تقارير إسرائيلية: 3 عوامل تحدد مدة الحرب على إيران الاحتلال يخطر باقتلاع أشجار زيتون في نعلين غرب رام الله بيروت: الأسعد يلتقي مدير البرنامج الفلسطيني في منظمة اليونيسيف استشهاد شاب وإصابة شقيقه برصاص مستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل وسائل إعلام إيرانية: اختيار مرشد جديد خلال يوم واحد تقرير استخباراتي أميركي: الحرب لن تؤدي لإسقاط النظام بإيران مقتل رجلين في الناصرة وعكا خلال ساعات حزب الله يستهدف مصفاة حيفا بسرب من المسيّرات الإنقضاضية جيش الاحتلال يعلن استهداف أكثر من 470 هدفًا في إيران ولبنان خلال 48 ساعة إيران تحذّر أوروبا من الانضمام للهجمات الأمريكية الإسرائيلية قواعد بريطانية تدخل على خط العمليات الأميركية ضد إيران السيسي ورئيس قبرص يؤكدان ضرورة الالتزام باتفاق وقف الحرب في غزة تركيا تحذر إيران من إطلاق مزيد من الصواريخ باتجاهها مستوطنون يعتدون على خط ناقل للمياه شرق طوباس إصابتان في اعتداءات للمستوطنين بالقدس الحرس الثوري يُعلن استهداف قاعدة أمريكية في البحرين الدفاعات الجوية تصدّت لهجوم بالصواريخ على السفارة الأمريكية في بغداد الدفاع المدني يتعامل مع 13 حالة تساقط شظايا صواريخ في الساعات الـ24 الماضية حزب الله" يعلن استهداف مصفاة حيفا بسرب من المسيرات الإنقضاضية الاحتلال يقتحم قرية النبي صالح

الكشف عن تفاصيل العثور على مخبأ القواسمي وأبو عيشة بالخليل

وكالة الحرية الاخبارية -وكالات- بدأ جهاز المخابرات الإسرائيلية "الشاباك" بمطاردة  الشهيدين القواسمي وابو عيشه، في الثاني عشر من شهر يونيو الماضي بعد يوم من أسر المتسوطنين الثلاثة.

في اليوم الثاني من "اسر المستوطنين الثلاثة" اعتبر "الشاباك" أن الشهيدين القواسمي وأبو عيشه مسؤلان عن تنفيذ العملية، وعلى الفور بدأ "الشاباك" بتحديد الدائرة المحيطة بالاثنين والتي ساعدتهم بتنفيذ العملية، أو أولئك الأشخاص الذي قد يقدمون لهم العون في التخفي والإفلات من عمليات البحث التي نفذها جيش الاحتلال.

وبعد تحديد هوية القواسمي وأبو عيشه نصب جيش الاحتلال ومخابرات ما يصفه بـ"شبكة صيد" وهي عبارة عن حواجز عسكرية لمنع الشابين من مغادرة الخليل، بالإضافة إلى استخدام شبكات الجواسيس وتحليل آلاف من  المكالمات  الهاتفية لنشطاء حماس في الخليل وبالاضافة إلى مكالمات أقارب وجيران الشابين.

بعد حملة اعتقالات واسعة النطاق تلت عملية الاختطاف، بدأت الصورة تبدو واضحة بحسب مزاعم إذاعة جيش الاحتلال، وخلال التحقيق مع بعض النشطاء اعترف بعضهم على تفاصيل حول العملية.

وتمكن "الشاباك" في السابق بحسب مزاعمه من تحديد مخابىء أخرى اختفى فيها القواسمي ورفيقه أبو عيشه، وواجه "الشاباك" صعوبة في تحديد مكان  الاثنين لأنهما كانا يغيران مخبأهُما باستمرار.

وقال رئيس جهاز المخابرات الاسرائيلية "الشاباك" يورم كوهين الاسبوع الماضي" نحن في انتظار أن يرتكب الاثنين خطئاً يدلنا على مكان تواجدهم".   وحصل "الشاباك" مساء أمس على معلومات تشير الى أن القواسمي ورفيق دربه أبو عيشة بالقرب من دائرة السير بالخليل التي يعتبرها جيش الاحتلال أحد معاقل عائلة القواسمي وحركة حماس. 

بعد وصول المعلومات الاستخبارية استخدم جيش الاحتلال طائرات الاستطلاع وبدأت عملية رصد متواصلة لكل المنطقة خصوصاً المبنى الذي اختبأ فيه الشهدين.   وبحسب التقديرات التي قدمها "الشاباك" للجيش قبيل تنفيذ  عملية اغتيال الشهيدين فإن القواسمي وابو عيشه كانا مسلحين وأنهما لن يستسلما.  

وفي ساعات الفجر اتخذ قائد لواء المركز بجيش الاحتلال اللواء نيستان ألون وضباط "الشاباك" بالخليل، قراراً بتنفيذ عملية اغتيال القواسمي وأبو عيشه، وبالتزامن مع حصار المخبأ وتم اعتقال الأشخاص الذي كانوا يقدمون العون للاثنين.