الاحتلال يعتقل امرأة وشاب من بيت إيبا وبرقة بنابلس القوات الأميركية تشن ضربات جوية على مواقع في إيران مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين جنوب شرق بيت لحم “بتسيلم” ينشر توثيقًا مصورا لقتل جندي إسرائيلي رضيعًا في الخليل 10 مستوطنون ينصبون "كرفانات" على أراضي جورة الشمعة جنوب بيت لحم الاحتلال يهدم منزلا بين بلدتي بير نبالا وبيت حنينا شمال غرب القدس الاحتلال يغلق كافة مداخل الطرق المؤدية إلى سهل عرابة الزراعي جنوب جنين "التعاون الإسلامي" تدين مصادقة الكنيست على مشروع قانون توسيع قرصنة أموال المقاصة الذهب يسجل أدنى مستوى له في شهرين الاحتلال يجبر مواطني شرق مخيم نور شمس شرق طولكرم على إخلاء منازلهم القائم بأعمال سفارة فلسطين في غانا يُطلع وكيلة وزارة الخارجية الغانية على التطورات في الأراضي الفلسطينية الاحتلال يخطر بهدم 6 منازل ومنشآت زراعية ووقف العمل والبناء في سبعة أخرى جنوب الخليل ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,991 والإصابات إلى 173,212 منذ بدء العدوان العفو الدولية: تصعيد التطهير العرقي بحق الفلسطينيين يمهّد لضم الضفة الغربية هيئة الأسرى ونادي الأسير: استهداف الصليب الأحمر يكرّس ويمنح جرائم الاحتلال بحق الأسرى حصانة إضافية هيئة الأسرى: الأوضاع المعيشية والصحية داخل سجن جلبوع تشهد تدهوراً خطيراً الشيخ يبحث مع وفد أوروبي رفيع المستجدات السياسية والأمنية ودعم المؤسسات الفلسطينية قوات الاحتلال تدعس طفلا في عقربا جنوب نابلس طولكرم: الاحتلال يخطر بالاستيلاء على 30 دونمًا من أراضي شوفة وكفر اللبد الاحتلال يواصل اقتحام بير الباشا ويداهم عشرات المنازل

الخوف من الأنفاق يمنع "الإسرائيليين" من العودة إلى مستوطناتهم

وكالة الحرية الاخبارية -  كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية في تقرير نشرته على موقعها، اليوم الأحد، أن أنفاق غزة لا زالت تشكّل الكابوس الأكبر لسكان المستوطنات الإسرائيلية الحدودية القريبة من غزة، وأن التداعيات النفسية لعمليات تسلل المقاومة وراء خطوط الجيش الإسرائيلي، تحول دون عودة عشرات آلاف الإسرائيليين إلى بيوتهم في المستوطنات الحدودية، وتلك القريبة من قطاع غزة.

ويأتي ذلك في الوقت الذي يدّعي فيه رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أن "الجيش الإسرائيلي حقّق الأهداف المطلوبة منه، وأنه وجّه ضربات قوية للمقاومة الفلسطينية". وأشاد بما وصفه بـ"صمود المواطنين والجبهة الخلفية".
وذكر التقرير أن "المجلس الإقليمي، أشكول، الذي يضم عدة مستوطنات، على مقربة من قطاع غزة، يلمس انكساراً قوياً في الروح المعنوية لسكان البلدات المذكورة، خلافاً للجولات السابقة من القتال مع المقاومة الفلسطينية". وأضاف أن "القلق المسيطر على سكان هذه المستوطنات، يتلخّص في الخوف من ظهور أنفاق تحت بيوتهم، أو على مشارف مستوطناتهم حتى بعد الإعلان عن انتهاء العدوان".
ونقل الموقع، في هذا السياق، عن إحدى الإسرائيليات التي تعيش في مستوطنة "ديكل"، وتُدعى يفعات ستيغون، وهي أم لأربعة أولاد، تم استدعاء زوجها لخدمة الاحتياط، أنها "تخشى العودة إلى بيتها في مستوطنة ديكل، بعد أن غادرته منذ ثلاثة أسابيع ونصف، في حالة خوف وهلع شديدين".
وتعيش ستيغون حالياً، وأولادها الأربعة، في مستوطنة "يزراعيل" في مرج بن عامر، التي لجأت إليها مع بدء العدوان وظهور مفاجآت المقاومة، المتمثلة بالتسلل خلف خطوط الجيش الإسرائيلي، وتنفيذ عمليات عدة، أوقعت خسائر كبيرة في صفوف الاحتلال.
وتعترف ستيغون للموقع بحالة الخوف والقلق التي تسيطر أيضاً على أولادها، مؤكدةً أنها على يقين من وجود أعداد أخرى من الأنفاق التي حفرتها، ولم يكتشفها الجيش الإسرائيلي، على الرغم من إعلان قادته أنهم على وشك إنهاء مهمة تدمير الأنفاق.
بدورها، تؤكد المستوطنة الإسرائيلية، رننا يعقوف، أن "الحرب بالنسبة لها لم تنته بعد، فالصواريخ لم تتوقف عن السقوط، وهو ما جعلها تأخذ أولادها وتخرج من المستوطنة، لتتحول إلى لاجئة"، وتخشى من العودة خوفاً من الصواريخ، ومما قد يخرج من باطن الأرض.
ويعترف رئيس مجلس مستوطنات "أشكول"، حاييم يالين، أن "السكان يخافون، وأن مشاعر المناعة قد تصدعت، وهو ما لم يحدث في السابق".
ويضيف أنه "طالما لا تزال العمليات مستمرة والجيش يعلن أن المنطقة عسكرية، فليس هناك ما يدعو السكان إلى العودة إلى هنا". كما أشار إلى أنه "عندما يعلن الجيش أنه أنهى مهامه، وعندما يعلن رئيس الحكومة ووزير الدفاع أن العمليات انتهت، وأن خطر الأنفاق قد زال، ونعرف ما هي الخطوات العملية لضمان الأمن، بما في ذلك نشر قوات من الجيش في الخطوط الأمامية، والإبقاء على جنود داخل المستوطنات، عندها سيعود السكان إلى منازلهم، أما إذا ظل الوضع على ما هو عليه فإنهم يكونون صادقين في رفضهم للعودة".
وكانت مصادر صحافية إسرائيلية أشارت خلال العدوان إلى "فرار عشرات آلاف الإسرائيليين من منازلهم في الجنوب ولجوئهم إلى الشمال"، في حين ذكرت تقارير أخرى أن "الجيش الإسرائيلي سيعزز، بعد انتهاء العدوان، من نشر قوات نظامية داخل المستوطنات الإسرائيلية وفي محيطها، إلى جانب اقتطاع شريط أمني على امتداد الحدود الشرقية لقطاع غزة".
ويخشى سكان المستوطنات الجنوبية القريبة من قطاع غزة والمحيطة بها، وتُسمى "مستوطنات غلاف غزة"، أن "يسفر العدوان في شكله الحالي، مع بدء إعادة انتشار القوات الإسرائيلية، والحديث عن انسحاب من جانب واحد دون اتفاق وقف إطلاق نار، عن حرب استنزاف جديدة بين المقاومة وإسرائيل، يكونون هم المستهدفين فيها، إلى جانب القوات المنتشرة في بلداتهم".
وتعكس هذه الحالة، في واقع الحال، إنجازاً آخر للمقاومة الفلسطينية في كسر المناعة الداخلية من جهة، وفي تغيير العقيدة الأمنية الإسرائيلية بأن الحصار البري لقطاع غزة يمنح المستوطنين في محيطها وقاية كاملة من ضربات المقاومة.