إصابة ثلاثة مواطنين في غارة للاحتلال على مخزن أدوية بمستشفى في دير البلح شهيد ومصابان جراء قصف للاحتلال على حي تل الهوا جنوب غرب مدينة غزة سلطة المياه: محطة تحلية "المشتل" تبدأ الضخ التجريبي شمال غزة مستوطنون يهاجمون قرية المغير شهيدان وإصابات بقصف الاحتلال دراجة في حي تل الهوا جنوب غزة الاحتلال يجرف أراضي زراعية قرب بؤرة استيطانية شرقي جنين وزيرا خارجية مصر وتركيا يبحثان احتواء التصعيد واستعادة المسار الدبلوماسي الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا على مدخل جنين ويحتجز مجموعة من الشبان مستوطنون يعتدون على المواطنين وأشجار الزيتون في عرابة جنوب جنين مستوطنون يهاجمون قرية برقا شرق رام الله بحماية قوات الاحتلال نتنياهو وهرتسوغ يدينان هجوم المستوطنين على قصرة وجالود مستوطنون يهاجمون منازل ومزارعين في ياسوف وبرقا ويطلقون النار إصابة متضامن أجنبي ومواطنين في اعتداء لمستوطنين إرهابيين في يطا شهيد في قصف الاحتلال مجموعة مواطنين في حي الأمل غرب خان يونس قوات الاحتلال تقتحم قرية دير أبو مشعل منتخب فلسطين للشباب يصل فيتنام تأهبا لتصفيات آسيا إيران تنفي رواية واشنطن بشأن هرمز وتكشف تقديرات كلفة الحرب الاحتلال يقتحم مدينة البيرة مسؤول أمريكي يحذر إسرائيل: إذا استفززتم الأتراك فستكون معركة حتى النهاية إصابة ستة مواطنين بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال مخيم الفارعة

ضيوف الرحمن يقضون يوم التروية في منى

وكالة الحرية الاخبارية -وكالات- يواصل مئات الآلاف من حجاج بيت الله الحرام مناسكهم في مشعر منى اليوم الخميس ضمن ما يعرف بيوم التروية، استعدادا للانطلاق إلى جبل عرفات صباح غد الجمعة، وسط تدابير أمنية لحماية الحجاج.

وبعد قضاء يوم التروية ثم الوقوف في عرفات الذي يستمر حتى مغيب شمس يوم غد، يبدأ الحجاج النفير إلى مزدلفة للمبيت هناك، ثم يعودون إلى منى صبيحة اليوم العاشر لرمي جمرة العقبة ونحر الأضاحي ثم الحلق والتقصير والتوجه إلى مكة لأداء طواف الإفاضة.

ويقضي الحجاج في منى بعد ذلك أيام التشريق الثلاثة (11 و12 و13 من ذي الحجة) لرمي الجمرات الثلاث، مبتدئين بجمرة العقبة الصغرى ثم الوسطى ثم الكبرى.

وكانت طلائع الحجيج بدأت الوصول إلى منى منذ مساء أمس، وتقع على بُعد سبعة كيلومترات شمال شرقي المسجد الحرام.

ويعتبر يوم الثامن من ذي الحجة أو يوم التروية البداية الفعلية لمناسك الحج، وفيه يتوجه حجيج بيت الله إلى منى ويمكثون فيها حتى شروق شمس اليوم التالي حيث يقصدون بعدها صعيد عرفات لأداء ركن الحج الأعظم.

وتعود تسمية يوم الثامن من ذي الحجة بيوم التروية إلى أن الحجاج قديما كانوا يتزودون فيه بالماء استعدادا للوقوف بعرفات.

وتحيط بالحج الذي تنتهي شعائره الأسبوع المقبل، تدابير مشددة هذه السنة لحماية الحجيج من فيروسين مميتين هما فيروس "إيبولا" الذي يفتك بغرب أفريقيا، وفيروس كورونا الذي أودى بحياة 300 شخص في السعودية.

وبحسب السلطات السعودية فإن 1.4 مليون مسلم وصلوا من الخارج لأداء فريضة الحج، يضاف إليهم مئات الآلاف من داخل المملكة.

وعززت السلطات التدابير الأمنية حول المشاعر المقدسة، فأقامت نقاط تفتيش على الطريق بين جدة ومكة للتأكد من حصول العابرين إلى المدينة المقدسة على تصريح للحج.

وأفادت وكالة الأنباء السعودية بأن أكثر من 145 ألف شخص أجبروا على العودة أدراجهم بسبب عدم حيازتهم تصريحا للحج.

ولم يتم تسجيل أي حادثة تذكر حتى الآن رغم الأعداد الكبيرة من الحجاج الذين يتوجهون إلى منى سيرا على الأقدام أو بواسطة الحافلات أو قطار المشاعر المقدسة.

ونشرت السعودية 85 ألف عنصر لضمان حسن سير الحج، فضلا عن 18 مروحية تحلق فوق المشاعر المقدسة.

إلى ذلك أعلن وزير الصحة السعودي المكلف عادل بن محمد فقيه أنه لم يتم تسجيل أي حالات معدية بين الحجاج، بما في ذلك فيروس كورونا، مشيرا إلى أن الحالة الصحية للحجاج مطمئنة، ومشددا على أن الوزارة تتابع بدقة الحالات المتفرقة التي قد تظهر في بعض المناطق.

وقال فقيه في تصريح صحفي له خلال جولته التفقدية اليوم للمستشفيات في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة إن جميع هذه المستشفيات أكملت استعداداتها لاستقبال الحالات المرضية التي تحتاج إلى تدخل طبي وعلاجي لحجاج بيت الله الحرام، وتقديم أفضل الخدمات الصحية لهم.

وأشار إلى اكتمال كافة التجهيزات الطبية والدوائية، بالإضافة إلى اكتمال وصول الكوادر الطبية والفنية والإدارية المكلفين بالعمل في المستشفيات والمراكز الصحية في المشاعر من الوزارة ومن مختلف مناطق المملكة.

وأعلن ر العام التنفيذي في مدينة الملك عبد الله الطبية الدكتور ياسين ملاوي أن المدينة أجرت خلال الفترة الماضية 420 عملية قسطرة قلبية منها 164 لحجاج، و35 عملية قلب مفتوح منها 16 لحجاج.