الاحتلال يلاحق عمالا شرق بيت لحم النهاية الحزينة كأداة نقد أخلاقي في السينما الإيرانية سلطة الأراضي تُنجز تسوية 21 حوضا وتُصدر 1138 سند تسجيل في عدد من المحافظات مستوطنون يهاجمون خربة المراجم جنوب نابلس الاحتلال يقتحم حي واد عز الدين في جنين وبلدة يعبد جنوبًا قوات الاحتلال تقتحم بيرنبالا شمال غرب القدس الاحتلال يواصل عدوانه على المنطقة الجنوبية في الخليل "الأونروا": مستويات قياسية لانتشار الأمراض في غزة بسبب البرد والحرمان من اللقاحات تهجير قسري لـ20 أسرة من تجمع شلال العوجا البدوي شمال أريحا إصابة طفل برصاص الاحتلال في بلدة بيت فوريك الاحتلال يقتحم قراوة بني حسان غرب سلفيت الاحتلال يواصل عدوانه على المنطقة الجنوبية من الخليل برنامج الأغذية العالمي يوسّع عملياته في غزة المغرب ينضم رسميا إلى "مجلس السلام" الأمريكي لإدارة غزة الشرع وترامب يبحثان التطورات في سوريا بعد الاتفاق مع قسد حالة الطقس: أجواء باردة وغائمة جزئيا قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات واسعة في بيت لحم إصابتان باعتداءات لقوات الاحتلال وسط بيت لحم جرافات الاحتلال تهدم منشآت داخل مقر "الأونروا" في حي الشيخ جراح بالقدس حملة مداهمات واعتقالات واسعة في الضفة الغربية

مطعم بنيويورك يحرج أوباما ويرفض بطاقته الائتمانية

وكالة الحرية الاخبارية -  اعترف الرئيس الأميركي، باراك أوباما، أمس الجمعة، بأن مطعما في نيويورك رفض قبول بطاقته الائتمانية الشهر الماضي، حين ارتاده بعد حضوره جلسة لمجلس الأمن الدولي، طبقا لما ذكرته صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية في موقعها الإلكتروني، نقلاً عن الرئيس الذي ظهر في فيديو يعترف فيه بالواقعة التي أحرجته.

وقال أوباما: "عندما حان دفع الفاتورة، أعطيتهم بطاقتي الائتمانية، إلا أنهم رفضوها، فأنا لا أستخدمها باستمرار. واعتقد أصحاب المطعم أن محتالا ينتحل اسمي ويستخدم بياناتي المالية، لحسن الحظ كانت زوجتي ميشيل تحمل بطاقتها آنذاك"، في إشارة منه إلى أنها دفعت عنه الحساب.

واضطر الرئيس الأميركي أن يدافع عن موقفه أمام نادلة المطعم، فشرح لها أنه يدفع فواتيره الشهرية بانتظام، ثم قال: "حتى أنا أتأثر بمثل تلك المواقف".

وهذه ليست أول مرة يقع فيها أوباما بضائقة مالية محرجة، بحسب ما نشرت "واشنطن بوست" في موقعها، ففي يوليو الماضي اشترى بما قيمته 300 دولار لحوم مشوية وتوابعها من مطعم في مدينة أوستن الأميركية، ولم يكن يحمل في جيبه ما يكفي لتسديد المبلغ بكامله، فاضطر للاستعانة ببطاقته الائتمانية، لكنه طلب من مرافقه أن يتأكد أولا من أن تغطيتها المالية كافية، فكفت البطاقة ووفت، ودفع الحساب.