النتائج الرسمية غير النهائية لانتخابات أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة "فتح" استشهاد الشاب محمود زياد العملة من بلدة بيت أولا شمال غرب الخليل بالأسماء.. الإعلان عن نتائح انتخابات اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة فتح وزير شؤون القدس يضع أبو الغيط في صورة الانتهاكات الإسرائيلية في القدس "نيويورك تايمز": أميركا وإسرائيل تجريان أكبر استعدادات لاحتمال استئناف حرب إيران منذ الهدنة مشاركة فلسطينية لافتة في منتدى كازان الدولي بجمهورية تتارستان الروسية التعاون الإسلامي تُحذِّر من خطورة استهداف الاحتلال المقدسات والعقارات الفلسطينية ومنشآت "الأونروا" 33.3 مليون دولار يوميا تكلفة بقاء قوات الاحتلال في جنوب لبنان غزة: شهيد ومصابان في قصف للاحتلال شرقي خان يونس واشنطن ترى مقترح طهران لإنهاء الحرب "غير كافٍ" وتلوّح باستئناف القتال واشنطن ترفض المقترح الإيراني المعدل وتهدد: "سنواصل المفاوضات بالقنابل" الأمم المتحدة: مؤشرات تفيد بتطهير عرقي في غزة والضفة وكيل وزارة الأوقاف: اكتمال وصول كافة حجاج دولة فلسطين إلى مكة المكرمة مستوطنون يحرقون أراضي زراعية في قرية المغير إيران تنفي تصريحات ترامب بشأن تدمير قدراتها الدفاعية ترامب: ألغيت الهجوم على إيران بناء على طلب حكام الخليج الاحتلال يقتحم "واد أبو فريحة" شرق بيت لحم طولكرم: ضبط أكثر من طنين من المواد الغذائية والمنظفات منتهية الصلاحية تشييع جثمان الشهيد العملة في بيت أولا بالخليل الطقس: انخفاض على درجات الحرارة خلال الأيام الثلاثة المقبلة

تفاصيل جديدة لعملية قتل ضابط إسرائيلي بالخليل

وكالة الحرية الاخبارية -  قدمت النيابة العسكرية الإسرائيلية في محكمة عوفر غربي رام الله، صباح الأربعاء، لائحة إتهام بحق زياد عواد من بلدة إذنا في الخليل ونجله عز الدين، ونسبت لهما القيام بعملية قتل الضابط "باروخ مزراحي" خلال شهر نيسان من العام الحالي.

وجاء في لائحة الاتهام أن عواد تقدم نحو الشارع الرئيسي، وبدأ بإطلاق النار صوب عدد من المركبات من بينها مركبة الضابط مزراحي، وذلك من جانب المركبة الأيمن، فصاح مزراحي عندها "مخرب"، في حين أخفضت زوجته "هداس" رأسها، وشاهدت عواد وهو يحمل بندقية كلاشنكوف ويطلق صليات من الرصاص باتجاه مركبتهم ومركبة أخرى، وأصاب مزراحي بإصابات قاتلة في أطرافه العليا، في حين أصيبت زوجته بجراح في الحوض.

وفي أعقاب إصابته انهار مزراحي وهو يقود المركبة ما تسبب بانحرافها، بينما سيطرت زوجته على المقود وأوقفت المركبة، وطلبت من أولادها الاستلقاء على الأرضية.

وقامت قوات خاصة من وحدة "يمام" باعتقال عواد ونجله بعد نحو شهر من العملية، وتبين أنه من نشطاء حركة حماس ومن مفرجي صفقة "وفاء الأحرار"، في حين تنسب النيابة لولده عز الدين مساعدة والده على تنفيذ العملية وإخفاء الأدلة.

بدورها، حضرت زوجة الضابط جلسة المحاكمة وطالبت بتنفيذ حكم الإعدام بحق عواد، حتى يشكل ذلك رادعاً للفلسطينيين، على حد تعبيرها.

وكانت عائلة عواد نفت صحة اتهام ابنيها بتنفيذ عملية "ترقوميا"، وقالت إن الاحتلال قام بتلفيق التهمة لهما، في محاولة منه لتعليق فشله وأخطائه في الخليل عليهما، مؤكدة تواجدهما في أماكن أخرى لحظة حدوث العملية.