الصحة العالمية: تسجيل أكثر من 17 ألف إصابة في قطاع غزة بسبب القوارض ثلاثة شهداء في غارة للاحتلال شمال مدينة غزة انتهاء الاقتراع بالانتخابات المحلية 2026 غارات إسرائيلية مكثفة على جنوب لبنان مستوطنون يعتدون على مزارعين في بيت إكسا شمال القدس ترامب يلغي إرسال مبعوثيه إلى باكستان وعراقجي يغادر إسلام آباد دون لقاء أمريكي الاحتلال يجبر مواطنا على هدم منزله في القدس مستوطنون يغلقون دوار مخماس شمال شرق القدس إصابة 6 مواطنين إثر اعتداء الاحتلال عليهم بالضرب شرق يطا إصابة شاب خلال اقتحام الاحتلال مخيم العروب شمالي الخليل حالة الطقس: أجواء حارة نسبيا ومغبرة ترمب يعلق بعد محاولة اغتياله: أنا المستهدف ولا علاقة لإيران إصابة شاب برصاص الاحتلال في الرام "فتح" تكتسح انتخابات الهيئات المحليّة والمجالس القرويّة بسبب الأزمة المالية: "الأونروا" تقلّص دوام مدارسها في الضفة الغربية إلى أربعة أيام أسبوعيًا إصابة زوجين برصاص الاحتلال خلال اقتحام دوما جنوب نابلس ثلاثة شهداء في 7 خروقات إسرائيلية جديدة لـ "هُدنـة غزة" مستوطنون يقطعون نحو 400 شجرة زيتون في سهل ترمسعيا شمال رام الله الاحتلال يعتقل 12 مواطنًا من الضفة الغربية بينهم فتاة من نابلس الشيخ يبارك نجاح انتخابات المجالس المحلية ويصفها بـ"العرس الديمقراطي"

تونسية تستعيد بصرها أثناء تأديتها لمناسك الحج

وكالة الحرية الاخبارية -استعادت حاجة تونسية في العقد السابع من العمر بصرها وهي تؤدي مناسك الحج هذا العام.

وكانت الحاجة " نفيسة القرمازي" (70 عاماً) فقدت بصرها قبل عام ونصف إثر تعرضها لجلطة في الدماغ، وظلت طيلة تلك الفترة لا ترى ما يدور حولها إلى أن كتب الله لها الحج هذا العام، وبعد وقوفها على صعيد عرفات أخذ لسانها يلهج بالدعاء لله عز وجل بأن يرد لها بصرها مبتهلة إلى ربها بقلب خاشع فاستجاب الله لدعائها، حيث فاجأت من حولها بالسير لوحدها بعد أن كانت لا تسير إلا بمعاونة أبنائها.


وقالت الحاجة نفيسة "حضرت إلى المملكة قادمة من بلادي، وأمنيتي أن أرى المشاعر المقدسة وبيت الله الحرام، وبعد وقوفي بصعيد عرفات، لجأت إلى الله سبحانه وتعالى وألحيت عليه في الدعاء، ولم يردني خائبةً، وكنت أكثر من قول: يارب أنا جيتك بصيرة إن شاء الله ترجع لي بصري".


وأضافت "أكرمني الله بإعادة بصري، فالحمد لله والشكر له على نعمته التي وهبني إياها في أطهر البقاع، وأفضل الأوقات فقد أبصرت من حولي في المخيم رقم 108 بصعيد عرفات ورأيت ألوان الخيمة التي أقطن فيها، وقد ضج المخيم الذي أقيم فيه بالتهليل والتكبير بعد أن رأوني أخر ساجدة لله على هذه النعمة، ثم بدأت أسير على قدمي بمفردي".