الأمم المتحدة: أكثر من 1800 اعتداء للمستوطنين في الضفة المحتلة خلال 2025 وفاة رضيع بسبب البرد القارس في دير البلح مستوطنون يعتدون على شاب ويستولون على مركبته غرب سلفيت نتنياهو يريد "تقليص" مساعدات أميركا العسكرية خلال العقد المقبل إلى صفر الاحتلال يعزّز منظومته الاستخبارية والتكنولوجية في الضفة لحماية المستوطنات الجديدة غزة تواجه أزمة صحية وإنسانية متصاعدة بسبب المنخفض الجوي "ثوري فتح" في بيانه الختامي يقرر عقد المؤتمر الثامن للحركة في 14 أيار المقبل "معاريف": أحداث إيران تدفع إسرائيل لتأجيل التصعيد في لبنان شهيدان ومصابون في قصف الاحتلال عديد المناطق في قطاع غزة الاحتلال يقتحم بلدة كفر عقب ثلاثة شهداء ومصابون في قصف الاحتلال عديد المناطق في قطاع غزة الأمم المتحدة: أكثر من 9 ملايين نازح و21 مليونا يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد في السودان السيسي والاتحاد الأوروبي يشددان على ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة عراقجي: واشنطن سعت لتكرار سيناريو فنزويلا في إيران الجيش الإيراني يتهم إسرائيل بتأجيج الفوضى ويتعهد بحماية الوطن

"معاريف": مشعل العائد من الموت يدير المعركة بثقة

وكالة الحرية الاخبارية -  وكالات- تناولت صحيفة معاريف العبرية في مقال للكاتب يوسي ميلمان شخصية رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، خالد مشعل، وقالت إن "كل مزايا مشعل التي حلّلت وشخصت في التصور الذي أعده عنه علماء النفس للموساد قبل محاولة اغتياله في الأردن سابقا تعاظمت، والنتائج رأيناها في الطريقة التي يدير بها المعركة الحالية ضد إسرائيل بثقة النفس، والتصميم، وبكريزماتية، وبفقدان العلاقة مع الواقع الصعب في غزة".

وأضافت الصحيفة في المقال الذي نشرته، الجمعة، تحت عنوان "شخصية حدية"، أن مشعل يشكل مصدر قلق بالنسبة للإسرائيليين ويجعل حكومة بنيامين نتنياهو غير مرتاحة في الوصول إلى أي اتفاق أو الخروج منتصرة في المعركة الحالية.

وتساءلت الصحيفة: "ماذا كان سيحصل لو لم تنقذ إسرائيل مشعل، حين وفرت له الأكسير المضاد للسم الذي رشه به عميلا الموساد في أيلول/ سبتمبر 1997؟ هل كان بديله في حماس سيكون أكثر اعتدالا وراحة منه؟ هل حماس بدون مشعل كانت ستتجرأ على الخروج الى المعركة الحالية؟ هل كان ممكنا الوصول إلى اتفاق أسرع؟".

وقالت الصحيفة إن مشعل صعد نجمه في الحركة كثيرا بعد محاولة اغتياله، وارتفعت مكانته بعد أن قامت إسرائيل بتصفية الشيخ أحمد ياسين، وارتفعت إلى السماء فأصبح الرجل القوي والمقرر في المنظمة.

وتوصلت الصحيفة إلى هذه النتيجة من خلال "الطريقة التي يدير بها المعركة الحالية ضد إسرائيل بثقة بالنفس، وبتصميم".

وبيّنت الصحيفة أن مشعل كان من بين أبرز 10 في قائمة الاغتيالات التي أعدها "الموساد" الإسرائيلي، في فترة وجود موسى أبو مرزوق في السجن الأمريكي، حيث انتخب مشعل كبديل له، ولكن كان لا يزال يعتبر كمن يتغطى بظل أبو مرزوق. وحين وافق الملك الأردني حينها الحسين بن طلال على السماح له بالعودة إلى المملكة. اكتفى أبو مرزوق بلقب "نائب الرئيس".

وكان مسؤولو الموساد يعتقدون بأن أبو مرزوق هو هدف مفضل للاغتيال، لكن نتنياهو استخدم الفيتو تخوفا من أن تؤدي تصفية مواطن أمريكي إلى إحداث مشكلة مع واشنطن. وهكذا، تقرر اغتيال رقم 6 في القائمة، وهو مشعل، الذي شفي واستعاد عافيته (بعد فشل العملية في عمان واعتقال عميلي الموساد). مضيفا نحن نرى النتائج "في الطريقة التي يدير بها المعركة الحالية ضد اسرائيل: بثقة بالنفس، بتصميم، بكريزماتية".