مقتل شاب بجريمة إطلاق نار بيافة الناصرة الجيش الإسرائيلي يقصف مبنى بغزة بعد إنذار بإخلائه ايران: المفاوضات مع أمريكا في مسقط إيجابية وستستمر دولة فلسطين تطلق خدمة جواز السفر البيومتري في بلجيكا السفيرة عوض الله تفتتح الجناح الفلسطيني في معرض بغداد الدولي اللواء السقا يؤكد أولوية متابعة اعتداءات المستوطنين وتعزيز المسار القانوني لحماية حقوق المواطنين الاحتلال يسلم مقدسيا قرارا بالإبعاد عن الأقصى لمدة أسبوع الأسعد يبحث مع وفد من مخيم نهر البارد الأوضاع في المخيم إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال بلدتي سعير وبيت أمر بالخليل المفوضية الأممية : استشهاد نحو 1000 فلسطيني في الضفة والقدس منذ 7 أكتوبر 2023 عقوبات أميركية جديدة على شركات مرتبطة بتجارة النفط الإيراني إصابة طفل برصاص الاحتلال في العيزرية الاحتلال يعتقل شابا من خربة جنبا جنوب الخليل الاحتلال يواصل اعتداءاته على بلدات جنوب لبنان في خرق متواصل لوقف إطلاق النار الاحتلال يعتقل مواطنين غرب سلفيت الاحتلال يداهم منازل في الحي الشرقي بمدينة جنين إصابة شاب برصاص الاحتلال في بلدة سعير "الخارجية" تدين التفجير الانتحاري الذي استهدف مسجدا في الباكستان قوات الاحتلال تقتحم مدينة البيرة الاحتلال يعتقل 21 مواطنا من بلدة عزون شرق قلقيلية

"إسرائيل": فتح ميناء ومطار بغزة يعني سوقا حرة للصواريخ ولن نقبل بذلك

وكالة الحرية الاخبارية -وكالات- قبيل انتهاء الهدنة دون اتفاق أكد وزير إسرائيلي إن بلاده لن تقبل بفتح مطار وميناء في غزة قبل موافقة حماس على نزع سلاحها، مضيفا أن بلاده لا تطلب إلا تطبيق الاتفاقيات السابقة مع الفلسطينيين والقاضية بحظر تسلح الضفة وغزة.

ونقلت شبكة "سي.إن.إن." الإخبارية الأمريكية عن وزير الشؤون الإستراتيجية الإسرائيلي يوفال شتاينتس قوله إن: "وفدنا موجود في القاهرة، وقد تبنينا المبادرة المصرية التي تحاول التوصل لنوع من التفاهم، ونحن نتمسك بمطلبنا الأساسي الذي لا يمكن التراجع عنه، وهو أمن إسرائيل".

وتنتهي في منتصف الليل (2100 بتوقيت جرينتش) هدنة استمرت خمسة أيام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. ويقول الجانبان إنه لا تزال هناك فجوات في التوصل لاتفاق طويل الأجل يبقي على السلام بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة ويمهد الطريق أمام إعادة اعمار القطاع.

وتابع شتاينتس بالقول: "لا يمكن لإسرائيل التخلي عن مطلب نزع سلاح بالكامل من المناطق التي انسحبت منها سابقا ، أي قطاع غزة والضفة الغربية ، فقد تعهد الجانب الفلسطيني في السابق بإبقاء تلك المناطق منزوعة السلاح، وإذا كان هناك نية لتحقيق تقدم في المفاوضات فإن نزع السلاح هو المطلب الأول.

وحول معنى الطلب "الإسرائيلي" بنزع السلاح من القطاع، قال الوزير: "كانت غزة في البدء منزوعة السلاح، وقد انسحبنا منها بموجب اتفاق مع الفلسطينيين على إبقائها منزوعة السلاح وظل هذا مطبقا حتى سيطرت حركة حماس عليها ، أما الضفة الغربية : نابلس ورام الله ، فقد ظلت منزوعة السلاح ولذلك لا نتقاتل معها ويمكن لسكانها العمل بإسرائيل".

وأضاف شتاينتس: "الجانب الفلسطيني يطالب بمطار وميناء لغزة ، ولكن دون تطبيق مبدأ نزع السلاح فسيكون الميناء والمطار بالنسبة لنا بمثابة خلق سوق حرة للأسلحة والصواريخ ، وهذا يضر بالإسرائيليين وبأهل غزة.

وحول الآلية التي يمكن إتباعها لتقبل "إسرائيل" التأكد من نزع سلاح غزة قال شتاينتس: "(رئيس السلطة الوطنية) محمود عباس و(الزعيم الفلسطيني الراحل) ياسر عرفات، وقعا على اتفاقيات تؤكد نزع سلاح غزة ويجب تطبيق تلك الاتفاقيات، ويمكننا وضع سياسة للتحقق من ذلك كما فعلت سوريا عبر إتلاف الكيماوي بإشراف دولي وقامت فرق دولية بذلك بالفعل.

وختم الوزير "الإسرائيلي" بالقول: "ولكن بعيداً عن الإجراءات التقنية فإننا نطالب في البداية بأن تقبل حماس مبدأ نزع السلاح وبعدها نحدد سبل السير قدما وتخفيف الحصار على القطاع وهذا سيفيد الإسرائيليين والفلسطينيين.

إلى ذلك أصدرت وزارة الحرب الإسرائيلية تعليمات بوقف سير القطارات بالقرب من قطاع غزة، وذلك خشية تعرضها لأي هجوم صاروخي من قطاع غزة.

وذكرت الإذاعة "الإسرائيلية" أن "وزارة الحرب أصدرت تعليماتها بوقف تسيير رحلات القطارات على الخط الواصل بين أشكلون (50 كلم جنوب تل أبيب) وسديروت في النقب الغربي حتى إشعار آخر خشية تجدد إطلاق النار من قطاع غزة".

وكان رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو قد جدد التأكيد أمس الأحد أن أي اتفاق بشأن مستقبل غزة يجب أن يفي بمتطلبات أمن "إسرائيل"، محذرا حماس من أنها ستواجه "ضربات قاسية" إذا استأنفت إطلاق النيران على "إسرائيل".