وكالة الأنباء الإيرانية: إيران لن تلتزم بإعادة أوضاع مضيق هرمز لما كانت عليه موعد ومكان توقيع الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران حزب الله: التفاوض مع "إسرائيل" انتحار سياسي والمقاومة تضع الاحتلال في مأزق نتنياهو: إيران لن تمتلك أسلحة نووية "60 مليون طن من الركام".. احصائية مفزعة عن الوحدات السكنية المدمرة في غزة منظمات إسرائيلية وفلسطينية تجتمع في فرنسا لدعم حل الدولتين مستوطنون يهاجمون المزارعين شمال غرب نابلس مستوطنون يقتحمون برك سليمان جنوب بيت لحم مستوطنون ينصبون خيمة استيطانية قرب منزل مواطن في أم صفا شمال رام الله الاحتلال يعتقل شابا من جنين تراجع أسعار النفط بأكثر من 3% الاحتلال يعتقل شابًا بعد محاصرة منزله بجنين 4 إصابات في هجوم للمستوطنين على أهالي دير أبو مشعل قرب رام الله وزير الجيش الاسرائيلي: أصدرت ونتنياهو تعليمات للجيش بالاستعداد لمهاجمة إيران الاتحاد الفلسطيني لمصارعة الذراعين ينظم بطولته المركزية في قراوة بني زيد إصابات بالاختناق خلال اقتحام بيتا جنوب نابلس إصابات بالاختناق خلال اقتحام بيتا جنوب نابلس الاحتلال يهاجم المواطنين في برك سليمان جنوب بيت لحم مسؤول أمريكي يكشف أهم بنود الاتفاق مع طهران: تفكيك النووي وفتح مضيق هرمز وتخفيف مشروط للعقوبات مقتل رجل وإصابة زوجته في انفجار مركبة قرب المشيرفة

عضو بـ"فينوغراد" يدعو لتحقيق بإخفاقات "إسرائيل" بحرب غزة

وكالة الحرية الاخبارية -  دعا أستاذ العلوم السياسية في الجامعة العبرية في القدس عضو "لجنة فينوغراد" التي حققت في إخفاقات "إسرائيل" خلال حرب لبنان الثانية البرفيسور يحزقيل درور إلى تشكيل لجنة تقصي حقائق فور انتهاء العدوان الحالي على قطاع غزة، مشيرًا إلى عدة إخفاقات من وجهة النظر الإسرائيلية.

وقال درور لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية في عددها الصادر الاثنين إنه "لا شك في أنه في ختام الحملة العسكرية الحالية ينبغي تشكيل لجنة للتدقيق في جميع أحداث الجرف الصامد’، منذ اليوم الأول وحتى اليوم الأخير".

وأضاف: "سيتعين على اللجنة بعدد غير قليل من الأسئلة: لماذا لم نفهم مسبقًا جوهر الأنفاق، لماذا أعلنا عن انتهاء العملية العسكرية بينما في الواقع لم ينته أي شيء، وكيف كان أداء حلقة الوصل بين الجيش والمستوى السياسي. وتوجد هنا منافسة لا تنتهي بين حماس وبيننا، وعلينا أن نحسن قدرتنا على تعلم الدروس".

وذكر درور أن لجنة تقصي الحقائق يجب أن تكون مستقلة وشبيهة ب"لجنة فينوغراد"، مبينًا أن "خطوة كهذه لا تهدف إلى البحث عن متهمين، واعتمدوا عليّ، فمن تجربتي أنا أعرف أنه لن ينتج عنها الكثير، وإنما من أجل استخلاص دروس حقيقية".

ولفت إلى أن "هذه يجب أن تكون لجنة تقصي حقائق مستقلة، مع قدرة على الوصول إلى جميع المواد وجميع الأشخاص، بهدف استخلاص عبر عميقة".

ورأى أنه توجد إخفاقات تكررت في حرب لبنان الثانية وخلال العدوان الحالي على غزة. وأوضح أنه "جرت مهاجمة إسرائيل بالصواريخ طوال أيام، من دون أن يدفع مطلقها الثمن".

وبحسب درور فإنه "وفي كلا الحالتين (الحربين) المهاجم لم يكن المدنيين، لا في لبنان أو غزة، إنما قوات حزب الله وقوات حماس، ولا يبدو أنها تعرضت لضربات شديدة. ولا أستنتج من ذلك أننا لم ننفذ ما هو ممكن، لكن هذا هو الواقع. وهذه مسألة خطيرة وتثير أسئلة ليست بسيطة حول طريقتنا القتالية".

وانتقد عدم توجيه "إسرائيل ضربة ساحقة في بداية العدوان على غزة، وأنه خلال الأيام الأربعة الأولى من حرب لبنان الثانية نجحت إسرائيل بصورة رائعة ووجهت ضربة شديدة جدا إلى حزب الله، لكن عندها لم تدرس جيدا ما إذا تعين الدخول (في اجتياح بري) أو التوقف وبقينا نراوح مكاننا".

وأردف "وفي الجرف الصامد في المقابل، فإنه لا يمكن الإشارة إلى نجاح قوي ودراماتيكي في الأيام الأولى أو إلى انجاز حققناه".

ودعا درور إلى التحقيق في تطبيق الجيش الإسرائيلي لما يسمى "إجراء هنيبعل" الذي يهدف إلى منع أسر جندي إسرائيلي، حتى يثمن قتله سوية مع آسريه.

وقال إنه "في حرب لبنان الثانية استخدم هذا الإجراء أيضا.. وفي حينه حدث هذا في منطقة مفتوحة من دون سكان مدنيين، وهذه المرة في محيط مدينة مأهولة باكتظاظ كبير.. لكن في كلا الحالتين الإجراء لم يساعد. وهذا أمر آخر يتعين على لجنة تقصي الحقائق أن تعبر عن رأيها حياله".