إيران تنفي تصريحات ترامب بشأن تدمير قدراتها الدفاعية ترامب: ألغيت الهجوم على إيران بناء على طلب حكام الخليج الاحتلال يقتحم "واد أبو فريحة" شرق بيت لحم طولكرم: ضبط أكثر من طنين من المواد الغذائية والمنظفات منتهية الصلاحية تشييع جثمان الشهيد العملة في بيت أولا بالخليل الطقس: انخفاض على درجات الحرارة خلال الأيام الثلاثة المقبلة الاحتلال يقتحم مخيم الفارعة ويشرع بحملة اعتقالات النفط يتراجع أكثر من 2% الاحتلال يشن حملة اعتقالات واقتحامات واسعة بالضفة ..بينهم سيدتان وطفل إسرائيل تحتجز 40 سفينة من "أسطول الصمود" وتعتقل 345 ناشطا قوات الاحتلال تداهم منزل أسير في مسافر يطا وتعتقل زوجته وابنته الولايات المتحدة تفرض إجراءات مشددة على حدودها بعد تفشي إيبولا في دول أفريقية الاحتلال يهدم عزبة في رنتيس غرب رام الله فتوح: قرصنة الاحتلال سفن أسطول الصمود جريمة وانتهاك للقانون الدولي ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,772 والإصابات إلى 172,707 منذ بدء العدوان الاحتلال يقتحم مدينة البيرة شهداء وجرحى في تواصل عدوان الاحتلال على لبنان وزير الاقتصاد: إسرائيل تحتجز أكثر من 68% من أموال الفلسطينيين وتواصل فرض حصار مالي واقتصادي سموتريتش يهاجم المحكمة الجنائية الدولية ويتوعد السلطة الفلسطينية بإجراءات “حربية” إسرائيل توسع سيطرتها إلى أكثر من 1000 كم في غزة ولبنان وسوريا

ثلاث معارك انتصر فيها شباب الخليل قبل استشهادهم

وكالة الحرية الاخبارية -  ثلاث معارك انتصر فيها مروان القواسمي وعامر أبو عيشة قبل اعلان العدو الصهيوني عن تمكنه من اغتيالهم، استطاعوا من خلالها قهر المنظومة الأمنية للكيان، وأدخلوه في دوامة الفشل التي لا يخرج منها إلا بارتكاب المزيد من الجرائم بحق الشعب الفلسطيني.

ويقول موقع المجد التابع للمقاومة ان المعركة الأولى هي التي بدأت بأسر الثلاث جنود صهاينة في منطقة أمنية خطيرة، فسيناريو عملية الأسر كان متقنا بشكل كبير جدا، والتغطية الأمنية على تنفيذ العملية التي شكلها المنفذين كانت ناجحة جدا.

آلية التنفيذ التي اتبعها القواسمي وأبو عيشة استطاعت أن تضلل أجهزة أمن العدو الصهيوني الفاشلة، إضافة إلى قيامهم بتنفيذ العملية في مكان خطير أمنيا، فبمجرد قدرتهم على تنفيذ عملية بهذا الحجم في منطقة كهذه يعتبر إنجازا وتفوقا كبيرا.

أما المعركة الثانية فهي تتمثل في القدرة على إخفاء المأسورين الثلاثة لمدة ليست بالهينة، حتى أن الجيش عثر عليهم بمحض الصدفة بعد عمليات بحث طويلة امتدت لأيام، وفي ظل حجم القوات التي تم استنفارها للبحث عن المأسورين يعتبر هذا أيضا فشلا أمنيا لأجهزة أمن الكيان.

المعركة الثالثة هي استشهاد الأبطال بعد مطاردة لهم من عدة أجهزة مخابرات، استطاعوا خلالها التخفي عن أعين أجهزة أمن العدو الصهيوني ومعاونيهم لفترة طويلة بعد إعلان العدو عن مسئوليتهم عن تنفيذ العملية.

نتحدث بكل عزة وكرامة عن هؤلاء الشباب، هم ليسوا أسطورة، ولكنهم فعلوها في حين يراهن العدو على خنوع وخضوع الشعب الفلسطيني، في رسالة واضحة للعدو، بأن المعادلة التي يحاول ترسيخها فاشلة، لأن الدماء تجلب دماء، والدماء تجلب ث