شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة أبو عبيدة: العدو يوسع عدوانه وينشر الدمار في المنطقة بأسرها الاحتلال يقتحم ترمسعيا والمغير شمال شرق رام الله وزير الزراعة يعلن إنجاز الاعتماد الرسمي للمنتجات الفلسطينية في السوق السعودي رئيس اركان الجيش الاسرائيلي من جنوب لبنان: هدفنا هو نزع سلاح حزب الله إصابة طفل بالرصاص الحي خلال اقتحام الاحتلال مخيم قلنديا شهيد ومصابون جراء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين في مدينة غزة الاحتلال يقتحم بلدة سلواد قوات الاحتلال تقتحم بيت فوريك وروجيب شرق نابلس الاحتلال يعتقل ثلاثة أطفال من الخليل قوات الاحتلال تعتقل رئيس مجلس قروي النعمان ونجله نتنياهو يهاجم المحكمة العليا لسماحها بمظاهرة مناهضة للحرب الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة 13 شهيدا أغلبهم أطفال ونساء في تواصل عدوان الاحتلال على لبنان ارتفاع أسعار النفط بسبب تأثر الإمدادات الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية مستوطنون يعتدون على مواطنين ويحرقون منزلا وخيمتين و3 مركبات في اللبن الشرقية الاحتلال يعتقل شابا من دير الغصون شمال طولكرم الجيش الإيراني يستهدف الصناعات البتروكيميائية قرب "ديمونا".. والقوات الأمريكية في قاعدة "بوبيان" بالكويت انخفاض أسعار الذهب مع تضاؤل الآمال في خفض أسعار الفائدة

هنية: لن نقبل بأي قرار يمس سلاح المقاومة

وكالة الحرية الاخبارية -  أكد إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اليوم الجمعة ، أن الحركة لا يمكن أن تقبل أو تتعامل مع أي قرار إقليمي أو دولي يمس سلاح المقاومة.

وقال هنية في أول خطبة له بعد انتهاء الحرب "الإسرائيلية" على قطاع غزة من أمام مسجد السوسي الذي تعرض للقصف في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة:" سلاح المقاومة مقدس وإذا أرادوا ان ننزع سلاحنا فنحن نوافق بشرط ان ينزعوا سلاح المحتل وان يخرج المحتل من فلسطين وأرضنا، فطالما هناك احتلال هناك مقاومة وصمود ومن حق الفصائل أن تمتلك ما يمكن لها أن تملكه".

وأضاف هنية في خطبته أن الأولويات مرتكزة الآن على اعادة الاعمار والبناء واستكمال كسر الحصار وتعزيز الوحدة الوطنية والإغاثة وتضميد الجراح والاحتضان لها الشعب.

وقال هنية ان ما جرى في أوروبا وأمريكا اللاتينية وأمام البيت الأبيض يمثل أعظم تضامن دولي مع شعبنا الفلسطيني لأول مرة منذ أن احتل الصهاينة فلسطين.

وجدد هنية دعوته للرئيس محمود عباس بضرورة الانضمام إلى وثيقة روما للتمكن من تقديم قادة الاحتلال وجنود جيشه إلى محكمة الجنايات الدولية.

وقال " حينما عرض الرئيس على الفصائل أن توقع على هذه الوثيقة كلنا وقعنا عليها للمطالبة بالانضمام إلى ميثاق روما ويجب ألا يفلت الصهاينة المجرمين قتلة الأطفال والنساء والشيوخ والرجال من عدالة الأرض".

وأضاف:" نحن لا ندعو للحرب ولا نتوجه للحرب ولكن إذا أرادها العدو فنحن لها"، مشيرا إلى أن العدو هو دائما يعتدي ويفكر بالقتل والتدمير لذلك شعبنا الفلسطيني كان مستعدا وفصائل المقاومة كانت مستعدة، مؤكدا أن المقاومة حققت نصرا عسكريا قبل أن تنتهي المعركة سيُدرس في الأكاديميات.

وأردف:" كما استكملنا النصر العسكري بالنصر السياسي الذي لا يقل أهمية والذي كان صراعاً قاسياً ومعقدا".