القائم بأعمال سفارة فلسطين في غانا يُطلع وكيلة وزارة الخارجية الغانية على التطورات في الأراضي الفلسطينية الاحتلال يخطر بهدم 6 منازل ومنشآت زراعية ووقف العمل والبناء في سبعة أخرى جنوب الخليل ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,991 والإصابات إلى 173,212 منذ بدء العدوان العفو الدولية: تصعيد التطهير العرقي بحق الفلسطينيين يمهّد لضم الضفة الغربية هيئة الأسرى ونادي الأسير: استهداف الصليب الأحمر يكرّس ويمنح جرائم الاحتلال بحق الأسرى حصانة إضافية هيئة الأسرى: الأوضاع المعيشية والصحية داخل سجن جلبوع تشهد تدهوراً خطيراً الشيخ يبحث مع وفد أوروبي رفيع المستجدات السياسية والأمنية ودعم المؤسسات الفلسطينية قوات الاحتلال تدعس طفلا في عقربا جنوب نابلس طولكرم: الاحتلال يخطر بالاستيلاء على 30 دونمًا من أراضي شوفة وكفر اللبد الاحتلال يواصل اقتحام بير الباشا ويداهم عشرات المنازل الاحتلال يخطر بوقف العمل والبناء في 6 منازل جنوب الخليل مستوطنون يقطعون أشجار زيتون والاحتلال يقتحم دير أبو مشعل الاحتلال يمنع القيادي في مقاومة الجدار والاستيطان صلاح الخواجا من السفر عبر معبر الكرامة ترامب يقول إن كل ما على إيران فعله هو "البدء في توقيع ورقة" إصابة سيدة إثر صدم الاحتلال مركبتها غرب جنين غوتيريش: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو جذور عدم الاستقرار الإقليمي الأوسع في أول ظهور له منذ أكثر من عام.. الطبيب حسام أبو صفية يمثل مكبلا أمام محكمة إسرائيلية رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني: هذه المرة لن تقتصر الحرب على المنطقة إصابة شابين برصاص الاحتلال واعتقال ثلاثة في مخيم الفوار جنوب الخليل قوات الاحتلال تقتحم مدينة بيت لحم ومناطق عدة بالمحافظة

بالفيديو... الشقيقان أمير ومحمد استشهدا في "رمشة عين

وكالة الحرية الاخبارية -  قصد إياد وزوجته مستشفى الشفاء في غزة للاطمئنان على طفليهما أمير ومحمد بعد أن سمع من الجيران أنهما أصيبا جراء قصف إسرائيلي استهدفهم، وعند وصولهم قسم الاستقبال وجد محمد ابن العشرة أعوام ملفوفًا بالكفن الأبيض، ومن هول الصدمة لم يتمكن وزوجته من توديعه جيدا، فقصدا ثلاجة الموتى لاحتضانه وإلقاء نظرة وداع طويلة عليه.

فتحَ الممرض باب الثلاجة فكانت الصدمة.. إذ كان أمير ابنهم البكر ذو الحادية عشرة مسجى بجوار شقيقه محمد.
كاميرا وطن كانت شاهدًا على صدمة الوالدين اللذين دخلا حالة هستيرية من الألم والحسرة، وبات الوالد يقول "حسدوني عليكم يابا.. استكتروكم عليا"، فيما جرت والدتهم أقدامها على الأرض بصعوبة.
قالت أم أمير التي توشحت بألمها وحزنها "هربنا من القصف الإسرائيلي على الحدود الشرقية في مدينة غزة إلى بيت عائلة زوجي في أول أيام الحرب، غير أننا عدنا في وقت الهدوء إلى المنزل للاطمئنان عليه واستحمام الأطفال، وبعدَ استحمام أمير ومحمد وترتيبهم لأنفسهم خرجا ليشتريا كوبا من اللبن من البقالة المجاورة لنا في شارع النزاز بحي الشجاعية، غير أن طائرات الاحتلال اصطادتهما".
خرجت من المنزل أهيم على وجهي بعد سماعي لصوت الصاروخ وحدسي يخبرني أن أبنائي أصابهما مكروه، ولما أخبرني الجيران أن أمير ومحمد في المستشفى هرولت إلى هناك لأجد محمد يخرج من غرفة العمليات وأعلنوا عن وفاته، ولما قصدت ثلاجة الموتى لأشبع عيني منه صدمت بأمير مسجى شهيدا هناك.

تابعت الوالدة بحسرة "كانا من حفظة القرآن الكريم، وكُرما لذلك، وحصلا هذا العام على معدل جيد في الشهادة المدرسية، وكان لهما مستقبلا جيد لولا أنهما خطفا من بين يدي بلا أي حق، لا أعرف هل يدرك الاحتلال أنهما لم يكونا يطلقا الصواريخ وأنهما طفلان لا حول لهما ولا قوة!".

إياد عريف والد الشهيدين أمير ومحمد قال لـ وطن للأنباء "اتصل بي شقيقي وأخبرني بأن أبنائي أصيبوا في قصف إسرائيلي، وخرجت على وجه السرعة للمستشفى أبحث عنهم، وتفاجأت بأن ابني محمد ملفوفا بالأبيض بعد خروجه من غرفة العمليات وأعلن عن استشهاده".

شعر الوالد بالصدمة لوفاة ابنه الثاني محمد، غير أن صدمته كانت أكبر عندما رأى أمير في ثلاجة الموتى بجوار شقيقه، عن تلك اللحظة قال "لم أدرك ما الذي أفعله، وكيف حضنت أطفالي بألم وحسرة وصرخت حتى بكى الناس معي".

"طلبت منهم أن يسامحوني، فهل سيفعلون يا ترى؟" تساءل الرجل الذي شارف على الانهيار وهو يتذكر شكل طفليه الشهيدين اللذين فقدهما في "رمشة عين".
 

[video]http://www.youtube.com/watch?v=h7rvapXJ2-w#t=20[/video]