الاحتلال يواصل خروقاته بقصف جوي وإطلاق نار على أنحاء متفرقة في قطاع غزة وفاة رضيعة نتيجة البرد القارس في خان يونس منظمة حقوقية: عدد القتلى في احتجاجات إيران تجاوز 3000 ارتفاع طفيف على أسعار النفط عالميا تير شتيغن يُغادر برشلونة الاحتلال يعتقل مواطنة ومتضامنا أجنبيا من المغير شرق رام الله إصابة في اعتداء للمستوطنين جنوب الخليل أكثر من 30 ألف مواطن ومواطنة وزائر تنقلوا عبر معبر الكرامة خلال الأسبوع الماضي ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,548 والإصابات إلى 171,353 منذ بدء العدوان مؤسسة هند رجب تلاحق ممثلًا إسرائيليًّا في كندا حرّض على الإبادة وزير الإسكان الفلسطيني: رؤية إعادة إعمار غزة مبنيّة على الخطة المصرية الجيش الاحتلال يتوغل في حوض اليرموك جنوبي سوريا رغم اتفاق خفض التصعيد تشييع جثمان الشهيد الطفل محمد نعسان إلى مثواه الأخير في المغير أ.د. أبوكشك يوقع اتفاقيات استراتيجية هامة في إندونيسيا ويعلن عن إنشاء وقفية جديدة لجامعة القدس مستوطنون يرعون أغنامهم في أراضي المواطنين ببلدة سنجل شمال رام الله بلدية غزة: أزمة مياه خانقة تضرب أحياء واسعة من المدينة بسبب استهدافات الاحتلال إصابة مواطن جراء اعتداء مستوطنين عليه بالضرب في مسافر يطا المرشد الايراني خامنئي: الفتنة الأخيرة كانت أميركية وهدف الولايات المتحدة ابتلاع إيران الاحتلال يغلق بوابتي عطارة وينصب حاجزا على مدخل عين سينيا شمال رام الله لجنة الانتخابات تبدأ تدريب مشرفي مرحلتي التسجيل والنشر والاعتراض

بحث سبل دعم وتمكين المنتج الوطني ورفع حصته في سلة المستهلك

وكالة الحرية الاخبارية -  بحث  نائب رئيس الوزراء، وزير الاقتصاد الوطني محمد مصطفى، اليوم الخميس، مع رؤساء مؤسسات القطاع الخاص واللجنة الفنية المشكلة لدعم المنتج الوطني، سبل دعم وتمكين المنتج الوطني، ورفع حصته في سلة المستهلك الفلسطيني.

وقال مصطفى، خلال اللقاء الذي عقد بمقر وزارة الاقتصاد الوطني، 'إن دعم المنتج وتعزيز قدرته التنافسية ورفع حصته السوقية في سلة المستهلك الفلسطيني وتمكينه من الوصول إلى الأسواق الخارجية يحظى بأولوية كبيره في برامج ومشاريع الحكومة الفلسطينية'.

وأقرت الحكومة الفلسطينية مؤخراً السياسة الوطنية للجودة، الاستراتيجية الوطنية لدعم المنتج الوطني، الاستراتيجية الوطنية لتنمية الصادرات، واتخذت مجموعة من القرارات التي من شانها تساهم في تعزيز المنتج الوطني كقرار اعطاء المنتجات الوطنية الأفضلية في العطاءات والمشتريات الحكومية بنسبة 15% وغيرها من القرارات والإجراءات.

وشدد مصطفى، خلال اللقاء، على حجم الانجاز الذي تحقق جراء تضافر الجهود بين القطاعين العام والخاص على صعيد دعم المنتج الوطني والعمل على تطبيق مجموعة السياسات والقرارات والإجراءات الداعمة للمنتج الوطني من خلال وضع برنامج عملي فعال مشترك يمكن من تنفيذ هذه السياسات التي ستنعكس ايجاباً على مختلف مكونات المنتج الوطني.

وأكد أهمية تشجيع الاستثمار في القطاع الصناعي والذي بحاجة لضخ استثمارات كبيرة من خلال استحداث فرص استثمارية جديدة وواعدة، والقيام بمبادرات لمشاريع وطنية كبرى بحيث تستجيب لحاجة السوق الفلسطيني ومتطلبات المستهلك، وأن تكون قادرة على التسويق والمنافسة في الأسواق العالمية، لافتاً إلى أهمية دراسة مقترح إنشاء صوامع لتخزين الحبوب من خلال فريق فني يتولى إعداد الدراسات حول ذلك.

ووضع د. مصطفى المشاركين في صورة تحضيرات الحكومة لمؤتمر المانحين المقرر في 12 تشرين الأول المقبل، وفي هذا الإطار قال 'سنسعى لجمع الدعم الدولي من أجل تحقيق رؤيتنا الطموحة والهادفة لإعادة إعمار غزة.'

ويشكل دعم القطاع الخاص محوراً رئيسياً في خطة الحكومة للإنعاش المبكر وإعادة الإعمار، التي سيتم تقديمها لمؤتمر المانحين، إذ تقدر الحكومة تكلفة عملية إعادة إعمار غزة بـ 4 مليارات دولار أميركي على الأقل، سيتم تخصيص حوالي 1.2 مليار دولار أميركي منها لإعادة تنشيط الاقتصاد ودفعه باتجاه الإنتاجية.

وأكد مصطفى 'أن المنتج الوطني سيكون ركيزة اساسية في عملية اعادة الاعمار'.

واجمع المشاركون على ضرورة الاستثمار الحقيقي في الشراكة الحقيقية السائدة بين القطاعين العام والخاص والتي مكنت من معالجة الكثير من الإشكاليات وساهمت بشكل فعال في دعم المنتج الوطني، إضافة إلى ضرورة العمل على تحويل كافة الأفكار والمقترحات الداعمة للمنتج الوطني لبرنامج عمل يعود بالنفع والفائدة على المستهلك الفلسطيني.

وعبروا عن شكرهم للجهود التي تبذلها الحكومة ممثلة بوزارة الاقتصاد الوطني لدعم وتطوير القطاع الخاص،  وتمكين المنتج الوطني، مطالبين في الوقت ذاته اتخاذ مزيدا من الإجراءات لضبط وتنظيم السوق الداخلي.

وتبادل المشاركون مجموعة من الأفكار والمقترحات التي من شأنها تساهم في دعم المنتج الوطني ورفعه حصته في سلة المستهلك الفلسطيني؛ ومنها إنشاء شركة للتسويق والتصدير، وحث المصانع للحصول على علامة الجودة الفلسطينية لأنها الضمان لثقة المستهلك، ووضع برنامج توعي على مستوى المنتجين والمستهلكين والتجار لإبراز عناصر الجودة المتوفرة في المنتج الوطني والتركيز على التخمين الحقيقي للقيم الجمركية ومعالجة التهرب الضريبي.