مؤسسة هند رجب تلاحق ممثلًا إسرائيليًّا في كندا حرّض على الإبادة وزير الإسكان الفلسطيني: رؤية إعادة إعمار غزة مبنيّة على الخطة المصرية الجيش الاحتلال يتوغل في حوض اليرموك جنوبي سوريا رغم اتفاق خفض التصعيد تشييع جثمان الشهيد الطفل محمد نعسان إلى مثواه الأخير في المغير أ.د. أبوكشك يوقع اتفاقيات استراتيجية هامة في إندونيسيا ويعلن عن إنشاء وقفية جديدة لجامعة القدس مستوطنون يرعون أغنامهم في أراضي المواطنين ببلدة سنجل شمال رام الله بلدية غزة: أزمة مياه خانقة تضرب أحياء واسعة من المدينة بسبب استهدافات الاحتلال إصابة مواطن جراء اعتداء مستوطنين عليه بالضرب في مسافر يطا المرشد الايراني خامنئي: الفتنة الأخيرة كانت أميركية وهدف الولايات المتحدة ابتلاع إيران الاحتلال يغلق بوابتي عطارة وينصب حاجزا على مدخل عين سينيا شمال رام الله لجنة الانتخابات تبدأ تدريب مشرفي مرحلتي التسجيل والنشر والاعتراض الاحتلال يعتقل شابا ويستولي على مركبته في سلواد شرق رام الله ترامب يدعو إردوغان والسيسي للانضمام إلى مجلس السلام بشأن غزة من هو الجنرال "جاسبر جيفرز" قائد قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة؟ “إسرائيل” تطلق إنذارا نهائيا لنزع سلاح حماس خلال شهرين قوة خاصة من جيش الاحتلال تعتقل مواطنا من ضاحية شويكة إصابة طفل وشاب برصاص الاحتلال في خان يونس ومخيم البريج ترامب يدعو نحو 60 دولة للانضمام إلى "مجلس السلام" تل أبيب: لا موعد ملزمًا لنزع سلاح حماس وإسرائيل تستعد لاحتمال جولة قتال جديدة مظاهرات في المدن الإسرائيلية ضد حكومة نتنياهو

ثلاث معارك انتصر فيها شباب الخليل قبل استشهادهم

وكالة الحرية الاخبارية -  ثلاث معارك انتصر فيها مروان القواسمي وعامر أبو عيشة قبل اعلان العدو الصهيوني عن تمكنه من اغتيالهم، استطاعوا من خلالها قهر المنظومة الأمنية للكيان، وأدخلوه في دوامة الفشل التي لا يخرج منها إلا بارتكاب المزيد من الجرائم بحق الشعب الفلسطيني.

ويقول موقع المجد التابع للمقاومة ان المعركة الأولى هي التي بدأت بأسر الثلاث جنود صهاينة في منطقة أمنية خطيرة، فسيناريو عملية الأسر كان متقنا بشكل كبير جدا، والتغطية الأمنية على تنفيذ العملية التي شكلها المنفذين كانت ناجحة جدا.

آلية التنفيذ التي اتبعها القواسمي وأبو عيشة استطاعت أن تضلل أجهزة أمن العدو الصهيوني الفاشلة، إضافة إلى قيامهم بتنفيذ العملية في مكان خطير أمنيا، فبمجرد قدرتهم على تنفيذ عملية بهذا الحجم في منطقة كهذه يعتبر إنجازا وتفوقا كبيرا.

أما المعركة الثانية فهي تتمثل في القدرة على إخفاء المأسورين الثلاثة لمدة ليست بالهينة، حتى أن الجيش عثر عليهم بمحض الصدفة بعد عمليات بحث طويلة امتدت لأيام، وفي ظل حجم القوات التي تم استنفارها للبحث عن المأسورين يعتبر هذا أيضا فشلا أمنيا لأجهزة أمن الكيان.

المعركة الثالثة هي استشهاد الأبطال بعد مطاردة لهم من عدة أجهزة مخابرات، استطاعوا خلالها التخفي عن أعين أجهزة أمن العدو الصهيوني ومعاونيهم لفترة طويلة بعد إعلان العدو عن مسئوليتهم عن تنفيذ العملية.

نتحدث بكل عزة وكرامة عن هؤلاء الشباب، هم ليسوا أسطورة، ولكنهم فعلوها في حين يراهن العدو على خنوع وخضوع الشعب الفلسطيني، في رسالة واضحة للعدو، بأن المعادلة التي يحاول ترسيخها فاشلة، لأن الدماء تجلب دماء، والدماء تجلب ث