الاحتلال يواصل عدوانه على لبنان: 24 شهيدا و116 مصابا خلال 24 ساعة البنك الوطني وسلطة النقد يوقعان اتفاقية إطارية للتمويل بقيمة 50 مليون دولار أمريكي دعماً للشركات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر في فلسطين مليون مركبة عالمياً إلى صدارة السوق الفلسطيني : SAIC Motorتواصل مسيرة النجاح عبر MG وIM Motors حالة الطقس: أجواء حارة نسبياً إلى شديدة الحرارة مستوطنون يحرقون مركبة شمال غرب نابلس والاحتلال يعتقل أربعة مواطنين من المدينة الاحتلال يعتقل مواطناً ونجله من جنين المهندس الجعبري يبحث تمويل مشروع عين دير بحة مع هيئة الصناديق العربية والإسلامية قوات الاحتلال تعتقل شاباً شرق بيت لحم وتستولي على مركبته الاحتلال يعتقل شابين من رافات ويواصل إغلاق المدخل الشمالي لمدينة سلفيت الاحتلال يدمر خطوطا ناقلة للمياه شرق طمون مستوطنون يخربون ممتلكات للمواطنين في الطيبة شرق رام الله الفاسدون… آخر إنذار قبل السقوط .. بقلم شادي عياد قوات الاحتلال تسلّم إخطارات نهائية بهدم 13 منزلاً ومسكناً في قرية بيرين جنوب الخليل سلطات الاحتلال تهدم منزلا في عبلين بأراضي الـ48 8 شهداء لبنانيين في قصف الاحتلال مدينة صور مليشيات تابعة للاحتلال تختطف عددا من المواطنين بمواصي رفح عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى ويؤدون طقوساً تلمودية بحماية شرطة الاحتلال الاحتلال يهدم منشأتين وكشكاً تجارياً في حوسان غرب بيت لحم السطري يقدّم أوراق اعتماده إلى الرئيس الإندونيسي سفيرا مفوضا فوق العادة لدولة فلسطين سلطة الأراضي تدين اقتحام قوات الاحتلال لمكتب تسوية الأراضي في بيت سيرا

ما هي خطة ليفني بشأن غزة؟

وكالة الحرية الاخبارية -  طرحت وزيرة القضاء الاسرائيلي تسيبي ليفني ما وصفته بخطة تتضمن "تخفيف الحصار عن قطاع غزة ووقف اطلاق النار" وعدة اجراءات وخطوات من شأنها أن تحظى بموافقة دولية فيما يتعلق بوضع القطاع، على حد تعبيرها.

وترجم برنامج "جولة في الصحافة العبرية" الذي يقدمه الاعلامي د. ناصر اللحام، عن ليفني قولها من استوديو القناة الثانية الإسرائيلية، إنها طرحت امام رئيس الوزراء الاسرائيلي خطة تشمل عدة نقاط "تخفيف الحصار عن قطاع غزة، وقف اطلاق نار، مساعدات فورية كبيرة لغزة، اجراءات امنية تساعد الاقتصاد في غزة، الاعتراف بالسلطة الفلسطينية صاحبة سيادة في غزة، فتح المعابر لإدخال المواد، والعودة الى المفاوضات".

وأضافت ليفني أن هذه "الأساسيات" التي طرحتها يمكن أن تحظى بتأييد غير محدود من المجتمع الدولي، على عكس "مطالب حماس غير المعتمدة على مطالب دولية أو اتفاقيات سابقة، فهذه الاساسيات من شأنها أن توفر امن اسرائيل والعالم سوف يؤيدها" على حد قولها.

وتابعت ليفني: "أنا اطرح خطة دولية تمثل أبو مازن وشعب غزة وإسرائيل والعالم بأكمله، فمنذ العام 2006 وقف العنف والاعتراف بالاتفاقيات التي وقعتها اسرائيل رفضته حماس، التي تريد فقط أن تحظى باعتراف أنها منظمة ارهابية تحكم غزة، ونحن سنوفر لها ذلك" على حد تعبيرها.


وفيما يتعلق بالعدوان على قطاع غزة، قالت ليفني "علينا أن نواصل استخدام القوة وهذا أمر لا يمكن لإسرائيل أن تتنازل عنه، الجيش لديه خطط عسكرية في حال واصلت حماس اطلاق النار على إسرائيل"، مطالبة بعدم "التنازل لحماس".

وحول سؤال وجه لليفني، هل نتنياهو سيدرك أنه سيدفع ثمن حل سياسي قادم؟ قالت: "فيما يتعلق بالتسوية السياسية التي ستأتي لا يجب أن تتعلق بحماس وإنما السلطة الفلسطينية، وكل دول المنطقة تريد الاعتراف بتسوية سياسية مع السلطة وليس مع حماس، أنا ضد أي مفاوضات مع حماس وانتقد من يتحدث مع حماس حتى لو كان هناك هدوء وتوقف عن اطلاق الصواريخ".

وعن موافقة اسرائيل على انشاء ميناء ومطار في غزة، أشارت ليفني إلى أن اسرائيل لن توافق على هذه المطالب، ولن تعطي حماس هذه "الانجازات".

وتعتقد أن خطتها لن توافق عليها حماس في الظروف العادية، وأنه يجب أن يكون "رغما عنها" من خلال شن عملية عسكرية ضدها لدفعها للموافقة على تسوية سياسية كبيرة لا تشملها، "بحيث يشعر قادة حماس أن هناك خطر على حياتهم".

وكالات