المجلس الثوري لحركة فتح ينتخب أمانة السر ورؤساء الهيئات الرقابية والحركية الطقس: أجواء صافية وانخفاض طفيف على درجات الحرارة أسعار صرف العملات مستعمرون يهاجمون منازل المواطنين في ياسوف شرق سلفيت مستعمرون يقتحمون برك سليمان جنوب بيت لحم ظاهرة الالتصاق بالكرسي.. بقلم:شادي عياد من هرمز إلى النووي.. تفاصيل الاتفاق الأمريكي الإيراني ريال مدريد يتفوق على برشلونة في سباق برناردو سيلفا بيت لحم: سلطة جودة البيئة تعيد ثلاث شاحنات إسرائيلية محملة بنفايات وطمم إلى مصدرها في أراضي 48 إيران: خطة أميركية لإعادة الإعمار بـ300 مليار دولار دون بحث الصواريخ وفاة طفل غرقا داخل أحد الشاليهات في قلقيلية إعلام إيراني: مذكرة التفاهم تنهي الحرب في المنطقة بما يشمل لبنان واشنطن ستخفض الطائرات والسفن الحربية المتاحة لعمليات الناتو في أوروبا 65 ألفا يؤدون الجمعة في المسجد الأقصى خلال ساعات.. وفاة ثانية لطفلة غرقا في الخليل "إسرائيل" تفاجأت بإعلان ترامب: لسنا طرفاً في الاتفاق مع إيران الخليل: مئات المواطنين يؤدون الجمعة في أراضيهم المهددة بالاستيلاء في إذنا ودورا وكالة الأنباء الإيرانية: إيران لن تلتزم بإعادة أوضاع مضيق هرمز لما كانت عليه موعد ومكان توقيع الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران حزب الله: التفاوض مع "إسرائيل" انتحار سياسي والمقاومة تضع الاحتلال في مأزق

مطالبات داخل 'الكنيست' لتأمين صلاة المستوطنين في الأقصى

وكالة الحرية الاخبارية -  طالبت لجنة الداخلية في 'الكنيست' الإسرائيلية شرطة الاحتلال بتأمين صلوات المستوطنين اليهود في المسجد الأقصى المبارك، ووضع حد "لاحتجاجات الفلسطينيين بهتافات التكبير والتهليل ضد اقتحامات المسجد".

جاء ذلك خلال جلسة خاصة عقدتها اللجنة، اليوم الاثنين، شهدت أروقتها حملة توبيخ لشرطة الاحتلال وتحميلها مسؤولية عدم السماح للمستوطنين اليهود بأداء شعائرهم وطقوسهم وصلواتهم التلمودية في باحات وساحات المسجد المبارك، وطالبتها بمنع كل مظاهر التكبير والاحتجاج التي يبديها المصلون الفلسطينيون في المسجد.

وذكرت وسائل إعلام عبرية أن رئيسة لجنة الداخلية ميري ريجيف صرخت بوجه مندوبي الشرطة والداخلية قائلة: 'يجب تأمين صلاة اليهود في 'جبل البيت' بكل حرية وإن استدعى ذلك إحضار وزير الأمن بنفسه'.

وأضافت، 'سنتوجه باسم لجنة الداخلية إلى المحكمة العليا، لأن الشرطة لا تستطيع إيقاف مضايقات العرب لليهود'.

يذكر أن شرطة الاحتلال تتحكم بحركة الدخول والخروج من المسجد الأقصى، وعادة ما تتخذ إجراءات تعسفية ومشددة ضد رواد المسجد من مصلين وطلبة علم وعاملين في الأقصى، بالإضافة إلى اتخاذ قرارات إبعاد بحق عشرات العاملين والمصلين والطلبة، واحتجاز بطاقات هويات المصلين على البوابات، فضلا عن منع التكبير والقرآن ومنع التحرك وإغلاق للمصليات، والشتم والسحل والضرب على الأبواب.