدينة أوستن الأميركية، ولم يكن يحمل في جيبه ما يكفي لتسديد المبلغ بكامله، فاضطر للاستعانة ببطاقته الائتمانية، لكنه طلب من مرافقه أن يتأكد أولا من أن تغطيتها المالية كافية، فكفت البطاقة ووفت، ودفع الحساب.