الاحتلال يعتقل نحو 20 مواطنا من حزما شرق القدس ويغلق مداخلها مستوطنون يقطعون أعمدة كهرباء جنوب نابلس الاحتلال يشرع بهدم منشآت سكنية وحظائر حيوانية في الأغوار الشمالية الاحتلال يهدم مصنعا في خربثا بني حارث غرب رام الله حملة مداهمات واعتقالات واسعة في مناطق متفرقة بالضفة الغربية "التعاون" تعقد الاجتماع السنوي رقم (43) للجمعية العمومية المحكمة الاسرائيلية ترفض الالتماس بخصوص الحرم الابراهيمي الشريف وتشرعن خطط الاحتلال فيه الاحتلال يعتقل شابا من مخيم الفارعة جنوب طوباس الاحتلال يبعد طفلا عن المسجد الأقصى الاحتلال "فوجئ" بتصريحات ترامب حول إيران ويجري حسابات حول لبنان مجلس الشيوخ الأميركي يوافق على قرار يقيد صلاحيات ترامب في حرب إيران بطولة العاصمة الأولى 2026 لكرة القدم تنطلق في رام الله الجمعة بالقراءة التمهيدية: تصويت بالإجماع في الكنيست على حله بتأييد من الائتلاف والمعارضة الكشف عن مكالمة هاتفية حاسمة بين ترامب ونتنياهو الشيخ يبحث مع وفد رسمي من الخارجية الألمانية آخر التطورات افتتاح قسم الطوارئ المُرمّم في مستشفى أريحا الحكومي لخدمة المحافظة وشرق القدس لجنة إعمار الخليل تستنكر وضع بوابة في ساحة البلدية القديمة في البلدة القديمة من قبل الاحتلال الاحتلال ينصب بوابة حديدية وبرجا عسكريا في البلدة القديمة بالخليل ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,773 والإصابات إلى 172,723 منذ بدء العدوان في غياب نتنياهو: المصادقة بالقراءة التمهيدية بإجماع 110 أعضاء على حل الكنيست

الكشف عن تفاصيل العثور على مخبأ القواسمي وأبو عيشة بالخليل

وكالة الحرية الاخبارية -وكالات- بدأ جهاز المخابرات الإسرائيلية "الشاباك" بمطاردة  الشهيدين القواسمي وابو عيشه، في الثاني عشر من شهر يونيو الماضي بعد يوم من أسر المتسوطنين الثلاثة.

في اليوم الثاني من "اسر المستوطنين الثلاثة" اعتبر "الشاباك" أن الشهيدين القواسمي وأبو عيشه مسؤلان عن تنفيذ العملية، وعلى الفور بدأ "الشاباك" بتحديد الدائرة المحيطة بالاثنين والتي ساعدتهم بتنفيذ العملية، أو أولئك الأشخاص الذي قد يقدمون لهم العون في التخفي والإفلات من عمليات البحث التي نفذها جيش الاحتلال.

وبعد تحديد هوية القواسمي وأبو عيشه نصب جيش الاحتلال ومخابرات ما يصفه بـ"شبكة صيد" وهي عبارة عن حواجز عسكرية لمنع الشابين من مغادرة الخليل، بالإضافة إلى استخدام شبكات الجواسيس وتحليل آلاف من  المكالمات  الهاتفية لنشطاء حماس في الخليل وبالاضافة إلى مكالمات أقارب وجيران الشابين.

بعد حملة اعتقالات واسعة النطاق تلت عملية الاختطاف، بدأت الصورة تبدو واضحة بحسب مزاعم إذاعة جيش الاحتلال، وخلال التحقيق مع بعض النشطاء اعترف بعضهم على تفاصيل حول العملية.

وتمكن "الشاباك" في السابق بحسب مزاعمه من تحديد مخابىء أخرى اختفى فيها القواسمي ورفيقه أبو عيشه، وواجه "الشاباك" صعوبة في تحديد مكان  الاثنين لأنهما كانا يغيران مخبأهُما باستمرار.

وقال رئيس جهاز المخابرات الاسرائيلية "الشاباك" يورم كوهين الاسبوع الماضي" نحن في انتظار أن يرتكب الاثنين خطئاً يدلنا على مكان تواجدهم".   وحصل "الشاباك" مساء أمس على معلومات تشير الى أن القواسمي ورفيق دربه أبو عيشة بالقرب من دائرة السير بالخليل التي يعتبرها جيش الاحتلال أحد معاقل عائلة القواسمي وحركة حماس. 

بعد وصول المعلومات الاستخبارية استخدم جيش الاحتلال طائرات الاستطلاع وبدأت عملية رصد متواصلة لكل المنطقة خصوصاً المبنى الذي اختبأ فيه الشهدين.   وبحسب التقديرات التي قدمها "الشاباك" للجيش قبيل تنفيذ  عملية اغتيال الشهيدين فإن القواسمي وابو عيشه كانا مسلحين وأنهما لن يستسلما.  

وفي ساعات الفجر اتخذ قائد لواء المركز بجيش الاحتلال اللواء نيستان ألون وضباط "الشاباك" بالخليل، قراراً بتنفيذ عملية اغتيال القواسمي وأبو عيشه، وبالتزامن مع حصار المخبأ وتم اعتقال الأشخاص الذي كانوا يقدمون العون للاثنين.