الاستخبارات الإيرانية تعلن اعتقال 30 عميلا لإسرائيل وأمريكا الحرس الثوري: دمرنا قاعدة رامات ديفيد الجوية والمطار المدني بحيفا إسرائيل: صواريخ ايران العنقودية تتسبب بأضرار كبيرة ويتكوف: دمرنا قدرات ايران على تخصيب اليورانيوم بشكل كامل حزب الله يعلن استهداف جنود وآليات الاحتلال بريطانيا تطالب بتحقيق فوري في مقتل 5 فلسطينيين بالضفة الغربية مجلس الوزراء اللبناني: 570 شهيدا و1444 جريحا و759300 نازح الحرس الثوري الإيراني يعلن عن إصابة أهداف استراتيجية أميركية- إسرائيلية في الموجة الـ34 "رويترز": إصابة 150 جندياً أميركياً حتى الآن في الحرب مع إيران 61 قتيلًا منذ مطلع العام: قتيل ومصاب قرب مجد الكروم بأراضي الـ48 أضرار كييرة وحريق تسببت به شظية صاروخ سقطت على منزل في بلدة بديا غرب سلفيت مستوطنون ينصبون خيمة بين قرية اللبن الشرقية ومدينة سلفيت الشرطة تتعامل مع شظايا صاروخية سقطت في بلدة بديا غرب سلفيت الاحتلال يغلق الطرق المؤدية إلى المنطقة الشرقية من عاطوف بسبب الهجمات من إيران ولبنان .. ارتفاع حصيلة القتلى الاسرائيليين إلى 12 و 705 مصاباً إصابة عدد من المواطنين برصاص الاحتلال في دير البلح قوات الاحتلال تقتحم مدينة نابلس حالة الطقس: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة مع بقاء الجو بارداً نسبيا اليوم الـ 12 للحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران.. وطهران ترد بموجة صواريخ "عنيفة" الاحتلال يعتقل 24 فلسطينيا من القدس والضفة بينهم 3 فتيات

الشابة ميسرة كانت حاملا في شهرها السادس ولن تنجب بعد الآن

وكالة الحرية الاخبارية - طالبت ميسرة أبو ماضي (24 عامًا) من غزة، الفريق الطبي التركي، وجمعية "أطباء حول العالم" بنقلها  إلى الخارج لتلقي العلاج، بعد أن أصيبت بشظايا متفرقة في أنحاء جسدها، أثناء قصف منزلها، واحدة منها اخترقت بطنها وقتلت جنينها.

أبو ماضي (24 عامًا)، التي كانت حاملا في شهرها السادس، أم لطفلين، اضطر الأطباء لإزالة رحمها بأكمله، ما حرمها إلى الأبد من فرصة إنجاب الأطفال.

وقالت أبو ماضي التي أصيبت في العدوان الإسرائيلي على غزة، المستمر منذ 42 يومًا، "استشهد ستة من أفراد أسرتي بالإضافة إلى جنيني، وأصيب ابني بكسر في ذراعه".

وتابعت: جسدي مليء بالإصابات الناجمة عن الشظايا، أجريت لي حتى الآن أربع عمليات جراحية، وأشعر بآلام شديدة في أنحاء جسدي خاصة في ظهري، ولا أستطيع تحريك قمي اليمنى.

وبجانب أبو ماضي في المستشفى، ترقد الطفلة مها حامد محمد (7 أعوام)، التي استشهد والداها في قصف منزلهم، في حين أصيبت هي بكسر في رقبتها، تسببَ بشلل جسدها من أسفل الرقبة، ما يجعلها في حاجة لعلاج يستمر لسنوات طويلة، حسب قول الأطباء.

وروت مها ما حدث خلال القصف، قائلة "عندما بدأ القصف اختبأنا أسفل الدرج، وطلب مني والدي البقاء في الزاوية، وعندما قصف المنزل سقطت على الأرض، وشاهدت أمي وقد جُرحت في بطنها، ولم أستطع النهوض"، مضيفة "عندما جاءت سيارة الإسعاف، نظرت إلى أمي فوجدتها لم تنهض، ولم تصدر عنها أي حركة".