إسرائيل تعيّن أول سفير لها لدى "أرض الصومال" بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية.. طائرة إغاثة لغزة تحمل على متنها أطنان من المساعدات الغذائية "التربية" تنظم زيارة ووقفة دعم لطلبة مدرسة أم الخير بمسافر يطا شهيد و3 جرحى في غارات للاحتلال جنوب لبنان أكسيوس: إسرائيل نشرت "القبة الحديدية" في الإمارات خلال الحرب على إيران ترامب أمام خيارات صعبة بعد إلغاء زيارة مبعوثيه لباكستان الحرس الثوري: صواريخ أمريكية سليمة بيدنا وبدء الهندسة العكسية لها بينيت ولبيد يتّحدان بحزب واحد لخوض الانتخابات المقبلة معا نيويورك تايمز:هرتسوغ لن يمنح نتنياهو عفوا ويسعى لصفقة إقرار بالذنب بيانات ملاحية: أكثر من 600 سفينة تجارية عالقة في مضيق هرمز لبنان: 2509 شهيدًا خلال 55 يومًا من العدوان الإسرائيلي الاحتلال يقتحم عدة قرى في رام الله مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين بالحجارة شمال البيرة الجيش الإسرائيلي: مقتل جندي وإصابة 6 في معارك جنوبي لبنان "الصليب الأحمر": تسهيل نقل 15 معتقلا مفرج عنهم من غزة إلى مستشفى شهداء الأقصى تصاعد اعتداءات الاحتلال والمستوطنين: 1819 انتهاكًا خلال آذار الماضي مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين عند مدخل دير دبوان جرافات المستوطنين تواصل الحفر والتخريب بأراضي المزارعين قرب اليامون الاحتلال يعتقل شابا من قرية المنيا ببيت لحم مباحث التموين بخانيونس تتلف طنًا ونصف من الأغذية الفاسدة

أطفال الخليل يتقاسمون مصروفهم اليومي مع أطفال غزة

وكالة الحرية الاخبارية -  في صورة مغايرة ظهر فيها أطفال الخليل يَتدافعون لدفع مصروفهم اليومي لصالح أطفال قطاع غزة، شعور منهم لما يعانوه من حصار وموت ودمار، اثر العدوان الاسرائيلي الشرس، الذي لا يوجد به أي نوع من الرأفة و الرحمة ، فكان لأطفال الخليل لفة مميزة قاموا بها بجمع مصروفهم اليومي ليتقاسمونه مع أشقائهم الأطفال في غزة هاشم .

وجاء ذلك ضمن حملة بلدية الخليل لنصرة غزة ، والتي أطلق عليها الاطفال اسم حملة الحصالات، والتي كان يقوم بها مجموعات كبيرة من الاطفال المتطوعين في مراكز بلدية الخليل المنتشرة في المدينة ، لجمع التبرعات من الاطفال من مصروفهم الخاص ايماناً منهم بضرورة الوقوف الى جانب أشقائهم الأطفال في القطاع المنكوب.
كما عملت بلدية الخليل بتنظيم فعاليات ترفيهية للاطفال في مراكزها المنتشرة في المدينة ، والتي قامت من خلالها بجمع ريع الفعاليات لصالح أطفال غزة، وكان التفاعل ملحوظاً من قبل أطفال الخليل ، ورغبتهم الكاملة في تقديم المساعدة لاطفال غزة .
وقال الطفل أحمد النتشة :" ان شعورنا بما يحدث لاطفال غزة من موت ودمار وقصف، دفعنا الى الوقوف والتحرك من أجل اشقائنا الاطفال، وتقديم نصف مصروفنا اليومي كأقل ما يمكننا أن نقدمه لهم "، وتابعة شقيقته ساره قائلةً :" كنا يومياً نشاهد المجازر التي تحدث لاطفال غزة عبر التلفاز من قبل العدوان الاسرائيلي، ويقومون بقتل الاطفال دون وجه حق، وهذه المشاهد كانت تجعلنا نتألم ، وهذا ما يدفعنا الى التبرع بمصروفنا لاطفال غزة ".