التميمي: ستبقى أرض الخليل فلسطينية إسلامية ولا يستطيع الاحتلال أن يخضع شعبنا لمؤامراته قوات الاحتلال تقتحم مخيم الدهيشة "اللجنة الوزارية العربية الإسلامية" تدعو الإدارة الأميركية للتراجع عن قرار عدم منح تأشيرات لوفد فلسطين تظاهرات في مدن وعواصم عالمية تنديدا بالعدوان على قطاع غزة منذ فجر السبت: 76 شهيدا بنيران وغارات الاحتلال المتواصلة على قطاع غزة الاحتلال يعتقل مواطنة على حاجز عطارة شمال رام الله نقابة الصحفيين: تحريض الإعلام الإسرائيلي موثّق وسنلاحقه في المحاكم الدولية الطقس: أجواء صافية ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة لتبقى حول معدلها السنوي العام معاريف: جلسة "الكابينت" لن تناقش ملف الأسرى غارات إسرائيلية عنيفة جنوب لبنان مستوطنون يحرثون عشرات الدونمات من أراضي المواطنين في الأغوار مستوطنون يقتحمون "الأقصى" حملة مداهمات واعتقالات في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية الاحتلال يواصل جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة مكثفّا تفجيره للمنازل في حيي الزيتون والصبرة وفاة طفلة في مدينة غزة نتيجة المجاعة وسوء التغذية

وفاة جاسوس الموساد الشهير مايك هراري عن 87 عاما

وكالة الحرية الاخبارية -وكالات-  توفي أحد أشهر جواسيس إسرائيل، مايك هراري، الذي أشرف على العديد من الاغتيالات ضد فلسطينيين في الخارج.

وقد أشرف هراري البالغ من العمر 87 عاما على مهمات استهدفت فلسطينيين تتهمهم إسرائيل بقتل رياضييها في الألعاب الأوليمبية عام 1972.

وأدى هراري دورا رئيسيا في عملية تحرير الرهائن في عنتيبي بأوغندا عام 1976.

واتهم في النرويج في قضية قتل، لخطأ في هوية المقتول.

وقع ذلك عندما أطلق مسلحون يعتقد أنهم من الموساد النار على نادل مغربي في مدينة ليليهامر عام 1973، لاعتقادهم أن الرجل من الضالعين في اعتداء الألعاب الأوليمبية.

وكان القتل ضمن عملية اطلق عليها اسم "غضب الرب"، استهدفت مسلحي أيلول الأسود في أوروبا مدة عام كامل.

وقد قتل المسلحون رياضيين إسرائيليين اثنين في مدينة ميونيخ، وقتل تسعة آخرون أخذوا رهينة، في اشتباكات بينهم وبين الشرطة الألمانية الغربية، في مطار، أثناء محاولتهم إخراج الرهائن من البلاد.

وأشاد وزير الدفاع الإسرائيلي، موشي يعلون، بخصال هراري، قائلا إن تأثيره على الموساد "لا يزال حيا، وسيبقى لسنوات طويلة".

وقد ولد هراري عام 1927 قرب تل أبيب تحت الوصاية البريطانية، وانضم إلى المليشيا الإسرائيلية قبل أن ينضم إلى الموساد.

ورفضت رئيسة الوزراء الإسرائيلية، غولدا مائير، استقالته عقب عملية القتل في ليليهامر، ليواصل قيادة العمليات غير الرسمية إلى أن استقال عام 1980.