مستوطنون يخربون بيوتا بلاستيكية في بلدة بورين قوات الاحتلال تنصب حاجزين عسكريين جنوب وغرب بيت لحم كاتس: تدمير غزة سياسة مدروسة ويمنحني شعورا جيدا الاتحاد الأوروبي يواصل إعداد قيود على التجارة مع مستوطنات إسرائيل الاحتلال يهدم منزلا في خربة أم الخير بمسافر يطا الاحتلال يغلق أبواب المسجد الأقصى إذاعة جيش الاحتلال: تحذيرات من انهيار منظومة الاحتياط ونقص حاد في الدبابات والأفراد شهيد و3 مصابين بقصف الاحتلال مواصي خان يونس القناة 12 العبرية: الولايات المتحدة تجمد إخلاء طائرات التزود بالوقود من مطار "بن غوريون" بلدية بيت أمر تناشد وقف الاعتداءات على شبكة الكهرباء بعد خسائر تجاوزت مليون شيكل جراء الشجار العائلي وزير المالية: المانحون يجددون دعمهم لأجندة الإصلاح التي تنفذها الحكومة برهم يبحث إنشاء وتمويل مدارس جديدة في تربية الخليل رئيس المجلس الوطني يستقبل السفير الصيني استقرار أسعار الذهب وسط مخاوف التضخم الاحتلال يُركب سياجًا حديديًا فوق جدار الفصل ببلدة الرام أمريكا تجمد إجلاء طائراتها من مطار بن غوريون بعد عودة التوتر مع إيران 69 مستوطنًا يقتحمون باحات الأقصى وزير الزراعة: غدا صرف الدفعة الثانية من برنامج المساعدات الممول من الاتحاد الأوروبي بقيمة 2.2 مليون شيقل وكالة بيت مال القدس تطلق برنامج المدارس الصيفية في القدس القبض على شخص محكوم غيابي في قضايا حيازة وتعاطي مواد يُشتبه بأنها مخدرة في جنين

ما هي أعترافات المصرية ، صاحبة أشهر فيديوهات جنسية على الإنترنت!

وكالة الحرية الاخبارية -  أدلت المصرية رباب شوقي، 22 سنة بهذه الاعترافات عقب ضبطها من قبل  مباحث الآداب بمديرية أمن الجيزة بمصر :

"بدأت رحلتي في عالم الدعارة منذ أن تناسيت أسرتي وهرولت وراء أوهام حب ضائع انسقت وراءه منذ أن سمحت لشيطان أن يسيطر على عقلي وسلمت له نفسي وسافرت معه تاركة ورائي عاري لأسرتي، مصدقة وعوده لي بالزواج، وعقب أن وطئت أقدامنا للقاهرة بدأت مخالبه الوحشية تظهر لي حيث أجبرني على ممارسة الدعارة مع شخص عرفني أنه صديقه، ولكني بعدها علمت أنه رجل أعمال يرغب ممارسة الحرام مع الفيتات البكر، التي اعتاد استقطابهن بائع الحب المتجول الذي سلمت له نفسي وغرست شرف أسرتي معه في التراب.

ذلك ما عرفته عندما واجهته فأخبرني أني واحدة من أخريات من الفيتات جلبهن من الأقاليم وأوهمهن بالحب حتى حولهن إلى عاهرات يتاقضى من وراءهن الأموال، وبعدما أخذ غرضه تركني ليبحث عن فريسة أخرى، ولم أجد أمامي سوى أن أبيع نفسي هذه المرة بإرادتى، وتعرفت على شخص بأحد البارات كان يجلب لي راغبي المتعة الحرام مقابل 200 جنيه في الساعة كان يتحصل مني على نصف المبلغ.

من هنا قررت أن أوسع نشاطي وأقوم بنفسي بالترويج لنفسي عبر الإنترنت بنشر سيديهات تحمل مشاهد جنسية لي مع أشخاص آخرين،
حتى فوجئت برجال الشرطة يلقون القبض علي وأنا أمارس الرذيلة مع أحد راغبي المتعة الحرام الذي استقطبته عبر الإنترنت بشقتي
بفيصل بشارع الهرم. "