معبر الكرامة سيعمل مساء اليوم بشكل استثنائي الاحتلال يواصل اعتداءاته على جنوب لبنان ويحرق مستشفى حكومي بظروف صعبة واستثنائية .. بعد ٣ سنوات من الحرب افتتاح العام الدراسي الجديد في قطاع غزة الاحتلال يشن حملة مداهمات واسعة في الضفة الغربية ويعتقل مواطنين يعقوب الرجبي للحرية : المعطيات المتوفرة تنفي ارتباط جريمة قتل الحاجة فاطمة بجريمة أخرى ولم تكن جثتها مقطعة كما أشيع من أجل بسملة مباراة كأس تحوّل الملعب في الخليل إلى ساحة للحب والعطاء 33 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي مستوطنون إرهابيون يطلقون الرصاص الحي صوب منازل المواطنين في المغير وزارة الأوقاف والشؤون الدينية تستنكر إغلاق الحرم الإبراهيمي في الخليل بعد انقطاع 3 سنوات بسبب حرب الإبادة: بدء العام الدراسي الوجاهي في قطاع غزة الاحتلال يعتقل أسيرا محررا من دير الغصون شمال طولكرم شهيدان ومصابون في قصف الاحتلال مناطق متفرقة في قطاع غزة الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا أسفل جسر جبارة جنوب طولكرم الاحتلال يواصل اعتداءاته جنوب لبنان وينفذ عمليات نسف وتفجير الاحتلال يحتجز ثلاثة مواطنين في الرأس الأحمر بطوباس مستوطنون يهاجمون برقا شرق رام الله ويحاولون إحراق منزل بعثتنا الرياضية تشارك بافتتاح دورة الألعاب الآسيوية في ناغويا اليابانية الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا عند مدخل ترمسعيا إصابة امرأة وطفل برصاص الاحتلال وسط قطاع غزة الاحتلال يحتجز عددا من المواطنات في بلدة بتير غرب بيت لحم

الأورومتوسطي: الاحتلال يستخدم سلاحا خطيرا يتسبب بتهتك الأجساد

وكالة الحرية الاخبارية -  كشف مرصد حقوقي أوروبي الأورومتوسطي اليوم الأحد أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يستخدم في عدوانه المتواصل على قطاع غزة منذ 28 يومًا على التوالي سلاحًا خطيرًا يتسبب في تهتك أجساد المصابين.

وقال مدير المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان ومقره جنيف رامي عبده إن طواقم البحث التابعة للمرصد نقلت عن مجموعة من الأطباء في غزة قولهم إنهم لاحظوا جروحًا "خطيرة بشكل غير طبيعي"، وتعاملوا مع العديد من الجرحى الذين وصلوا بسيقان مقطوعة وبدت عليها علامات الحرارة الشديدة عند نقطة البتر، ولكن دون وجود آثار شظايا.

كما لاحظ الأطباء آثار حروق عميقة وصلت في بعض الحالات إلى العظم؛ فضلا عن تهتك الأنسجة مما يتسبب في حدوث نزف دموي كبير في العضو المصاب.

وأضاف عبده "يُعتقد أن السلاح الذي يؤدي إلى هكذا جروح هو السلاح المعروف باسم (الدايم – المتفجرات المعدنية الثقيلة الخاملة) (DIME; Dense Inert Metal Explosives)".

وأوضح أنها قنابل ما زالت تحت التجربة وتتكون من غلاف من ألياف الكربون محشو بخليط من المواد المتفجرة (HMX أو RDX) ومسحوق مكثف من خليط من معدن (التنغستون) الثقيل (HMTA) والمكون من التنغستون (وهو يسبب السرطان)، والنيكل، والكوبالت، والكربون، والحديد، وبانفجار هذا الخليط السام تحدث موجة قاتلة في منطقة القصف مباشرة".

ووفق أبحاث المرصد فإن هذا السلاح لم يتم توصيفه بكونه محرّمًا على النطاق الدولي حتى الآن، حيث أن قوانين الحرب لم تحدَّث لتتعامل مع هذه الأنواع من الأسلحة الحديثة.

غير أن عبده شدد على أن هذا السلاح بحسب ما يقول أطباء مختصون ومهندسون كيميائيون يتوفر على أجسام معدنية دقيقة جدًا (أقرب ما تكون إلى البودرة وبقطر 1 مليمتر)، ومع قوة الانفجار تدخل هذه الأجسام من خلال أنسجة الجلد دون أن تترك آثارًا أو جروحًا، وتنفجر داخل أنسجة الجسم وتحدث نزيفاً داخلياً كبيراً يؤدي إلى الوفاة.

ويؤكد الأطباء أن هذه الجسيمات لا يمكن اكتشافها بأشعة إكس (x-ray)، وهو ما يجعلها محرمة- بحسب المرصد الأورومتوسطي- بموجب البروتوكول الأول لاتفاقية الأسلحة التقليدية، والمعروف باسم البروتوكول المتعلق بالشظايا التي لا يمكن الكشف عنها لعام1980، والذي كانت إسرائيل قد وقعت عليه؛ وبالتالي فهو ملزم لها.

وأكد عبده أن آثار هذا السلاح وخصوصًا عند استخدامه في مناطق تعجّ بالمدنيين تجعل من هذا الاستخدام متناقضًا والبروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف، والذي حظر استخدام الأسلحة والقذائف والمواد ووسائل القتال التي من شأنها إحداث إصابات أو آلام لا مبرر لها.

ودعا عبده المجتمع الدولي ولا سيما الأطراف الفاعلة في المنطقة إلى "اتخاذ إجراءات سريعة وملموسة لوضع حد للدمار الإسرائيلي المستمر في غزة، مطالبًا إسرائيل بتجنيب المدنيين ويلات الحرب".

وأظهرت الصور التي تناقلت لشهداء وجرحى العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة لليوم الـ28 على التوالي تهتكات شديدة بأجسادهم.