جريمة قتل مزدوجة في قلنسوة بالداخل المحتل الاحتلال يهدم منزلا في شقبا غرب رام الله مستوطنون يحرقون غرفة زراعية في بلدة كفر الديك غرب سلفيت. قوات الاحتلال تقتحم مدينة بيت لحم ارتفاع أسعار الذهب وانخفاض النفط عالميا 600 هجوم يهز القواعد الأميركية في العراق خلال الحرب مع إيران تركيا تدخل عصر الصواريخ العابرة للقارات وتستعد لإنتاج "مليوني" طائرة مسيّرة شهيدان مـتأثرين بإصابتهما في قصف الاحتلال شمال قطاع غزة ووسط المدينة الاحتلال يقتلع أشجار زيتون معمّرة في قرية عسلة شرق قلقيلية قتيلان بجريمة إطلاق نار في مدينة قلنسوة داخل أراضي الـ48 الدولار يهبط مجددا عند أدنى مستوى منذ 1993: تراجع صرفه مقابل الشيقل إلى 2,92 أكثر من 400 مسؤول أوروبي سابق يدعون لتحرك فوري لوقف مخطط الاحتلال في المشروع الاستعماري "E1" الهيئة العامة للشركة العربية الفلسطينية للاستثمار- أيبك تصادق على توزيع أرباح بقيمة 13 مليون دولار أمريكي وتنتخب مجلس إدارة جديد جامعة بوليتكنك فلسطين تنظم ورشة عمل حول تقييم السياسات والأطر القانونية لإدارة حرائق الغابات فوز جمعيتي “النهضة الريفية” والبستان – سلوان” بجائزة القدس للتنمية المجتمعية 2025 التعاون تعلن نتائج جائزة القدس جامعة القدس تفتتح ناديًا رياضيًا للطالبات في سكن تنزيلة أردوغان مستوطنون يعيثون خراباً في أراضٍ شرق بيت لحم ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,619 والإصابات إلى 172,484 منذ بدء العدوان الاحتلال يُخطر بوقف العمل في منزلين في قرية الديرات ويقتلع مئات أشجار العنب شرق الخليل تمهيدا لشق شارع استيطاني: الاحتلال يُخطر بهدم 50 محلا تجاريا ومنشأة في العيزرية

أحلام: وائل كفوري "بيمون" ولن أكون سهلةً مع المشتركين

وكالة الحرية الاخبارية -  صريحة في آرائها، عادلة في قراراتها وعفوية في إطلالاتها، ينتظرها الملايين حول العالم ولاسيّما "الحلوميين"- أي معجبيها- لمتابعتها في الموسم الثالث من Arab Idol. أحلام التي إنتهت من تصوير الإعلان الترويجي الخاص بالبرنامج سافرت في إجازةٍ إلى إيطاليا قبيل إنطلاق العروض المباشرة، تتحدّث في حوارها مع mbc.net عن علاقتها بوائل كفوري وأسرار تجارب الأداء، وتكشف لغز "الطاقة الإيجابية"..

إذا كان بإمكانكِ إختصار Arab Idol 3 وتجارب الأداء بكلمة؛ ماذا تقولين؟

موسم الإيجابية والطاقة الشبابية.. نحن عُدنا في موسم جديد وإنضمّ إلينا الفنان وائل كفوري، والتجربة كانت جدّاً ممتعة معه.

ما الذي دفعك للتغريد عن الطاقة الإيجابية؟

صحيح.. عبر حساباتي على مواقع التواصل الإجتماعي، حصل موضوع "الطاقة الإيجابية" على إهتمام كبير من متابعيني ومتابعي البرنامج الذين ينتظرون بفارغ الصبر عرض أولى حلقات تجارب الأداء. غرّدت كذلك وكنتُ حينها في منتصف التصوير، بحضور وائل والكيمياء بيننا كلجنة تحكيم مع نانسي عجرم وحسن الشافعي وُجِدَت تلك الطاقة العالية.

وعندما سمعتِ أصوات المشتركين، ما كان رأيكِ؟

الأصوات "مخيفة"، رائعة وتبعث في سامعيها روحاً إيجابية. الملايين تقدّموا إلى تجارب الأداء في الموسم الثالث، ومهمّتنا كانت صعبة لإختيار الأفضل بين الأفضل.

قلتِ أنّ المهمّة صعبة في هذا الموسم..

وقعنا في حيرةٍ من أمرنا خلال إختيار الأصوات أو حتى التصفيات في مرحلة بيروت، الملايين تقدّموا من 11 مدينة حول العالم وللمرّة الأولى هناك مشاركة فلسطينية ملفتة بعد تجارب الأداء في رام الله، والتحدي كان في أن نثبت لأنفسنا وللمشتركين الذين إخترناهم أنّهم الأفضل بين المتقدّمين ويملكون مواصفات نجوم Arab Idol.

وهل نجحتم في هذه المهمّة؟

الحكم للمشاهدين والجمهور في النهاية.

في الموسم الماضي، تحدّث الكثيرون عن كونكِ متساهلة تارةً وصارمة تارةً أخرى، ما الذي تغيّر هذا العام؟

في تجارب الأداء كنتُ حنونةً جدّاً، ولا أخفي عليك حتى وائل كفوري أقنعته في مرّات عديدة أن يُعطي بطاقة القبول للمشتركين الموهوبين، "كنت أقلّه يا وائل عشان خاطري إقبله.. وهو يقلّلي يللا عشان خاطرك".

وفي العروض المباشرة، هل ستزول الحنّية؟

في الحلقات المباشرة... ما في يمّا إرحميني، سأكون صارمة في القرار لإعطاء كل ذي حقٍّ حقّه.

بالحديث عن زميلك وائل كفوري، علمنا أنّه كان أيضاً صارماً وتفوّق على حسن في الـ"لا"..

"إيه... وائل لآتو كتيرة كانت"!، ولكنّه كان متساهلاً في بعض الأحيان كما قلتُ لكَ وذلك نزولاً عند رغبتي.

برأيكِ لماذا رفض وائل عدد كبير من المشتركين؟

الموضوع ليس في الرفض والقبول، أو حتى نسبة البطاقات التي نعطيها، كلّ شخص في اللجنة لديه نظرته وتقييمه للأصوات بطريقة قد تكون مختلفة عن الآخر.

وماذا عن وائل؟

وائل كفوري فنان كبير، أذنه موسيقية ولديه قواعده الفنية، يستمع إلى أشياء ومقوّمات غنائية يفهمها في "بحره ومجاله الفنّي"، وهذا ما أضاف الكثير إلى اللجنة.

وعدٌ واحد تقطعيه على جمهوركِ في الموسم الثالث من Arab Idol

نحنا رجعنا بالموسم الثالث.. أقوى مع أصوات إيجابية.. إستنّونا، أنا أحلام!