الصحة: زيادة عدد حالات السرطان الجديدة في الضفة الغربية وزير الداخلية: إرادتنا لا متناهية للحفاظ على حقوقنا الوطنية والسياسية غيث يطالب هيئة البترول بتوفير كميات كافية من غاز الطهي والمحروقات لمحافظة الخليل القاهرة: فلسطين تشارك في أعمال اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان الاحتلال يفرج عن تسعة من عمال غزة اعتقلهم من الضفة وال ٤٨ مقررة أممية: إسرائيل لا تملك سلطة فرض القوانين على الفلسطينيين ويجب وقف الإفلات من العقاب مستعمرون يطلقون أبقارهم لإتلاف محاصيل زراعية في خربة سمرة بالأغوار الشمالية إصابة شاب برصاص الاحتلال في جنين جنين: الاحتلال يعتقل شقيقين من اليامون الاحتلال يقتحم اللبن الشرقية جنوب نابلس إصابة مواطن في اعتداء للمستوطنين شرق رام الله العالول والقنصل السويدي العام يبحثان التطورات السياسية في الأراضي الفلسطينية نقابة شركات الحج والعمرة تعلن تعليق العمل بموسم الحج للعام الحالي الاحتلال يسلم جثامين 54 شهيدا من قطاع غزة الدفاع المدني ينفي مزاعم الاحتلال حول مركبة إسعاف في غزة وفاة مواطن نتيجة انقلاب جرار زراعي في طولكرم "الصحة" ومؤسسة العون الطبي للفلسطينيين توقعان مذكرة تفاهم الدباغ يواصل تألقه مع الزمالك المصري ويعتلي صدارة الهدافين إيران وواشنطن تعودان لعقد المحادثات النووية الجمعة الطقس : ارتفاع ملموس على درجات الحرارة

جكومة الاحتلال تلتف على المحادثات وتعيد معادلة "التهدئة مقابل التهدئة"

وكالة الحرية الاخبارية - ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية  أن الحكومة الإسرائيلية بدأت بفرض خطوات من جانب واحد لتخفيف الحصار عن قطاع غزة، وذلك في خطوة استباقية لفشل محادثات القاهرة  وتنفيذا لخطة بديلة كشف عنها النقاب صباح اليوم تحمل عنوان "تسوية مقابل دول العالم"، وأعلنت عن تلك التسهيلات بموازاة إطلاق التهديدات لفصائل المقاومة إذا ما استأنفت إطلاق الصواريخ.

وتشير الخطوات الإسرائيلية إلى أنها تعتزم التنصل من اتفاق وقف إطلاق نار طويل الأمد مع فصائل المقاومة ينطوي على أثمان واستحقاقات دولية، واتخذت قرارا بالقيام ببعض التسهيلات لاستخدامها دعائيا في المحافل الدولية والتلويح برد قاس على عمليات المقاومة إذا ما تجددا بعد انتهاء الهدنة المؤقتة.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤول سياسي قوله: "من غير الواضح إذا ما كان سيتم التوصل إلى تسوية. إسرائيل تستعد لإمكانية فشل المحادثات. وفي هذه الحالة هناك إمكانيتان: تجديد إطلاق النار، أو خطوات أحادية الجانب تقوم بها إسرائيل لمنح الفلسطينيين في غزة تسهيلات إنسانية، مع التشديد على مبدأ: الهدوء سيرد عليه بهدوء، وإطلاق النار سيرد عيله بإطلاق نار". وأكد المسؤول أنه «إذا جددت حماس إطلاق النار على إسرائيل  فإن الرد سيكون قاسيا».

وقال موقع "nrg" العبري إن إسرائيل قامت اليوم بتوسيع منطقة الصيد لمسافة 3 ميل بحري،  (منطقة الصيد كانت قبل بدء العدوان 6 ميل بحري). ونقل الموقع عن مسؤول إسرائيلي  إنه بالرغم من أن مصير المحادثات لم يحسم بعد فإن الحكومة بدأت باتخاذ خطوات عملية من جانب واحد. وأوضح المسؤول أن توسيع منطقة الصيد «تم في الأماكن التي شهدت هدوءا أمنيا»، مشيرا إلى أن إسرائيل تفضل التوصل إلى تسوية. 

وأضاف: في حال لم يتم التوصل إلى تسوية فثمة احتمالان:  الأول تجديد حماس لإطلاق النار، وحينها سيكون رد إسرائيل شديدا؛ والثاني أن يستمر الهدوء وحينها تواصل إسرائيل تنفيذ تسهيلات بناء على الوضع  الأمني.

وذكرت تقارير صحافية إسرائيلية، صباح اليوم، أن وزيرة القضاء الإسرائيلية، تسيبي ليفني، العضو في المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت)، دفعت خلال الأسابيع الماضية اقتراحا يقضي بتنفيذ إسرائيل خطوات أحادية الجانب، تحت عنوان "تسوية مقابل العالم".

ووفقا لاقتراح ليفني، فإن إسرائيل ستنفذ خطوات أحادية الجانب تشمل تسهيلات لسكان قطاع غزة وتحظى بدعم المجتمع الدولي والدول العربية، من دون التوقيع على اتفاق مع حركة حماس.

وكان رئيس حزب "البيت اليهودي" اليميني المتطرف ووزير الاقتصاد، نفتالي بينيت، العضو في الكابينيت، قد طرح أفكارا مشابهة يوم الجمعة الفائت.

وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو،  قال صباح اليوم، "إذا كانت حماس تعتقد أن بمقدورها التغطية على خسارتها العسكرية من خلال إنجاز سياسي فهي مخطئة، فطالما لم يعد الهدوء فإن حماس ستواصل تلقي الضربات القاسية".

وأضاف نتنياهو أن المحادثات بحاجة إلى وقت وطول نفس.

وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن تصريحات نتنياهو هذه هي محاولة لإبداء موقف صلب بالتزامن مع تجدد المحادثات لوقف إطلاق النار في القاهرة.

وقال نتنياهو إن إسرائيل ما زالت في أوج المعركة العسكرية والسياسية، وأضاف أن "الوفد الإسرائيلي في القاهرة يعمل وفق توجيه واضح: الإصرار على الاحتياجات الأمنية لإسرائيل. وفقط إذا تلقينا استجابة لهذه الاحتياجات سنوافق على التواصل إلى تفاهمات".

وحاول نتنياهو تعداد انجازات للعدوان على غزة في ظل الانتقادات من اليمين، وزعم أن حماس تلقت ضربة قاسية جداً وأن إسرائيل دمرت العديد من الأنفاق وأنه جرى استهداف مئات المقاتلين من حماس. وقال إنه إذا كانت حماس تظن بأنها من خلال إطلاق القذائف بشكل متفرق ستبتز التنازلات من إسرائيل فهي مخطئة.