نتنياهو يكلف ديرمر بمتابعة الملف اللبناني خلال الحرب وإدارة أي مفاوضات محتملة قوات الاحتلال تقتحم قرية أم صفا 6 شهداء في غارة للاحتلال على النبطية إصابات بالاختناق عقب اقتحام الاحتلال قرية المغير المستوطنون يواصلون اعتداءاتهم في بيت إكسا قوات الاحتلال تعتقل 3 مواطنين بعد هجوم لمستوطنين في مسافر يطا وفاة طفل بحادث دعس في جنين حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة إصابتان بالرصاص و سرقة عشرات الأغنام في هجوم للمستوطنين شرق بيت لحم ترمب: إيران مهزومة وتريد الاتفاق.. لكنني لن أوافق ‏الآن تهديد إسرائيلي: سنفعل في لبنان ما فعلناه في غزة 4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستوطنين شرق بيت لحم 23 شهيدا في قصف الاحتلال مناطق في لبنان تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن أكثر من 10 آلاف مواطن ومواطنة وزائر تنقلوا عبر معبر الكرامة خلال الأسبوع الماضي الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15 عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان إيران تضع شركات التكنولوجيا الأمريكية في الشرق الأوسط على قائمة الأهداف ارتفاع أسعار النفط عالميا وسط توتر الأوضاع في الشرق الأوسط

بالفيديو... الشقيقان أمير ومحمد استشهدا في "رمشة عين

وكالة الحرية الاخبارية -  قصد إياد وزوجته مستشفى الشفاء في غزة للاطمئنان على طفليهما أمير ومحمد بعد أن سمع من الجيران أنهما أصيبا جراء قصف إسرائيلي استهدفهم، وعند وصولهم قسم الاستقبال وجد محمد ابن العشرة أعوام ملفوفًا بالكفن الأبيض، ومن هول الصدمة لم يتمكن وزوجته من توديعه جيدا، فقصدا ثلاجة الموتى لاحتضانه وإلقاء نظرة وداع طويلة عليه.

فتحَ الممرض باب الثلاجة فكانت الصدمة.. إذ كان أمير ابنهم البكر ذو الحادية عشرة مسجى بجوار شقيقه محمد.
كاميرا وطن كانت شاهدًا على صدمة الوالدين اللذين دخلا حالة هستيرية من الألم والحسرة، وبات الوالد يقول "حسدوني عليكم يابا.. استكتروكم عليا"، فيما جرت والدتهم أقدامها على الأرض بصعوبة.
قالت أم أمير التي توشحت بألمها وحزنها "هربنا من القصف الإسرائيلي على الحدود الشرقية في مدينة غزة إلى بيت عائلة زوجي في أول أيام الحرب، غير أننا عدنا في وقت الهدوء إلى المنزل للاطمئنان عليه واستحمام الأطفال، وبعدَ استحمام أمير ومحمد وترتيبهم لأنفسهم خرجا ليشتريا كوبا من اللبن من البقالة المجاورة لنا في شارع النزاز بحي الشجاعية، غير أن طائرات الاحتلال اصطادتهما".
خرجت من المنزل أهيم على وجهي بعد سماعي لصوت الصاروخ وحدسي يخبرني أن أبنائي أصابهما مكروه، ولما أخبرني الجيران أن أمير ومحمد في المستشفى هرولت إلى هناك لأجد محمد يخرج من غرفة العمليات وأعلنوا عن وفاته، ولما قصدت ثلاجة الموتى لأشبع عيني منه صدمت بأمير مسجى شهيدا هناك.

تابعت الوالدة بحسرة "كانا من حفظة القرآن الكريم، وكُرما لذلك، وحصلا هذا العام على معدل جيد في الشهادة المدرسية، وكان لهما مستقبلا جيد لولا أنهما خطفا من بين يدي بلا أي حق، لا أعرف هل يدرك الاحتلال أنهما لم يكونا يطلقا الصواريخ وأنهما طفلان لا حول لهما ولا قوة!".

إياد عريف والد الشهيدين أمير ومحمد قال لـ وطن للأنباء "اتصل بي شقيقي وأخبرني بأن أبنائي أصيبوا في قصف إسرائيلي، وخرجت على وجه السرعة للمستشفى أبحث عنهم، وتفاجأت بأن ابني محمد ملفوفا بالأبيض بعد خروجه من غرفة العمليات وأعلن عن استشهاده".

شعر الوالد بالصدمة لوفاة ابنه الثاني محمد، غير أن صدمته كانت أكبر عندما رأى أمير في ثلاجة الموتى بجوار شقيقه، عن تلك اللحظة قال "لم أدرك ما الذي أفعله، وكيف حضنت أطفالي بألم وحسرة وصرخت حتى بكى الناس معي".

"طلبت منهم أن يسامحوني، فهل سيفعلون يا ترى؟" تساءل الرجل الذي شارف على الانهيار وهو يتذكر شكل طفليه الشهيدين اللذين فقدهما في "رمشة عين".
 

[video]http://www.youtube.com/watch?v=h7rvapXJ2-w#t=20[/video]