الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا جنوب مدينة جنين الاحتلال يعتقل ثلاثة شبان من قرية المغيّر إسرائيل تستقبل شحنات سلاح ضخمة رئيس الأركان الإسرائيلي: لن نختتم الحملة قبل القضاء على التهديد الصادر من لبنان تواصل الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية وبلدات لبنانية إسرائيل تقدّر: القتال مع إيران سيستمر أسابيع واستعدادات لتوسيع المواجهة إقليميا ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا 50% 1007 شهداء من الأسرة الرياضية في غزة منذ 7 تشرين الأول 2023 وحتى 12 شباط 2026 ‏ ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 52 شهــيدا و154 جريحا الاحتلال يطلق الرصاص وقنابل الغاز صوب المواطنين غرب سلفيت ترامب: موجة كبيرة من الهجمات لم تشن بعد في الحرب مع إيران بزشكيان: استهداف المدارس والمستشفيات جريمة لن نصمت حيالها الاحتلال يعتقل شابا من سعير ويفتش منازل في بني نعيم وإذنا ويواصل اقتحام مخيم الفوار الاحتلال يواصل اقتحام يعبد ويحول منازل إلى ثكنات عسكرية الاحتلال يعتقل موظفا في الأوقاف الإسلامية بالقدس هيئة الأسرى ونادي الأسير: تأجيل جلسات التثبيت والاستئناف والمرافعات إلى أجل غير مسمى قوات الاحتلال تقتحم بلدة عزون شرق قلقيلية قوات الاحتلال تُغلق مداخل قرية الجبعة ببيت لحم مقتل شاب وإصابة طفلة في جريمة إطلاق نار برهط داخل أراضي الـ48 نيويورك تايمز: جيه. دي فانس ضغط على ترامب لشنّ هجوم أوسع ضد إيران

مفكر لبناني: انتصار غزة أسس لمرحلة استراتيجية جديدة وأفشل مشروع الكيان

وكالة الحرية الاخبارية -وكالات- أكد المفكر والخبير السياسي اللبناني طلال عتريس، أن من أهم نتائج العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة الذي استمر لمدة 51 يوماً أن مشروع الكيان الصهيوني كقوة مهيمنة تفعل ما تريد وقتما تشاء قد انتهى إلى غير رجعة.

وأوضح المفكر عتريس في تصريح خاص لفلسطين اليوم الإخبارية، مساء اليوم الخميس، أن الاحتلال الإسرائيلي عجز عن تحقيق أيٍ من أهدافه، وأن كل ما فعله الاحتلال خلال الـ51 يوماً من العدوان هو تحويل جيشه من جيش محترم يخوض حرب إلى آلة قتل بشعة تستهدف المدنيين الأطفال والنساء والشيوخ دون شفقة.

وقال: "إن الحرب الحقيقية هي أن يواجه الاحتلال بجيشه المهزوم أبطال سرايا القدس والمقاومة لكنه خلال هذه الحرب لم يكن يخوض حرباً حقيقية".

يشار إلى الفصائل الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي توصلا لاتفاق وقف إطلاق النار برعاية مصرية الثلاثاء الماضي.

وأضاف المفكر عتريس: "إن كل ما نعرفه عن العقيدة العسكرية للجيش الإسرائيلي بخوض حرب مفاجئة وقصيرة تحقق نصراً سريعاً قد سقطت أمام سواعد المقاومين، وأن هذه العقيدة سقطت وانتهت ولم يعد لها أثراً في الحرب على غزة.

وتابع قوله: "إن الاحتلال الإسرائيلي فشل في تحقيق ما طُلب منه بعد حرب عام 2006 بتقرير لجنة فينو غراد من تحقيق انتصار على الخصم، مشيراً إلى أن الاحتلال في الداخل اعترف بهزيمته أمام رجال المقاومة".

وبين أن الحرب على غزة لعام 2014 يجب أن تؤسس لمرحلة استراتيجية جديدة تؤكد أن المشروع الصهيوني في المنطقة قد انتهى وأن الأسطورة سقطت أمام سواعد المقاومة بغزة، متسائلاً ماذا سيفعل الاحتلال الإسرائيلي إذا واجه قوى المقاومة الأخرى في إشارة إلى حزب الله اللبناني جنوب لبنان؟..!

وفيما يتعلق بإدارة الحرب بين سرايا القدس وفصائل المقاومة الأخرى تحت مسمى "البنيان المرصوص" التي اطلقتها السرايا على الحرب الصهيونية ضد غزة، أكد أن من أهم نتائج الحرب أيضاً ومن دلائل فشل الاحتلال خلال الحرب هو وحدة المقاومة الفلسطينية في خندق واحد".

وأشار إلى أن الاحتلال منذ بداية الحرب وهو يروج بأنه يخوض حرباً ضد حركة حماس لآنها المسؤولة عن قطاع غزة، لكن حركة الجهاد الإسلامي كانت في موقع المقاومة في خندق واحد إلى جانب حماس والجبهة الشعبية وكافة الكتائب والألوية الأخرى من فصائل المقاومة.

ولفت إلى أن المعركة أثبتت أن هناك وحدة عالية المستوى في مواجهة الاحتلال وبخاصة أن المقاومة لم يكن لها ردة فعل انفعالية خلال المعركة وهذا يدلل على مدى التنسيق والوحدة العالية بين فصائل المقاومة.

وعما يجب على المقاومة فعله بعد انتهاء الحرب قال المفكر عتريس: "يجب على سرايا القدس وكافة فصائل المقاومة أن يبدأون من هذه اللحظة جهودهم في ترميم قدراتهم العسكرية والتسلح عبر الداعمين المحلين والإقليمين لأن العدو الإسرائيلي لا يؤتمن .

وطالب المفكر عتريس، سريا القدس لأن تكون السباقة في تطوير سلاحها وقدرتها لتصل إلى مدى أبعد مما وصلت إليه خلال الحرب.

وشدد على أن الرهان يجب أن يكون على المقاومة بشكل أكبر مما يكون على التسوية التي لم تعد مناسبة في مرحلة الانتصارات التي تحققها المقاومة.